لا تمرروا هذه المشاهد، تفاعلوا معها وشاركوها لتصل إلى كل الناس وليعلم كل العالم حجم الدمار الذي خلفته إسرائيل في غزة وكيف عاملت أطفالها بهذه القسوة!
واجبكم الأخلاقي اليوم هو كشف وفضح إسرائيل!
#شاهد| أُصيبا في قصفٍ إسرائيلي سابق، وفقدا شقيقهما حسين.. محمد فقد بصره بالكامل، وموسى فقد عينه اليسرى، وما زالا ينتظران فرصة للعلاج خارج #غزة بعد عامٍ من المعاناة.
ولحظات من الهلع وأطفال يركضون هرباً من الموت، ومنهم من أُصيب.
بعد أكثر من عامين ونصف، لا تزال تلك المشاهد تتكرر بشكل يومي، والإبادة لا تتوقف في قطاع غزة.
إسرائيل كعادتها هاجمت سيارة بالقرب من خيام النازحين وتجمع لبيع السلع، وبالقرب من مجموعة من الأطفال…
والخوف هو إعادة قصف المركبة مرة أخرى بعد تجمع الأهالي حولها، كما جرت العادة، لقتل أكبر عدد من الفلسطينيين؛ تعاقبهم على محاولة إنقاذ من هو مجهول لهم لكنه من دمهم ومن حالهم، فكل ما هو فلسطيني يُعاقب على إنسانيته، ويُعاقب على ضميره الحي، ويُعاقب على وطنيته وعلى تمسكه بأرضه.