مرات الواحد بقرأ شغلة بتستفزه لدرجة إنه لازم يرد عليها فعلا.. وبقعد يكتب ويكتب ويكتب.. بعدين بصيبه يأس.. إنه لازم أكتب كل هذا الكلام المرهق ردا على فكرة سخيفة؟ فبقرر يتخلى عن الموضوع.. بتقوم بترجع الشغلة بتستفزه.. برجع يكتب.. بقوم قلبه بصير يوجعه.. بوقف..
وهكذا دواليك.
إقالتك من وظيفة قد تكون أبشع طريقة تدفعك لتحقيق أحلامك.
خسارتك في التجارة قد تكون أبشع طريقة لمعرفة أصدقائك الحقيقيين.
المرض المفاجئ قد يكون أبشع بداية لإقلاعك عن عادة سيئة.
الحياة فعلاً جميلة إن رأيت مافي البشاعة من جمال ♥️
الناس بتحتفي بالشهيد.. بس ما حدا بسأل كيف ولاده مدبرين حالهم بدونه.. بصوروا أطفال متلازمة داون لما يبتسموا.. بس ما حدا بفهم معاناة أهلهم.. وبقدسوا عامل النظافة.. بس ما حدا بحب يقعد جنبه بالباص..
مواقف أخلاقية متعلقة بالصورة.. مع إنه الحياة الحقيقية بتصير خارج كادر الصورة..
كل ما في الدنيا يميل لخذلان الإنسان ومحاصرته.. لتأكيد وحدته وتكريس ضعفه.. من هنا امتلك الحبّ عرشه.. لأنه يعاكس تأثير الدنيا علينا..
يمنحك الشعور الدافئ بالاطمئنان.. بأنّ شخصا ما معك.. يجبر ضعفك .. يقويك.. والأهمّ أنه لا يخذلك.. جزئية عدم الخذلان هذه هي روح الحبّ وسرّه وعماده..
تقول الروايات أن عنترة بن شداد - أشجع العرب - ظل يحارب ويحطّم هامات الرجال حتى بلغ التسعين من عمره..
وبرغم كل شجاعته وفخره بنفسه، فهو القائل "قد طال عزّكمُ وذلّي في الهوى"..
الرجل الذي يُؤْمِن أن بعض التذلل للحبيبة قد يفسد رجولته، لم يفهم الرجولة ولَم يفهم الهوى..