زين منهو ساريٍ فالليل كله
قالعن فالجيب عن نفسه غثاها
مع طريقٍ مابه الدواج تلّه
في صحاةٍ تفضح القمرا سماها
ما معه حيٍ من الفاضين للّه
معطيٍ نفسه عقب فاقه هواها
هشال
لا إلهَ الّا أنت سبحانك العدل السلام
" يا موقّف ساعة الأرض يا مشّايها "
أنت الأكبر من الأسامي وأجلّ من الكلام
بـ أيدك أستعدال الأحوال و أستعصايها
قدرتك يا رب تحييّ الرميم من العظام
و رحمتك تنشاف حتى على نسّايها
أجْرنِي يا الله من كل خطوات الحرام
ولا تكل نفسي بـ نزواتها وغوآيها
أنا واحد يعرف المستقيم ولْا استقام
و أنت بيبانك وسيعه ، على نصّايها
بين حال من التشتت وحال من التمام
صلّت عيوني على الفايت ، أستسقايها
ليلة البارح بـ قلبي شديدة الإنتقام
برّد الضيق قهوتها ، و برّد شايها
من ثوانيها على النفس صيحات وملام
كنّها زهم الهلاكه ، على حمّايها
وصوت خطوات المفارق على سطح الرخام
( صوت بيعات أمنياتي ، على شرّايها )
جزت منها يوم بان السفر عقب الظلام
وشفت صدتّها من الروح وآنا جايها
والفجر يوم يتسلّى بـ جنحان الحمام
علّم النفس التسلّي . . وغيّر رايـهاا
البشر بين التجهّم وبين الأبتسام
وأنت بين قبالها لْك وبين قفايها
والكرام ظنونهم مثل سيرتهم كرام
الشكوك أول رداها . . على قنّايها
واليدين اللي تكتّف بـ حزّات الزحام
لا تبلّاها الزمن . . ما يسر اومآيها
ناصر بن مناحي
تغانم من سنين السعة .. مايسّر العين
قبل لا تعيش .. فـ مرحله شبه حسّاسه
تمر الظروف اللي ماتدري تجي من وين
تحد السعيد يضيق .. و يصد عن ناسه
الايام ( سستمها ) كذا بين زين .. و شين
ليا شفت لك مجروح : لا تجرح احساسه
من يشوف نفسه فوق خلق الله الباقين
يجي يوم وتشوفه ( محوّل على راسه )
ما شكيت الضيق لو ضاقت علي هدومي
الطرب في عزلتي يوم العرب مجتمعه
ان رضيت اوادع افراحي عشان همومي
مارضيت الياس يسعى ف اختلال السمّعه
دايمً حال الضعيف اللي براسه يومي
لا اشتعل يطفي بسرعه مثل راس الشمعه
ما رجيت من الثبات الا ثبات ، عزومي
ولا خشيت من المطيح الا مطيح الدمعه
(قال أحد الناصحين)
"حينما تذكر نفسك دوماً انك في
رعاية الله وحمايته تمنح نفسك
الإحساس بالاطمئنان والسلام النفسي"
(فتعيش حالة من الهدوء والاطمئنان
والرضا وان كل ما تمر به سحابة عابرة
والفرج قريب باذنه تعالى)
صباح الهدوء والسلام .