⛔️ يكشف تحقيق نشرته "الصحيفة" في نسختها الإسبانية مفارقة لافتة في مسار رجل الأعمال الإ��باني فيسنتي بولودا، رئيس جمعية رجال الأعمال في فالنسيا، التي أطلقت حملة "Todos somos caballas" المرتبطة بسبتة، حيث تعرض المغرب لحملة كبيرة في ملاعب "الليغا" مدعومة من طرفه.
فبينما يقود بولودا هذه المبادرة ذات البعد السياسي، ترتبط مجموعته بمصالح واسعة داخل المغرب، من امتيازات طويلة الأمد في ميناء طنجة المتوسط، ��لى شراكة مع Marsa Maroc في الناظور غرب المتوسط باستثمارات تقارب 147 مليون أورو.
التحقيق يطرح سؤالا جوهريا: كيف تتقاطع المصالح الاقتصادية بملايين الأورو مع المواقف السياسية الحساسة تجاه المغرب؟
https://t.co/t8oBMFonWU
@Rimoushaben@hashemal3mer الصحراء في مغربها منذ الازل، منها انطلقت شعلة المرابطين والموحدين، واليوم جزء لا يتجزا من المغرب، وليعش الصعاليك في الاوهام كما شاؤو
إلى الذين يطب��ون لقضايا الشرق والغرب، ويقودون المسيرات والوقفات، ويصرخون بالشعارات، ويخرجون من عارضهم واختلف معهم من الملة ومن الوطن، ويزايدون على بلدهم، ويرددون أسطوانات أعداء وخصوم الوطن:
ألم تتحرك فيكم ذرة ولا شعرة ولا خلية وأنت تشاهدون الحشود الإسبانية تدافع عن سبتة؟؟؟
This is an analysis that deserves to be read in its entirety and shared as widely as possible. In it, I examine the deep historical and psychological roots of Spanish hostility toward Morocco, as well as the narratives that have shaped and perpetuated this perception over time. Without understanding these underlying factors, any analysis of the causes behind the recurrent episodes of friction and tension between Morocco and Spain will inevitably remain incomplete and flawed. https://t.co/2tdrrVJQi6
El ministro de asuntos religiosos resalta Ceuta y la liberación de territorios ante el Rey
Durante la ceremonia del Mawlid encabezada por el rey Mohamed VI, el titular de asuntos religiosos, Ahmed Toufiq, evocó el papel histórico de Ceuta y la movilización para “liberar los territorios ocupados”. Sus palabras refuerzan las recientes declaraciones del ministro de Justicia, Abdellatif Ouahbi, reafirmando las reivindicaciones históricas sobre Ceuta y Melilla.
#Marruecos #España #Ceuta #Melilla AssahifaEnEspañol
أضم صوتي لصوت الدكتور لحسن حداد وأكرر ما قلته في تدوينة نشرتها أمس، على المغاربة بكل أطيافهم، خاصة الذين لهم القدرة على ذلك ويستفيدون من خيرات هذه البلاد العمل يد في يد للوقوف في وجه المد الجارف من المغالطات والاكاذيب المغرضة التي تنشرها الصحافة الاسبانية بدون ا��قطاع عن المغرب.
هذه بدون شك أشرس وأقذر حملة إعلامية تعرض لها المغرب وعلى الجميع أن يكون معبئً من أجل الدفاع عن بلدنا.
It is high time that every single Moroccan, and every truth-seeker- exposed the duplicity and venality of both Spain's politicians and its media leaders. The avalanche of news reports accusing Morocco of "blackmailing" Spain or "engineering" the migration crisis has one objective: deviate the people's attention from the real causes that have led to the influx of would-be immigrants to Ceuta. I expose the lies of Spanish politicians and their acolytes in the media in this through analysis, supported by irrefutable data. https://t.co/K43JO36pLf
هذا نداء أخوي لكل المثقفين والأكاديميين المغاربة: يتعرض المغرب منذ ما يزيد عن أسبوعين لحملة إعلامية غير مسبوقة ومنقطعة النظير لتشويه سمعته وسمعة مؤسساته وتلطيخ الصورة الطيبة التي يحظى بها المغرب والمغاربة في جميع أنحاء العالم، والتي تعززت خلال السنوات القليلة الماضية.
صحيح أن هناك العديد من المشاكل الاقتصادية والاجتماعية التي تدفع الملايين من المغاربة إلى التفكير في الهجرة باعتبارها حلاً لمشاكلهم الاقتصادية ولانسداد الافق في وجههم. كما يمكن لأي أحد أن هذه الحكومة المنتهية ولايتها هي ربما أسوأ حكومة عرفها المغرب منذ فجر الاستقلال، حيث أن القدرة الشرائية للمواطنين تدهورت بشكل غير مسبوق وتفاقم مستوى الهشاشة لدى الطبقات التي كانت تعاني أصلاً من العديد من المشاكل الاقتصادية.
كمأ أن هذه الحكومة فشلت فشلاً ذريعاً في خلق فرص الشغل أو المناخ الاقتصاد الذي بإمكانه أن يخفف من وطأة البطالة أو الهشاشة التي يعاني منها الملايين من المغاربة. الاكثر من ذلك أن مؤشرات الفساد والزبونية واقتصاد الريع تفاقمت خلال السنوات الخمس الماضية في ظل تواجد رئيس حكومة توجد شبهات قوية بخصوص استغلاله للسلطة من أجل تعزيز قبضته وقبضة زبانيته على الاقتصاد المغربي على حساب الملايين المغاربة. ولعل ما يعزز هذه الفرضية هو الارتفاع المهول وغير الاخلاقي لأسعار المحروقات ورفض هذه الحكومة إحياء مصفة لاسمير.
ومع ذلك، علينا أن نضع كل عتاب على الحكومة جانباً في هذه اللحظة وأن نكن على وعي بأن جهات خارجية، بما فيها إسبانيا، منزعجة من النجاحات التي حققها المغرب على العديد من المستويات وطموحه المشروع للاضطلاع بدور يليق بمكانته على المستوى الاقليمي والدولي. ولعل الاستغلال البشع والدنيء لوسائل الاعلام الاسبانية لأحداث سبتة وحرصها على تبني سردية اله��ف منها شيطنة المغرب وتقديمه على أنها دولة غير جديرة بالثقة ولا الاحترام، لعل ذلك خير دليل على نيتهم المبيتة لضرب سمعة المغرب في مقتل وانزعاجهم من الحظوة التي أصبح يحظى بها المغرب على المستويين الاقليمي والدولي.
فما يهم وسائل الاعلام الاسبانية ووسائل الاعلام الغربية، المعروفة كذلك بعدائها للمغرب، ليست هو قراءة ما وقع يومي 29 و30 يوليوز بشكل واقعي وتحليله بناءً على معطيات موضوعية قابلة، بل النيل من سمعة المغرب. وكنت قد أكدت في الكتب الاربعة التي نشرتها عن العلاقات بين المغرب وإسبانيا وقضية الصحراء المغربية أن هناك نزعة مرضية لدى الاسبان، منذ قرون خلت، لشيطنة المغرب وازدراءه وتقديمه على أنه عدو إسبانيا والبلد الذي يتسبب لها دائماً في مشاكل عصية الحل.
تدرك النخب الإعلامية والسياسية الإسبانية جيدًا أن شيطنة المغرب وتشويه صورته والإساءة إلى ملكه يمكن أن تدرّ عليها مكاسب سياسية أو إعلامية. إن هذا الموقف الإسباني العدائي بطبيعته تجاه المغرب له جذور تاريخية عميقة، إذ جرى بشكل ممنهج تصوير المغرب في الكتب المدرسية الإسبانية بصورة قاتمة وسلبية للغاية. ففي كتب التاريخ التي قرأها التلاميذ الإسبان على مدى أجيال، يُقدم المغرب في كثير من الأحيان باعتباره تهديدًا دائمًا لإسبانيا وجارًا لا يُوثق به بطبيعته ولا يمكن الاعتماد عليه.
وكما وثقتُ ذلك بعناية فائقة في كتابي الصادر عام 2021 حول «التاريخ المضطرب» للعلاقات الإسبانية المغربية، فإن هذا السلوك الأبوي الإسباني وهذه النظرة المتعالية والمستخفة التي تتبناها النخب الإعلامية والسياسية الإسبانية تجاه المغرب هما حصيلة قرون من ترسيخ عقدة التفوق العرقي والثقافي لدى أجيال متعاقبة من الطلاب والتلاميذ الإسبان.
ومنذ نهاية الشهر الماضي، ومع اقتراب الانتخابات التشريعية الاسبانية، فإن الاحزاب السياسية الاسبانية، التي تعي مدى تجدر العداء اتجاه المغرب في صفوف ناخبيها، لم تتوان في استغلال تلك الاحداث بشكل بشع وقذر ومقزز لتحقيق أهد��ف سياسية ضيقة. ما قلته عن الاحزاب السياسية ينطبق كذلك على وسائل الاعلام الاسبانية، التي تعتبر شتم المغرب وازدراءه والتعدي على رموزها الوطنية بما في ذلك شخص جلالة الملك محمد السادس، وسيلة لتوسيع دائرة قراءها وتحقق عوائد مالية إضافية.
بناءً على ذلك، وأخذاً في عين الاعتبار الحملة الاعلامية الشعواء غير المسبوقة التي يتعرض لها بلدنا، أعتقد أنه واجب على كل المواطنين المغاربة، خاصة المثقفين والأكاديميين والكتاب الصحفيين التصدي لهذه الحملة من خلال كتابة مقالات تحليلية لدحض الكم الهائل من الادعاءات والاكاذيب التي تنشرها وسائل الاعلام الاسبانية وكذلك الحضور بشكل مستمر على مستوى وسائل التواصل الاجتماعي، خاصة موقع إكس.
إن المغرب يواجه في هذه الايام حرب ضروس على مستوى وسائل التواصل الاجتماعي بهدف تدمير الرأسمال الذي راكمه المغرب على مستوى القوة الناعمة على مدى العقد الماضي، على الاقل. ومن ثم الحاجة لليقظة الجماعية لكل المغاربة.
Who called for 15 August at Ceuta?
We traced it to 20:20 UTC on 29 July, the night before the crossing. Named accounts, exact timestamps, live links. https://t.co/XB1dq6rk2c
@alilakrakbi اصاحبي انت ذكي وموهوب، ولكن مكلخ سياسيا، علاش غادي ناخذ خبر من جهة اسرائلية كيضر بلادي ونشرو، لي فالغالب ماشي صحيح، وحتى الى جزء منو صحيح التاطير والسياق غادي يكون مختلف الف فالمية.
علاش هاد النوع د الكلخ كتلقاه بزاف عند الاذكياء فمجالات تقنية وضعاف فالسياسة
@MichaelShurkin People are crazy.
Why would morocco do all of this, even the official statement of interior ministry explained that.
Also no official Spain sources blamed morocco for what happened. Stop spreading lies.
@alilakrakbi@21ag_ راه كاينة حدود غير معترف بها ولكن هي امر واقع، وهي محل نزاع ولكن ماشي ضروري نوضو الحرب حيت البشرية تطورات وا��دول قادرة تجيري خلافاتها بدون حروب
راه بحال هاد المشكل موجود فينما مشيتي
بين اسبانيا وفرنسا، فرنسا والمانية، بريطانيا وكاع دول العالم تقريبا