فيلم رسوم متحركة فلسطيني عن الحب، والزمن المسروق، والمقاومة تحت الاحتلال. كتبته وأنتجته سماح سبعاوي ، وأخرجه المبدعان عامر حليحل ومحمود غلوة. يلتقي فيه الشعر مع صور بصرية آسرة، تحملها موسيقى تصويرية أصلية ومؤثرة من تأليف ناهد الريّس. @gazaheart
كتائب القسام تكشف في إصدار جديد لها عن هوية المقاوم صاحب المقطع الشهير عندما قام بتفجير دبابة ميركفاه من نقطة صفر .. القسام قالت إن المقاوم هو كريم أبو عرجة وقد استشهد خلال المعارك التي شهدتها غزة مع جيش الاحتلال
عيد فطر مبارك أعاده الله علينا وعليكم بالخير والبركة والعافية
كل عام ووطني فلسطين حيّ وفي خير وإلى خير بإذن الله
كل عام وغزة الحبيبة بألف خير إن شاء الله.
Bayramanız mübarek olsun
#RamazanBayramı#عيد_الفطر
أمريكية توجه رسالة الى السيد مجتبى الخامنئي:
لقد سمعت أن القائد الجديد لإيران يريد التخلص من الـ نتن، أريدك أن تعلم أنّ معظمنا نؤيدك، ونتمنى أن تفعلها ببطء وبطريق مؤلمة إن لم تكن تمانع.
هل تمثل فضيحة #ابستين فرصة للمسلمين؟!
لم يعد خافيًا على أحد أن المنظومة الغربية الحاكمة، التي قدّمت نفسها للعالم لعقود بوصفها النموذج النهائي للتقدّم الإنساني، تعيش اليوم لحظة انكشاف أخلاقي غير مسبوقة. تلك المنظومة التي بشّر بها مفكّرون غربيون – وعلى رأسهم فرانسيس فوكوياما – باعتبارها «نهاية التاريخ» وذروة تطوّر الإنسان، تبيّن مع مرور الزمن أنها ليست نهاية التاريخ، بل أزمة الإنسان نفسه.
لقد رُفعت شعارات المساواة، وحقوق الإنسان، والديمقراطية، والحرية، لكن الواقع أثبت أن كثيرًا من هذه القيم لم تكن سوى أدوات خطابية تُستخدم حين تخدم المصالح، وتُداس حين تعيق الهيمنة. وجاءت فضائح إبستين – بما تحمله من دلالات صادمة – لتكشف جزءًا صغيرًا من البنية الأخلاقية لمن يتحكمون في القرار العالمي، ولتؤكد أن الخلل ليس فرديًا أو عابرًا، بل منهجي ومتجذّر.
هذه المنظومة لم تدمّر الإنسان فجأة، بل فعلت ذلك بالتدريج:
- دمّرت الأسرة، فأضعفت روابط الرحمة والاستقرار.
- دمّرت العلاقات الإنسانية، فحوّلت الإنسان إلى رقم أو سلعة.
- عبثت بالفطرة، فشوّهت أبسط المسلّمات الوجودية تحت مسميات زائفة.
- وأطاحت بمفهوم العدل، فصار القوي يشرّع لنفسه كل شيء، بينما يُطالب الضعيف بالصمت والطاعة.
وعلى المستوى الدولي، لم يكن سجلّها أنقى حالًا؛ فقد أُشعلت الحروب في دول ضعيفة، وغُذّيت الصراعات بالسلاح، ثم جاء التدخل لاحقًا بذريعة «الإنقاذ» و«حماية الحقوق»، بينما تُنهب الثروات وتُترك الشعوب لخراب طويل الأمد. أيّ أخلاق هذه التي تُبنى على أنقاض الشعوب وجثث الأبرياء؟
إن النظام الذي قام على دماء عشرات الملايين في الحروب العالمية، ثم نصب نفسه واعظًا أخلاقيًا للعالم، يعاني اليوم من سقوط هيبته الأخلاقية قبل السياسية. وما نشهده ليس حدثًا عابرًا، بل علامة على فراغ روحي عميق، وقلق وجودي تعيشه البشرية المعاصرة: إنسان تائه، قيم مضطربة، ومعنى مفقود.
وهنا، تقف البشرية أمام مفارقة مؤلمة:
نحن – أصحاب دين الإسلام الذي جاء ليحفظ الإنسان، ويصون كرامته، ويقيم العدل، وينشر الرحمة – نتردد أحيانًا في تقديم أنفسنا وهويتنا، خجلًا أو خوفًا، أمام منظومة تتهاوى أخلاقيًا. أيّ مفارقة أعجب من هذه؟
إن اللحظة الراهنة، بما تحمله من غضب متصاعد داخل المجتمعات الغربية نفسها، تمثّل فرصة تاريخية. لا لنشر الكراهية، ولا للشماتة، بل لتقديم البديل. لتقديم الإسلام لا كشعار، بل كمنظومة قيم:
عدالة لا انتقائية،
كرامة لا تمييز فيها،
رحمة تحمي الضعيف قبل القوي،
وسلام يعيد الإنسان إلى إنسانيته.
المطلوب اليوم من المسلمين ليس ردّ فعل غاضبًا، بل موقفًا واعيًا؛ أن يُبرزوا أخلاق دينهم في السلوك قبل الخطاب، وأن يقدّموا للإنسانية نموذجًا يُذكّرها بما نسيته: ما معنى أن تكون إنسانًا، وما معنى أن تعيش بفطرة سليمة، لا تبرّر الظلم، ولا تتغذّى على الدم، ولا تتاجر بآلام الأطفال.
العالم اليوم لا يحتاج مزيدًا من الشعارات، بل يحتاج قيمة صادقة.
وهنا، بالضبط، تكمن مسؤوليتنا.
#أدهم_أبوسلمية