ماجستير تربية خاصة، املي في صلاح ذريتي ، للمتربصين اغرد من وحي مشهد او قصة والقليل من وحي يومي فلن تقرأ حالي من تغريدة ، امنيتي حسن الخاتمة ♡ حللوني وابيحوني ❤️
"متابعيني الاعزاء"
منشوراتي هي مجرد خربشات مزاجية، وليست قصة حياتي
فتفاصيل حياتي يستحيل ان تسرد في صفحات للعامة بجميع احداثها وحساسية مشاعرها✋🏻
مااطرحه جزء صادق مني
وجزء غامض لايشبهني
وجزء اعجبني
قد يكون بعضها مقصود
و آخر ليس له اي هدف منشود !
اتقمص الادوار
واكتب في شتى الاقدار
هي حياة بعض الرجال !
يسوي ستوب للحياة ويفسخ كل المسؤوليات ويسوي ميوت لكل رعيته ويعيش لنفسه و مع نفسه ، يسترخي يشحن طاقته يصنع ذكريات و صولات و جولات سنه تلو سنه و احيانا شهر تلو شهر .
وبعضهم يغترب سنوات بحجة الرزق !
بعدين يسال نفسه وشلون تغير ولدي كذا؟
متى كبرت بنتي!
وين زوجتي؟
البنت تادي دورها تجاه اهلها ويكون لها دعم اساسي لوالديها لان الدور اللي كانت تشيله مع الحموله الحمدلله خف عنها و صار بامكانها خدمة اهلها.
فبعد تحليل وصلت الى ان الوالدين هم اللي يغرسون ويعلمون عيالهم الاصول والواجبات وكيف يخدمونهم و يأدون دورهم تجاههم .
اذا شفت هاليومين البنت والولد يتزوجون ويشيلون يدهم من بيت اهلهم و من مسؤوليات والدينهم و اذا شالوها تلقاهم يقوم به ك فرض عليهم فقط وما يتنافسون عليه ك شرف لهم ، و لا يعرفون اصلا الواجب عليهم !؟
تتساءل وشلون كانوا رجال اول يشيل امه و ابوه و اخواته بعد اجتماعيا و نفسيًا و ماديًا و
والدهم تجاه والديه واهله ولا يقدرون واجبه تجاههم.
فصار عندنا رجال الحين ما يعرفون الاصول و لا واجباتهم تجاه اهلهم.
وننظر لجانب مشرق و وعي اليوم الامهات صاروا يفهمون ان زوجة الابن مو مطلوب منها تخدمهم وتقوم بدور بناتهم والحمدلله ان هالفكره تصححت، و كان لابد يحل محلها ان
بجهود ذاتيه من شباب #الدرعية
تم انشاء مبسطا مؤقتا لبيع #التمور
وذلك بجانب مبنى التعليم بحي الرحاب
وينتظرون منكم زيارتكم لتشجيعهم
علما بانه يحتاج المبسط الى خدمات من كهرباء وتكييف ودورات مياه وغيرها .
الموقع :
https://t.co/5dmBhAuBLD
@DGDA_SA#صحيفة_الدرعية
غياب الاب في عمله ك لتوفير الماده اللي يدفعها لينمي قدرات ابناءه و آخر يدخل في منتصف النشاط ببطاقة عمله بخطوات متسارعه ليتذوق طعم انجاز ابنه و يسجل له دور واضح و ذكرى راسخه في ذهن ابنه ، و مؤسف ان يسجل غياب أم او أب بذريعة الكسل و عدم الاحساس باهمية دورهم و واجبهم .
لو كانت النتيجة وحدة ولد ناجح و له شخصية مميزة ، فالرحلة مو وحده و الطريق ما كان واحد و لا كل أم تعيش نفس الظروف.
فيه أم تحصل دعم من ابوها و اخوها
و زوجها يقوم بأكثر من دوره و دعمه هو المحرك الاول لها و عندها بيئة حاضنة و ادوات مساعدة تلقى النانيات متوفرين لها و امها شايله بعض
بدون خجل و لا كسل و ذاك يلتقط له صور بفخر و سعادة و هناك جد يدخل ليفاجئ حفيده و والديه و يسجل موقف دعم لهم و في الجهة المقابله اباء لوحدهم بلا زوجات يقفون بين العاملات ليخدمون ابناءهم بنفسهم في ظل انشغال الامهات بمهام اخرى مع رعيتهم و امهات وقفوا لوحدهم بدون كلل و لا ملل مقدره
من التصالح مع النفس والطاقة الايجابية ، ان تبارك نجاحات الآخرين ، و تعتد بانجازاتهم التي استحقوها ، و لا تحجم تجاربهم بدافع النقد ، فان مكان الجمهور مختلف تمامًا عن منصة اللاعبين و ارض الملعب ، ما تراه لا تشعر به ، و ما تقوله يعود اليك و ان مر بمن يستمع لك و وقع في نفسه .