الشيخة حسينة لم تقهر الشعب بقوتها الخاصة الخارقة، ولم تمارس اجرامها استناداً لعضلاتها المفتولة، ولكنها فعلت باستخدام مؤسسات القوة، التي قتلت 300 فردا من المتظاهرين والخارجين عليها..
والآن بعد أن أجبرها الشعب على الرحيل، يأتي قائد الجيش ليقدم نفسه حامي الشباب، ومكافح الاستبداد، ويطلبهم بالعودة إلى بيوتهم، لينتقل هو من موقع العبد إلى السيد، ومن الخادم إلى الديكتاتور، أين كنت يا هذا على مدى خمسة عشر عاماً؟ وساعة الجد يتم تهريبها في طائرة عسكرية
إنه لم يكن أكثر من شبشب حمام في قدم حسينة، ورأفة الشباب به أن يعود إلى ثكناته، لا أن يعود الشباب الى بيوتهم!
وكأن الثورات تقوم لتنتقل بحرس الحكام الى حكام!
أولمبياد مين الذي تشاركون فيه، واحدة حامل والتانية رزعت حلة محشي بعد الوزن الأول، هذا سخف واستهانة وفساد!
كيف لهذه المهزلة أن تخصص لها وزارة الشباب والرياضة 1.1 مليار جنيه، في بلد يرفع فيه سعر رغيف الخبز؟!
لو دي دولة مش طابونة، كل المسؤولين عن هذه المهزلة يحالون للمحاكمة.
ولو دولة مش طابونة كان وزير الشباب استقال في ذات اللحظة لانكشاف هذه المهازل.
لو دولة مش طابونة كان البرلمان دعا لجلسة طارئة لسحب الثقة من الحكومة
لو دولة مش طابونة كان بيان رئاسي صدر يعتذر للشعب عن اهدار المال العام على شوية فسدة!
لكنها طابونة مش دولة!