▪️ملفات مجهولة 💯 - تونسيون بكالدونيا 🇳🇨🇹🇳
لأول مرة ننشر قائمة بعض التونسيين الذين نفتهم فرنسا في جزيرة كالدونيا الجديدة في جنوب المحيط الهادىء
قد لا يعلم الكثير أن عدد من التونسيين نفيوا في ظروف قاسية و لا إنسانية, في جزيرة تبعد عن تونس 30928 كلم منذ سنة 1890...
#Tunisie#تونس
▪️مالطا ، 200 سنة تحت الحكم التونسي 🇹🇳
قرابة سواحل تونس، ترقد جزيرة مالطا كشاهد تاريخي فريد. لم تكن هذه مجرد جارة عابرة، بل كانت لقرنين فصلاً مقتطعاً من الجغرافيا التونسية، ومربوطة بالبر التونسي سياسياً، لغوياً، وبشرياً، قبل أن تخرج نهائيا من السيادة التونسية سنة 1091..
▪️نكبة المهدية سنة 1554 ،يوم فجرت المدينة 23 طن من البارود 🇹🇳
أبشع الجرائم بحق الإرث المعماري الإنساني ،
20 جون 1554 ،قرر شرلكان ملك إسبانيا محو أسور المهدية أعظم ��سور العالم الإسلامي ،23 طن من البارود جمعت من أنحاء أوروبا و زرعت و فجرت في يوم واحد لتدمر الأسوار عن بكرة ابيها
اليوم، يدرك من يتأمل مالطا أن استقلالها المعاصر يغطيه ستار رقيق من الثقافة التونسية القديمة. فالألقاب العائلية مثل "سعيد" و"قصار"، ومدن مثل "الرباط" و"مدينا"، واللسان اليومي للم��اطن المالطي، كلها شواهد تؤكد أن هذه الدولة ولدت من رحم تونس.
▪️مالطا ، 200 سنة تحت الحكم التونسي 🇹🇳
قرابة سواحل تونس، ترقد جزيرة مالطا كشاهد تاريخي فريد. لم تكن هذه مجرد جارة عابرة، بل كانت لقرنين فصلاً مقتطعاً من الجغرافيا التونسية، ومربوطة بالبر التونسي سياسياً، لغوياً، وبشرياً، قبل أن تخرج نهائيا من السيادة التونسية سنة 1091..
ومع تداعي عهد الفرسان ودخول الاحتلال البريطاني في القرن 19 ، بدأت مالطا رحلة شاقة نحو الاستقلال. حاول المستعمر البريطاني طمس الجذور اللغوية التونسية للجزيرة عبر فرض الإيطالية أو الإنكليزية، لكن الهيكل اللغوي المالطي استعصى على الذوبان، حتى نالت مالطا استقلالها التام عام 1964 م.
▪️نكبة المهدية سنة 1554 ،يوم فجرت المدينة 23 طن من البارود 🇹🇳
أبشع الجرائم بحق الإرث المعماري الإنساني ،
20 جون 1554 ،قرر شرلكان ملك إسبانيا محو أسور المهدية أعظم أسور العالم الإسلامي ،23 طن من البارود جمعت من أنحاء أوروبا و زرعت و فجرت في يوم واحد لتدمر الأسوار عن بكرة ابيها
▪️محمد بن عبد الله الملاح التونسي الذي استكشف أمريكا سنة 1564م 🇹🇳
"أنا لستُ من هؤلاء الفرنسيين ديناً ولا أصلاً. أنا رجلٌ من مدينة تونس"
كانت تلك كلماته التي وثقت في الأرشيف الإسباني لما إقتحم الإسبان معسكر بعثة لودونير لفلوريدا سنة 1564 كان محمد ملاح البعثة نحو الأراضي الأمريكية
تظل واقعة تفجير المهدية جرحاً غائراً ،ودرساً قاسياً في تاريخ الصراعات الدولية التي لم تكتفِ بالدماء بل طالت الحجر والذاكرة. إنها قصة مدينة لم تُهزم بضعف حمايتها، بل قُدر لها أن تواجه جنون إمبراطورية قررت محو التاريخ، تاركة وراءها أطلالاً تصرخ في وجه الزمان عن عظمةٍ أُغتيلت غدراً.
وسط هذا الخراب الشامل، بقيت "السقيفة الكحلة" صامدة، وكأن كتلتها الجبارة وبنيتها الهندسية الفذة قد امتصت صدمة البارود. لقد عجزت الألغام الإسبانية عن اقتلاع هذا الهيكل المركزي، ليبقى اليوم الشاهد الوحيد والناجي الأخير من تلك المحرقة، يروي لزوار المهدية قصة السور الذي لم يُفتح عنوة