#من_بر_الوالدين
(كان الربيع بن خثيم : يميط الأذى عن الطريق ويقول هذا لأمي ، وهذا لأبي.).
عندما يكون البار بوالديه صادقا لا يمنعه من البر حتى الموت!!!
ما أجمل أن يموت الوالدان وخلفهما ابن صالح أو بنت صالحة يرسلان إليهما كل يوم أعمال خير تنير القبر ، وترفع درجاتهم في الجنة.
شُرِع لنا أن نقول بين السجدتين :
" اللهمّ اغفر لي وارحمني وعافني وارزقني واجبُرْني "
( واجبُرْني ) !
وكأننا نتكسّر في اليوم كثيراً
فنحتاج أن يجبرنا الله كثيراً
طمئنوا الخائفين:
بأن الكون كله يسير بأمر خالقه،
وأن من يأوي إلى الله لا يميل ولا يقع.
قولوا للقلوبِ المرتجفة:
إنَّ وراء الأقدار لطفًا خفيًا،
وإنَّ التدبير الذي يجري في السماء أرحم بنا من تدبيرنا لأنفسنا!
﴿فالله خيرٌ حافظًا وهو أرحم الراحمين﴾ 💙🤍
سأل أحدهم حكيم قائلاً : صِف لي عِوَضَ الله ؟!
فقال الحكيم : هو أن ترى الأرزاقَ مِن حولك فتظن أن نصيبك منها محدودًا، أو أنك لن تنالَ مقامًا يُرضيك فيما تتمنى، فإذا بك بعد صبرك تنال رزقك المخبئ، الذي كان في غيبِ الله مُدّخّرًا خصيصًا لأجلِ قلبك، والذي هو أعظم بكثيرٍ مما فقدت.
" لا أملك قلبي أمام الهيّن الليّن .. المُراعي للخواطر ..
من يُلطِّف الموقف بكلمة، ويجبر الكسر بإيماءة .. يُطمن ولا يروِّع، ويبشِّر ولا ينفّر ..
من يؤثر إحسان الظن على الإساءة، ويعذر عند شُح العذر، ويعطي وإن كان به خصاصة ولا يُدرِك أنه يفعل"