📚هذه "رسالة في تحريم الجبن الرومي"
من الفتاوى الإسلامية القديمة التي اشتبك فيها مبدأ توخي الطهارة دينياً وضغط اللحظة الراهنة سياسياً؛ فتوى الفقيه المالكي العلامة القدوة أبي بكر محمد الفِهري الطرطوشي -الذي عاصر -الح.ـر.وب الصـ.ل.يبية- القاضية صراحةً بالمنع الباتِّ لاستهلاك
شهدت الأندلس في فترة حكم صقر قريش عبدالرحمن الداخل بداية الترف الاجتماعي ومظاهر العيش المتيع الواسع للأمراء وكبار رجال الدولة الذي وفرته أموال الجباية التي حصل عليها أفراد المجتمع الأندلسي،
المتمثل في بناء المُنى أو المُنيات (جمع مُنِية) وهو (نظام الشاليهات او القصور الريفية ذات
وكان في قرطبة «منية الناعورة» للخليفة الناصر وهو متنزه معروف، و«منية عبد الله» و«منية المغيرة»
و«منية عجب» ولم يذكر ياقوت من منى الأندلس سوى منية عجب ولم يذكر من منى مصر إلا منية أبي الخصيب وبضع عشرة أخرى.
بن سعيد المتوفى سنة ٣٠٥ه ولم يذكر غيرها.
ولكن لافي بروفنسال في كتابه «أسبانية المسلمة في القرن العاشر» قال إن بالأندلس عدة أماكن اسم الواحد منها «منية» وإنما يلفظها الأندلسيون بالضم ويظن أن أصل اللفظة يوناني ثم دخلت في لغة القبط بمعنى ميناء أو محط أو دير.
قال ابن سعيد: إن كورة بلنسية من شرق الأندلس تُنبت الزعفران، وتعرف بمدينة التراب، وبها كمثرى تسمى الأَرَزَة (Azerola) (المشتقة من الزعور) في قدر حبّة العنب، قد جمع مع حلاوة المطعم ذكاء الرائحة، إذا دخل داراً عرف بريحه.
كانت الزراعة والفلاحة من العلوم الكبرى في بلاد الأندلس، وكان أهل الأندلس يستعينون بأحدث ما أُلِّفَ من الكتب في علومها، حتى أحالوا حدائق الخُضر، وغياض الزيتون، وبساتين الفاكهة، ورياض من الثمار ملتفة في مساحات كبيرة من الأندلس -وخاصة حول قرطبة وغرناطة، وبلنسية- جنات على الأرض.
أحمر طعمها حلو لذيذ، كأنها حُلِّيَت بالسكر، يؤكل فيوجد فيها طعم التفاح وطعم الكمثري، ويطلق عليها في بلاد المغرب العربي إسم "الزعرور" أو "الزعرورة".
📚حكى صاحب نفح الطيب المقري التلمساني:
@AlghamdiProf 📚ومنها أيضا كتاب إصلاح النية في المسألة الطاعونية لـ قاضي مالقة الخطيب محمد بن جعفر بن مشتمل البلياني الأسلمي الأندلسي ٧٣٦هـ
📚وكتاب "مقنعة السَّائل عن المَرض الهائل" وهي أطروحة للطاعون الجارف على مملكة غرناطة تأليف الوزير الأديب الشاعر الأريب لسان الدين ابن الخطيب الغرناطي
تلك هي صورة مصغرة لحال أهل #الأندلس بصفة عامة ووضعية الناس على وجه الخصوص أثناء الاحتفال بمجيء عيد الأضحى وكيفية الاحتفال به والاستعداد له، تلك الصورة المستخلصة من واقع #أندلسي.
وتبدأ الاحتفالات بالعيد في العادة قبل دخوله بفترة وجيزة،فعلى العوام كما ترصد المراجع أن يرتبوا ويحضروا لشراء كبش العيد، الأمر الذي مثل ثقلا وعبئًا على بعضهم لقلة حيلة اليد ولارتفاع أثمان الكباش، وتبدأ عملية الاستعداد للاحتفال بعيد الأضحى منذ بداية شهر ذي الحجة بتجهيز الحال والمال
وسط الدار بحبل متين وسكاكين حادة لتسهيل عملية التقطيع، ومن ثمَّ تبدأ عملية التوزيع من مساء يوم العيد.
وقد تستمر الذبائح معلقة داخل الدور للأكل أو التوزيع طيلة أيام العيد الثلاثة وقطط الدار تموء عليها.