شبيحة الكهل بعد وصول ميسي للنهائي انقسموا 3 أقسام:
1- جالس يضحك على نفسه أنه يشجع إسبانيا من أجل لاعبهم، رغم أنه يدري أن هذا المنتخب ركل كهلهم إلى مزبلة التاريخ في كأس العالم، ثم ركل المقتدي الذي يتغنون به، وأن تحقيق إسبانيا يعني 90% تحقيق لامين يمال للكرة الذهبية. "وكلنا ندري أنه حتى لو ما في مبرر وأنها مذلة، يبقى يشجعهم أهم شيء ميسي ما يأخذها".
2- قاعد يتغنى بأن كهلهم ختم الكرة من 2018، مع أن هذا لا يدل إلا على أن اللاعب شخص فعلاً انتهت صلاحيته من 2019، وأن لقب منتهي هو أصدق الألقاب.
3- يستعملون منطق المهرجين، ويقولون إنجاز منتخب اليونان 2004 والدنمارك 1996 هو أفضل إنجاز في تاريخ كرة القدم لأنهم فازوا "بأصعب بطولة دولية بافتراضهم" بمنتخبات لم يعلم بها أحد.
لكن عموماً كما اعتدنا على شبيحة الكهل، فإنهم يقتدون بكهلهم ويغيرون معايير أفضليتهم لأي لاعب عن آخر بشكل دوري، محاولة يائسة منهم لإنقاذ شخص قد انتهى.
#كأس_العالم2026
مهما كنت مهرجًا
مستحيل أن تطقطق على ميسي بأنه لم يحقق كأسين عالم متتاليين وكرة ذهبية تاسعة.
وترى أن الأسطورة الحقيقية لاعب لديه مساهمة واحدة في إقصائيات المونديال.
كل لاعب في بالك وُصف بأنه أسطورة كان له تأثير في كأس العالم، الوحيد الذي مستواه أقل من عادي بالنسبة لشخص لعب ٦ نسخ كلنا نعرف من هو.
فشل كريستيانو = عدم الفوز بكأس العالم
فشل رونالدو نازاريو = عدم الفوز بدوري الأبطال
فشل مارادونا = عدم الفوز بالكرة الذهبية
فشل ميسي = عدم الفوز بكأس العالم للمره الثانية
العظمة حتى في الفشل
@LegendryOW في هالمونديال كل لاعب حقق مراده حسب امكانياته …
- ميسي قدم نسخة ممتعة وافضل لاعب في البطولة
- لامين حقق لقب المونديال بعمر 19 سنة
- مبابي حقق لقب الهداف التاريخي
- كريستيانو سجل هدف بالاقصائيات وتجواز لجندري.