@alshiriandawood#وزاره_الصحه_توظيف_فني_الرعايه#الصحة_القابضة
تم توقيف توظيفنا ١٠ اشهر بدون سبب رغم اننا موقعين اتفاقية توظيف منذ عامين ولكن لا احد يستجيب لنا لا فروع الوزارة ولا مسؤولين … من يحل هذي المشكلة …؟ ومن يعوضنا عن عطالة وديون ارهقت كاحلنا واثقلتنا ..
دفعتان تنتظران التوظيف ولا مجيب! الدفعة ١١ منذ ٢٩ سبتمبر ٢٠٢٥، والدفعة ١٢ منذ ١٧ يناير ٢٠٢٦. كلنا أكملنا التدريب وحققنا جميع الشروط المتفق عليها مع وزارة الصحة .. متى سيتم استئناف اجراءات التوظيف !!
#وزارة_الصحه_توظيف_فني_الرعايه
#وزاره_الصحه_توظيف_فني_الرعاية@FahadAlJalajel نحن خريجو برنامج فني رعاية مرضى دفعة ١١، تم ترشيحنا بناءً على إعلان رسمي صادر من وزارة الصحة، ورغم ذلك (لم يتم استكمال إجراءات توظيفنا) دون توضيح سبباً للتأخير نؤكد أننا ما زلنا ننتظر قرار التوظيف المستحق لنا منذ 10 أشهر
(من الخاص. نقلتها كماهي.
هذه معاناة شريحه من أبنائنا وبناتنا واللتي نتجت من عدم التخطيط والتنسيق بين وزارة الصحه والصحه القابضه. أسأل الله ان يهديهم الى الحق فيلتفتوا لمعاناتهم):-
قرابة سنتين من الانتظار…
متخيل أن برنامجًا وُصف بأنه “ينتهي بالتوظيف” يتحول إلى رحلة طويلة من التعليق والضياع؟
خريجو الأكاديمية الصحية من الكادر الصحي المُصنّف (فنيين) وقعوا عقودًا منتهية بالتوظيف مع وزارة الصحة على أساس واضح وصريح: التوظيف بعد إتمام التدريب والتأهيل.
لكن ما نعيشه اليوم مختلف تمامًا… لا التزام واضح، لا مسار محدد، ولا جهة تتحمل المسؤولية بشكل مباشر، بل حالة من تبادل الملفات بين الجهات، حتى أصبح الخريج هو المتضرر الوحيد.
توجهنا لوزارة الصحة، فجاء الرد أن الملف انتقل إلى “الصحة القابضة”.
ومنذ انتقاله، دخلنا في مرحلة صمت ثقيل.
الصحة القابضة لا ترد على اتصالاتنا، لا تستقبلنا، لا تقدم أي جدول زمني، ولا أي توضيح رسمي، فقط وعود متكررة امتدت إلى قرابة سنتين دون تنفيذ، وكأن الوقت لا قيمة له.
نحن لا نتحدث عن تأخير عادي… نحن نتحدث عن حياة كاملة معلّقة.
شباب أنهوا بكالوريوس، ثم التحقوا ببرنامج أكاديمي، ثم تم ربطهم بعقود توظيف، ثم توقف كل شيء فجأة.
النتيجة اليوم: لا وظيفة، لا مباشرة عمل، لا استقرار، ولا حتى حرية اتخاذ قرار بسبب العقود التي تمنعنا من العمل في أي جهة أخرى.
هذا الوضع لم يعد مجرد “انتظار”، بل أصبح ضغطًا نفسيًا يوميًا، شعورًا بالاحتراق البطيء، إحساس أن السنوات تُستهلك أمام أعيننا دون أي مقابل، وكأن مستقبلنا في حالة تجميد كامل.
نحن نرى أنفسنا في فراغ… لا نحن طلاب، ولا نحن موظفون، ولا نحن أحرار.
قرابة سنتين من الوعود… سنتان من التعليق… سنتان من الغموض.
نحن لا نطلب إلا أبسط الحقوق:
قرار واضح، شفافية، وجدول زمني حقيقي، وإنهاء هذا التعليق الذي طال أكثر من اللازم.
ويبقى السؤال:
هل لدى الصحة القابضة فعليًا نية حقيقية لحسم هذا الملف، أم أنه ما زال معلقًا دون قرار؟
ومني لوزارة الصحه@SaudiMOH و @HealthCo_sa .