هذه إيقونة عراقية جنوبية غادرها أولادها من دون استئذان: واحد في جسر الأئمة والثاني في معركة جرف النصر وآخر عنقودها في معركة الرمادي.. تسير إلى الحسين لتهدي إيقاع خطواتها المتعبة إلى أولادها الذين ينتظرونها في النجف.
هل أدركتم لمَ دواعش السياسة يحاولون أنْ ينالوا من مجاهدي حشدنا؟!
يهددنا الأميركي والصهيوني والمطبع العربي فتخرس ألسن عملاء السفارات من جماعة السيادة والحرية والإستقلال واذا تكلم مسؤول إيراني عن دعمه لنا حفاظاً على دمائنا وأعراضنا وأرضنا تخرج الأفاعي والعقارب من اوكارها وتشنهق وتنبح .. قافلتنا تسير