{حين تُمنح المناصب والترشيحات للعلاقات لا للكفاءات، لا يُظلم الأكفاء وحدهم، بل تُعاقب المؤسسة كلها بنتائج ذلك الاختيار}
•
•
فالمؤسسة التي تفضل القرابة والعلاقات على الكفاءة تعلن -ولو دون تصريح- أن الانتماء أهم من الاستحقاق!!
وهذه بداية تآكلها؛ لأن الحضارات لا تنهار حين يقل عدد الأذكياء، بل حين يهمش الأذكياء ويُقدّم غيرهم عليهم
وقد لخص القرآن هذا المبدأ في قوله تعالى على لسان ابنة الرجل الصالح:
﴿إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ﴾
هذه الآيات جمعت معيارين: الكفاءة (القوة)، والنزاهة (الأمانة)، ولم تذكر القرابة ولا الواسطة!
#نقطة .
في ليلة عاشوراء
﴿ فَأَسرِ بِعِبادي لَيلًا ﴾
- كانوا مستضعفون -
وبعد الفجر مع الاشراق
﴿فَأَتبَعوهُم مُشرِقينَ﴾
- كانوا خائفون -
وفي الضحى
﴿وَأَنجَينا موسى وَمَن مَعَهُ أَجمَعينَ﴾
- كانوا منتصرون -
كل هذا حصل في أقل من يوم،
ما أسرع فرج الله للمهمومين!"
المعضلة الكبرى في بيئات العمل السامة أنها لا تقصي الموظف الأقل كفاءة، بل تُهجّر العقول الواعية، التي تترفع عن معارك الكواليس وصراعات الخفاء وشغل الثعالب، إنهم لا يخسرون مجرد موظف، بل يخسرون الوعي الذي يبني المؤسسات ويقومها ويبقون على الجهل الذي يهدمها.
{ أَلَمْ تَرَ إِلَىٰ رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ وَلَوْ شَاءَ لَجَعَلَهُ سَاكِنًا ثُمَّ جَعَلْنَا الشَّمْسَ عَلَيْهِ دَلِيلًا }
فيا له من وصف ويا لها من بلاغة .
هل ترون الجمل بوضوح ؟!
اللون الأسود هو ظل الجمل ..
( وآمن روعاتي ..)
لا تتركها ولا تغفل عنها في كل صباح ومساء.
"اللهم إني أسألك العافية في الدنيا والآخرة، اللهم إني أسألك العفو والعافية في ديني ودنياي وأهلي ومالي.
اللهم استر عوراتي وآمن روعاتي.
اللهم احفظني من بين يدي ومن خلفي، وعن يميني وعن شمالي، ومن فوقي، وأعوذ بعظمتك أن أغتال من تحتي".