"تعيش غافلًا غير منتبه في دائرة لا تناسبك، حتى يحدث التصادم في لحظة غير متوقعة في موقف ما يجعلك تعي أن هذه الدائرة لا تناسبك ،أنت الصورة الغير ملائمة لهذا البرواز ، و اللون البارز في علبة الوان باهتة."
"ليس كُل أذىً واضح، وليس كل مُؤذي مكتوب على جبينه أنّه مؤذي، الكلمات السامة أذى، عدم التقدير أذى، الإستهانة بزعل الآخرين أذى، التخلّي أذى، الكذب أذى، استغلالك لطيبة من أعطاك الأمان أذى، للأذى أشكال عديدة، وآثاره ليست بالضرورة أن نراها على ملامح من أمامنا"
سِمَة الحِلم تدلّ على وفرة العقل، وهي مزيجٌ أخلاقيّ من الأناة، والهدوء، وسعَة البال؛ تُلبِس صاحبها ثياب الرزانة والرصانة، بعيدًا عن الطَيْش والسَّفَه، لا يتهوّر دون تفكير، بل يتأنّى قبل المسير، ويتفكّر في دومًا في المصير، ومَن يُؤتاها فقد أُوتِيَ خيرًا عظيمًا.
الأماكن مهما كانت شاهقة وباذخة تظلّ جمادات لا روح فيها، وتستمد قيمتها الحقيقية من نفوس أهلها وساكنيها، فإن كانت النفوس طيّبة رحبة كريمة بشوشة ازدادت جمالاً وبهاءً، وبعثت شعور المحبّة والمودّة والراحة، وإن كانت النفوس ضيّقة شحيحة تغدو الأماكن الفسيحة جدباء مقفرة.
صديقك الحقيقي عندما تلتقيه بعد طول غياب تجد أن المودّة ثابتة، والأُخوّة راسخة، لم تهتزّ جذورها المتينة، ولم تؤثّر عليها رياح البُعد، بل زادتها ترابُطًا وثيقًا، وتجد أنكما في كل لقاء، مهما تباعدت أوقاته؛ تعودان لاستكمال آخر حديث بينكما، وكأنّما التقيتما البارحة.
التدليل الزائد
عدم تحمل المسؤولية
المساعدة المستمرة
الصمت عند الأخطاء المكررة
كل ذلك يولد شخصية اعتمادية أو متمردة لدى الأبناء ويصبحون عبئًا على والديهم، لابد أن يعلم الأبناء أن من يقود المنزل هما الوالدان وليسوا هم، ولا بد أن يكون بالمنزل قواعد، ولابد أن يتعرض الأبناء "لشيء" من الحرمان، المحاسبة، الحدود، فالشخصية المنضبطة في المنزل ستكون منضبطة في المجتمع، ومن يتحمل المسؤولية بالمنزل سيتحمل المسؤولية في عمله لاحقًا.
#اسامه_الجامع