يا اخوة مستوعبين أن الموساد شغال بفرق ميدانية على أرض الواقع،و عم يضرب منظومات الدفاع الجوي والقيادات من داخل ايران !
بينما عجز عن استرجاع أسراه أمام وحدة الظل في غزة!
ستعلم الأمة أي رجال قد خسرتهم في غزة وكيف فرّطت بحصنها الأول حينما لا ينفع الندم.
خير إن شاء الله أخي موسى..
ليس الخلاف في الفرح ذاته، فنحن نفرح لفرح أهلنا في سوريا ونتمنى لهم الخير والحرية ورفع المعاناة.. نعم مثلكم نحن مبسوطين ولكن المشكلة ليست في السرور بل في من يُنسب له الفضل.
نحن لا نُعيب الفرح برفع العقوبات، بل نُعيب أن يتحول قاتل الشعوب إلى منقذ تُهدى له الأفراح والرقصات.
تعرف حضرتك، وتنشر دومًا دعمًا لقضية الأمة، وتقول إن "من اعتمد على الأمريكان ذل".
ترامب ليس مجرد شخصية سياسية، بل هو رمز واضح للدمار الذي حل على أمتنا.. هو من نقل سفارة بلاده إلى القدس، واعترف بالجولان المحتل لإسرائيل، وشدّد الحصار على غزة، وموّل الاحتلال بالسلاح والدعم السياسي، وأطلق صفقة القرن لشرعنة التهجير..
فأن يتحول إلى "منقذ" يُرقص له، هنا مكمن الخلل، ولست أراك تجهله يا صديقي.
جواب الدّكتورة هبة في نهاية البودكاست عن سرّ حبّها للفراشات كان بديعًا، ذكرت ثلاث أسباب لو تأمّلتها وجدتها في حقيقتها فلسفة للحياة كلّها:
- أثر الفراشة لا يرى، أثر الفراشة لا يزول.
- الجمال في حدّ ذاتِه مقصد.
- سقف الممكن مذهل.
"))
طلعتوا بتعرفوا حجم إجرام آل #الأسد، وطلعتوا مو مجبورين، وطلعتوا مو مُختطفين، وكمية السلاح الموجودة بين إيديكن هلأ، أكبر دليل على سهولة وصولو إلكن سابقاً.
طلعتوا بتعشقوا سلاح الجو والبراميل، وعاجبكن الكيماوي، وبالنسبة إلكن مسلخ #صيدنايا وحفرة التضامن، هو المكان المناسب لكل مين طلع ضد #بشار_الأسد.
طلعتوا بتعرفوا تلعبوا دور الضحية ودور الجلاد ودور المظلوم ودور الشبيح، بتعرفوا تلعبوا كل الأدوار إلا إنكن تكونوا بني آدمين!
#سوريا #الساحل_السوري #اللاذقية #جبلة
لكأنَّهم معنا
كأنْ لم يحملوا ضحكاتِهم
وجمالَ ما زرعوا بدنيانا
وينصرفوا
إلى ربٍ رحيمْ
وكأنَّهم للآن ما زالوا هنا
قد يطرقون البابَ
أو يأتي إلينا صوتُهم
من هاتفٍ
سيرنُّ بعد دقيقةٍ
آهٍ
من الأملِ الكذوبِ
وحسرةِ القلبِ اليتيم!
يا راحلين استوطنوا
بقلوبِنا
حتى متى؟
سيظلُّ ينزفُنا الحنينُ
وتستبدُّ بنا الكلوم!
نشتاقُكم والله
يا من غادرت أجسادُهم
لكنِّهم
في كل زاويةٍ أقاموا
في حنايانا
وفي ضحكاتِنا
في دمعنا
في ذكرياتٍ حيثما كنا
تقيمْ
لم ترحلوا
أرواحُكم ما غادرتْ
هي حولنا
للآن ما زالت تحوم
لو يرجع الوقتُ الذي كنا معاً فيه
ولو يحنو الزمانُ
ولو......
ولو......
أستغفرُ اللهَ العظيم!
مقطع من بيت الطبيبة رانيا العباسي، التي اعتُقِلت مع أطفالها الـ 6 بعد يومين من اعتقال زوجها، ولم يُعرف مصيرهم منذ آذار 2013
البيت بقي كما هو منذ اعتقالهم. تقول أختها : "يبدو أن المجرم الذي اعتقلهم شرب قهوته ودخّن سيجارة، ولا تزال آثارهما على الطاولة"
كان يمشي على الركام ويلتحف بخرقة،
يحمل في يده سلاحَه وفي قلبه إيمانَه،
لقد استشهد بين أحضان أرضه معانقًا حقَّه،
لقد كان بين أبنائه مجاهدًا لا بعيدًا عنهم مُنَظِّرًا،
وقبل رحيله
ألقى علينا نظرةَ وداعٍ وبيتَ شعرٍ
لِيحفظه الجيلُ القادمُ:
وللحرية الحمراءِ بابٌ
بكل يدٍ مُضَرَّجَةٍ يُدَقُّ
لقد كان مراد العدو في حرب غزة -والذي لم يتخيل أنه سيقف يوماً دون تحقيقه-:
1- تحرير الأسرى بالقوة.
2- إنهاء المقاومة في غزة.
3- البقاء في المحاور الحدودية وفي مناطق متقدمة في غزة.
4- تهجير أهل غزة وإفراغ الشمال من سكانه للأبد.
والذي كان يقال ويُخشى أكثر من ذلك بكثير من تهجير جميع أهل غزة إلى سيناء أو غيرها، ومن بناء المستوطنات داخل غزة ومن تغيير وجه غزة على كل المستويات.
وها قد انتهت الحرب ولم يتحقق مراد العدو، ولم يحصل أي هدف من هذه الأهداف التي خسر كل شيء من رصيده الاستراتيجي في سبيل تحقيقها.
وقد اعترف بن غفير أن هذه الصفقة هي صفقة استسلام، وذكر سموتريتش أن صفقة التبادل كارثة للأمن القومي لإسرائيل. هذا كلامهم بأنفسهم.
والشيء الوحيد الذي تحقق للعدو هو:
تدمير البيوت وتخريب البنية التحتية وقتل آلاف الناس من المجاهدين ومن المدنيين والأطفال والنساء، وأسر المئات -ممن سيُفرج عنهم قريبا بإذن الله-،
ولا شك أن هذا مصاب عظيم، وألم كبير، وأنه وجع أقض مضاجع الأمة كلها،
ولكنه كان مصحوبا بالصبر والثبات والإيمان -وهذا الثبات بحد ذاته فوز عظيم في ميزان الله- ونسأل الله أن يجبر أهلنا ويعوضهم خيراً.
أما الخسارة الاستراتيجية التي تحققت للكيان المحتل فلا يمكن علاجها أبد الدهر وستكون من أهم عوامل انحداره السريع إلى الهاوية بإذن الله تعالى، هذا من ناحية الأسباب المادية.
أما من ناحية السنن الإلهية، فقد ارتكب العدو من المجازر وطغى وأفسد بالقدر الذي استعجل معه سنة إهلاك الله للمجرمين، والتي ننتظر تحققها فيهم في المستقبل القريب وليس البعيد بإذن الله تعالى،
كما أنه في ميزان السنن الإلهية، فقد ابتلي أهل غزة وصبروا وثبتوا ثباتا لعله يقرّبهم إلى سنة النصر والتمكين قربا بالغا.
وقد سبق أن بينتُ في سلسلة السنن الإلهية
أن من صور النصر في الميزان الشرعي: أن يمنع الله أعداءه من أن يبلغوا مرادهم في عباده المؤمنين، ويحول بينهم وبين تحقيق أهدافهم فيهم خاصة إذا كانت كل الأسباب المادية في صالح العدو.
كما أنّ من أعظم الثمرات التي يسر الله تحقيقها بسبب تداعيات أحداث غزة: تحرير سوريا من الطاغية الأعظم، فقد كان تغير معادلات المنطقة من أهم أسباب تحرك مجاهدي سوريا لتحرير البلاد، وهذا من جملة أسباب الفتح الرباني الذي حصل، وكله بقدر الله.