ان بغيت امشي لقيت انّي وقفت
وان رفعت الصوت ما جاني صداه
الحقايق فاجاتني ما بدأت
والزمان اسرع من اللي في رجاه
وانكسر غصن الخيال اللي زرعت
والتوى صدري على تسعين اه
لكن اني رغم هذا ما انهزمت
واستمريت ادعس الشوك بحفاه
كلما زادت مواجيعي صبرت
ادعوك!
وكأنها وسيلتي الوحيدة للنجاة
ارجوك إلا أعود خائبا
إلا أنام مثقل القلب
ادعوك ،
لأنك الأمان حين يضيق كل شيء
لأنك الرجاء الأخير في قلبي المكسور
فما فرج
منك يرمم ما إنكسر وما صبراً ،
ينسيني مرارة الانتظار.
لاطحت من عيني وش الي يشيلك؟
لاني بنازل لك ولا اظن ترقى
خربتها ب ايدك ويا عزتي لك
فوق على مر الكسر مر فرقى
عطني قفى ظهرك وكمل جميلك
نفسي على الواطين ما هي بشفقى
حبيبتي ..
هل أنا حقا حبيبته ؟
وهل أصدق بعد الهجر دعواهُ ؟
أم إنتهت من سنين قصتي معه
ألم تمت كخيوط الشمس ذكراه ؟
أما كسرنا كؤوس الحب من زمن ..
فكيف نبكي على كأسِ كسرناهُ؟
واحس اني مع نفسي ونفسي تحسني وياك
وادور عني وعنك ولا القانا واناظر فوق
غديني القاك والقاني ورا نجم بعيد هناك
وادنق والسما غير الكواكب ما بها مخلوق
وحشني وجهك اللي في صورك اشوفه بلياك
تعبت اقرا تعابير عجزت اسمع لها منطوق
عطشتك وانت قدامي ولكن ما قدرت ارواك شربتك حلم من ياسي عشان اروي جفاف عروق
مع انك رحت ولا يمكن ترد تصدق استناك
واحس بنفسي لوصلك وهو ماهو بصاير توق
ولا شفت الندى دمع يبلل وجنة الشباك
تخيلتك وراه وحاجبك عني ضباب الشوق
آخر عباراتي وداع ... وآخر مشاويري رحيل
جيتك وبي لفحة ضما واقفيت كبدي ناشفه
أصعب كلام اصعب خبر
صرخه عقب صمت طويل
مثل الهدوء اللي سبق
لحظة هبوب العاصفه
الحب ما هو كل شي إليا وقف حظ بخيل
قلوبنا مثل العسل بس الظروف مصالفه
سأحملُ هذا الحبَّ سراً في أعماقي،
لأتذكرَ أنني كنتُ يوماً على قيدِ الحياة
كفصنٍ جافٍ في كتابٍ قديم؛
لا هو ينمو، ولا هو يذبل،
بل يظلُّ شاهداً على أننا التقينا ،
تشاركنا هذا الارتجاف،
ثم افترقنا لنبقى لبعضنا ذكرى
أبدية لا يفسدها واقعُ ولا يغيرها زمن