أتأمّلُ القمر، ساطِعًا في كبد السماء، والظلام المحيط به زادهُ وهَجًا وبريقًا فريدًا، وأتساءل: يا تُرَى لولا هذا الظلام هل كان سيُضِيء بكل هذا الجمال؟ وأتذكّر أن بعض البشر مثل هذا القمر لا يضيئون إلا عندما تُظلِم الدنيا عليك، ويعتم كل ما حولك، هم الأوفياء حقًا، أقمار سمائك.
لاتسمع مابدعه الشاعر وصفق له الجمهور
قبل تسمع ضميره وش سبب حزنه وتأنيبه
تركت من الجفى ذكرى وصال وخاطرٍ مكسور
وخذيت من الوفاء قلبٍ عجز غيرك يقفي به
إذا تبغى للغلا حجة ترى ذنب الوله مغفور
مع اللي تكره عتابه ولو كثرت عذاريبه
لا زلت احتاج وجهك .. لـ السهر لـ الشعر لـ الميعاد
وصوتك .. لجل احرّر عبرةٍ فـ الصدر مخنوقه
ياليت اللي مضى لي من عمر معك ؟ معك ينعاد
واشوف اللحظه اللي من شريط العمر مسروقه
وهذا جرحك اللي ، ما رضى يبرى
وهذي عزّتي اللي ما رضت ترجيك
من الليلة : ابـ ابدى رحلة المسرى
واطشّ اللي يعرّج بي على ماضيك
واذا بْتقرا وش اكتب عنْك ؟ لا تقرى
ترى هذي هي ابياتي الأخيرة فيك !