"يا بني، إذا مرَّ بك يوم وليلة قد سلم فيهما دينك، وجسمك، ومالك، وعيالك فأكثِر الشكر للَّه تعالى، فكم من مسلوب دينه، ومنزوع مُلكه، ومهتوك ستره، ومقصوم ظهره في ذلك اليوم، وأنت في عافية."
﴿فَلَا تُز��كُّوا أَنْفُسَكُمْ﴾
"كل ذلك لئلا تتضخم النفس فتت��رد على مقام عبوديتها، وتعتمد على حولها وقوتها، وترى أن لها شأنًا ومقامًا، فتعظم حسناتها في عين صاحبها، وتصغر سيئاتها، وتُعجب بذاتها، وهذا خروج عن مسمى العبد وصفاته، وتعريض لمقت الله وسخطه."
نفشل في تصوير ما يقاسيه إخواننا في غزة، ونفشل أيضًا بتصوُّره على حقيقتهِ في عقولنا؛ فكيف بهم وقد عاشوا ويعيشون في كلِّ يومٍ ما فشلنا بتصويره وتصوّره. لا التأمل في الواقع كافٍ، ولا الخيال مسعف.. فلسطين جرح غائر لا يلتئم بتعاقب الحِقب عليه بل يزداد غورًا ونزفا. اللهم لطفك بأهلنا.
«لما كان شعبان كالمقدمة لرمضان؛ شُرع فيه ما يُشرع في رمضان من الصيام وقراءة القرآن؛ ليحصل التأهب لتلقي رمضان وترتاض النفوس بذلك على طاعة الرحمن..
قال سلمة بن كهيل -رحمه الله-: "كان يقال شهر شعبان شهر القُراء"»
-ابن رجب رحمه الله
"الحسود هو الذي يشق عليه إنعام الله تعالى من خزائن قدرته، على عبد من عباده بعلم أو مال أو محبة في قلوب الناس، أو حظ من الحظوظ، حتى أنه ليحب زوالها عنه، وإن لم يحصل له بذلك شيء من تلك النعمة؛ فهذا منتهى الخبث.
هو المعذب الذي لا يُرحم، ولا يزال في عذابٍ دائمٍ في الدنيا إلى موته"
"التوسع في (الإباحة/التجويز) المتعلق بالسلوكيات البشرية في القوانين الغربية المعاصرة، ليس نتيجة القناعة والتنوير العقلي، بل وليدة العجز أمام كبح الأهواء والنزوات التي تفرزها ديناميكية المجتمعات المادية المقفرة روحيًا، إنها تظهر كاستجابة واعية ولكنها في الحقيقة انهيار أخلاقي شامل.