لا يوجد حديث أو رواية أعلى رتبة ومقاماً من حيث السند والصحة والتواتر من رواية الغدير عند السنة والشيعة.
في غدير خم، وقف 120 ألف صحابي ليشهدوا أمام الله والدنيا بأسرها كيف أن النبي قال إن علياً هو الوصي والخليفة من بعده.
شهدها عمر بن الخطاب نفسه، حتى قال:
«بَخٍّ بَخٍّ لك يا ابن أبي طالب، أصبحتَ وأمسيتَ مولى كل مؤمن ومؤمنة.»
ومع ذلك، سُلب الحق من علي، ووقع الانقلاب في السقيفة، وتم تجاهل أوامر الرسول الأكرم.
@m__almasmari اقراء الردة ..واقرء مقتل عمر ومقتل عثمان ..
اقرء ما فعلوا بالامام علي والامام الحسن والحسين ...
ما فعلوا بالانصار ..
كم خربت مكة واحرقت كم استبيحت المدينة...
اخيرا انت لو نزل جبريل عليه السلام واخبرك لانكرت ...
@m__almasmari@Huseinalfdl المدبرين للأنقلاب على ولاية الإمام علي هم بني امية وضللو ابوبكر وعمر
طبعا الإمام علي دعس بني امية في بدر واحد والاحزاب وفتح مكة
وهم انقلبوا عليه حين كان صغير السن ما يعادل 30 عام كان عمره وهم بيشوفوا نفوسهم احق منه ولكن حكمة الله ان علي هو الخليفة بعد رسول الله
@m__almasmari@Huseinalfdl اكبر عبره بني إسرائيل بعد ما خرجوا من معجزه فلق البحر واغراق فرعون وجنوده وجدو قوم يعبدون الاصنام قالو ياموسى اجعل لنا اله كما لهم وبعدها غادر الى ميقات ربه وعبدو العجل...
طبعا مابه 120 الف صحابي اقراء سورة التوبة والاحزاب واتأملها وانت با تستنتج ان محيط رسول الله منافقين ومخلفين