صاحب الجلالة الملك محمد السادس يوجه يوم غد الأربعاء خطابا ساميا إلى شعبه الوفي بمناسبة تخليد الذكرى السابعة والعشرين لتربع جلالته على عرش أسلافه الميامين. سيبث الخطاب على أمواج الإذاعة وشاشة التلفزة ابتداء من الساعة التاسعة مساء.
(وزارة القصور الملكية والتشريفات والأوسمة)
الجديد ديال اللحية النصاب والسرباي المبتز
التسريب الأخير ديال مجموعة "أطلس هاكرز" لي تيحمل الرقم 11 بين اللحية النصاب المهيدي الحيجاوي والسرباي المبتز هشام هراندو بينات أن كل واحد فيهم ولا كيكشف تناقضات الآخر بلا ما يحتاج لخصوم. ففي واحد من التسجيلات، كيبان الحيجاوي وهو تيقول لهراندو بوضوح أن واحد المعلومة اللي تنشرات كانت غالطة، وهاد الشي كيطرح أكثر من علامة استفهام على الطريقة لي كيتنشرو بها بعض "التحقيقات". ملي تتخرج أخبار قبل ما يتم التأكد منها، ومن بعد تيتصلحو غير فالكواليس، تيبقى السؤال: واش الهدف هو البحث على الحقيقة، ولا السبق فالنشر وإثارة الضجة؟ وزيد عليها أن الحيجاوي، فكل مرة، تيحاول يقدم راسو على أنه هو لي عندو المعلومة الصحيحة وهو لي خدم على الملف، بينما جيراندو غبر تينشر، ومن بعد تيبدا شد الحبل على شكون هو البطل الحقيقي.
لي زاد أثار الانتباه فهاد المحادثات هو أن النقاش ما وقفش غير عند تصحيح معلومة، بل تعداه للحديث على الملك والمؤسسات، مع تداول فرضيات وادعاءات بالطريقة نفسها. الانطباع لي كيعطيه هاد الأسلوب هو أن النتيجة تتكون واجدة من اللول، ومن بعد تيبدا البحث على أي قصة أو رواية تقدر تخدمها. وهنا تيتحول التخمين إلى "تسريب"، والشائعة إلى "تحقيق"، وتيولي الرأي العام قدام روايات تيتخلط فيها الرأي بالمعطيات بلا ما تكون دائما مبنية على أدلة واضحة وقابلة للتحقق.
ومن بين المواضيع لي تكررات كذلك، حصوصا في الميساجات المتبادلة بين الطرفين، كاين التركيز على عبد اللطيف حموشي والمؤسسة الأمنية المغربية. وكيطرح هاد التكرار أكثر من سؤال: علاش كل مرة تتسقط رواية ولا تيتكشف خطأ، تيرجع نفس الاسم ونفس المؤسسة الأمنية للواجهة؟ واش فعلا الهدف هو كشف الحقيقة، ولا كاين سعي لصناعة خصم دائم يتم تحميله كل الإخفاقات؟ الأكيد أن النجاحات لي حققتها المؤسسة الأمنية داخل المغرب وخارجو تتخليها دائما هدف لهاد الخطاب، حيث كتتناقض مع الصورة لي كيسعى البعض يرسمها على البلاد.
تيبان أن القضية ما بقاتش غير واش هاد الرواية صحيحة ولا لا، ولكن ولات مرتبطة بالمنهج كامل. واش يمكن لي تيقر فحديث خاص أن معلومة كانت خاطئة يبقى كيقدم راسو على أنه المصدر الموثوق للحقيقة؟ وواش كثرة الادعاءات والضجيج كافية باش تبدل الحقيقة؟ فالنهاية، الحقيقة كتحتاج للدليل، ماشي غير للتكرار. وإذا كانت كل رواية كتحتاج رواية أخرى باش تصلحها، فالسؤال لي كيبقى مطروح هو: شكون لي محتاج اليوم يدير مراجعة حقيقية لأسلوبو وخطابو ؟؟؟
وتؤكد التسريبات الأخيرة بما لا يدع مجالاً للشك أن العلاقة بين الطرفين ليست علاقة تقاطع في الأفكار، بل هي علاقة "سيد وعبد". إذ يظهر "المهدي حيجاوي" في المحادثات كمهندس للفوضى، يوجه "جيراندو" كبيدق لا يملك من أمره شيئاً، يملي عليه الأكاذيب ...
https://t.co/tCvlUfXqch
نجل مهدي حيجاوي: ما يُروَّج للرأي العام لا يشبه الحقيقة التي عشناها داخل البيت
في خروج إعلامي له، اختار يزيد حيجاوي أن يكشف، عبر تصريح خصّ به جريدة "عبّر.كوم"، وتم توثيقه في "تسجيل صوتي نتوفر عليه"، تفاصيل جديدة 👇
https://t.co/NSmDCB8bFD
وقام المرتزق في واقعة تؤكد انحطاط خطابه، بنشر معلومات مفبركة ومغلوطة تماماً، كان قد تلقاها من شخص انتحل صفة موظف بجهاز "لادجيد"، ليتحول بذلك من "مدعٍ للمعارضة" إلى أضحوكةٍ يسهل التلاعب بها واختراقها بأبسط الحيل، وهو ما توثقه محادثات جمعت الطرفين.
https://t.co/A3mm8kBFIO
المخابرات المغربية وتحدي الإرهاب المتخفي
حين يحوّل التطرفُ السرقةَ إلى فعل "مستباح"، يكون قد أنجز أهم خطوة في تحويل الجريمة إلى ذراع من أذرعه
بقلم طارق البوزيدي
#في_العمق#المخابرات_المغربية#مكافحة_الإرهاب#العرب_اللندنية
https://t.co/TYcbQbeTcF
#جيراندو :نسيتي نهار جابوك ف اليخت ديال hijaouistein حتى ل مدريد قلشو ليك رجليك وجلسوك مع مستشار وهمي🦂ماعرفتي معامن جلستي واش مرا ولا راجل ولا نص نص بحالك🦂عام ونتا تهتت قاليا قلت ليه فلخر عقتي بالقالب ولكن فات الفوت 🦂تم افتضاض بكارتك بنجاح ومن تما ونتا مقصح أي أي أح أح🦂
Sa Majesté le Roi Mohammed VI, que Dieu Lassiste, reçoit au Palais Royal a Casablanca, le président du Conseil d'Administration du Groupe Safran, M. Ross Mclnnes.