الجهد محسوب، والتحدي يكمن في أننا لا يمكننا أن نقيس الجهد لذلك لا نقدره. وعندما نصرفه على أمرٍ لا فائدة منه ففي نفس الوقت نحن نضيعٌ أموراً مفيدة، لو أعطيناها جهدنا سوف نستفيد منها فائدة قصوى.
في القيادة كثيراً ما يكون التركيز على التأثير في الآخرين وإخراج أفضل مالديهم. تجد القائد يصرف وقتاً كبيراً في التحسين، في الاهتمام والتأثير في حين أنه وكما يقول الأولون: كأنك تنفخ في قربة منشقة. حيث لا فائدة من الجهد وحيث أن حمود هو حمود.
يقول جاك ما - مؤسس شركة علي بابا:
ابحث عن أشخاص يمتلكون الدافع الذاتي؛ فالشخص السلبي لا يمكن تحفيزه مهما بذلت من جهد. وإذا أردت أن تُلهِم الآخرين وتدفعهم إلى العطاء، فامنحهم الاحترام والثقة والتقدير، وقدّم لهم نصحًا صادقًا يخرج من القلب.
لقد كان العقل، ولا يزال، أعظم ثورة عرفتها البشرية. والفروقات الحقيقية في بيئة العمل لا تكمن في خِلقة الشخص، بل في طريقة تفكيره، وكيفية توظيف عقله في بناء نفسه، والإسهام في بناء مجتمعه.
على مر العصور كانت الفروقات بين الأشخاص مبنيةً على عقولهم. تجد أشخاصاً لا يستطيعون الحركة ولكن عقولهم فتحت أبواباً من العلم، وتجد آخرين لا يستطيعون النظر، ولكن عقولهم أنارت أمماً بأكملها.
في أحد لقاءات جاك ما، مؤسس شركة علي بابا، ذكر:
"أثمن مورد على وجه الأرض ليس النفط ولا الكهرباء بل العقول البشرية. والتحدي الحقيقي ليس في امتلاك هذه العقول، بل في كيفية تمكينها لتصبح أكثر إبداعًا، وأكثر قدرة على البناء وصناعة المستقبل".
البيئة تُشكل حجر الأساس لمهارات الأفراد، متى ما وجدت الكفاءة بيئة داعمة سوف تفجر طاقاتها ومتى ما كان أفراد البيئة يهتمون لحضوة ذاتهم متى ما خفت نور هذه الكفاءة ولم يُستفد من طاقتها.
البيئة المُحفزة والداعمة تصنع أشخاصاً متمكنين، والأشخاص المتمكنون والواثقون لا يترددون في نشر معلوماتهم وخبراتهم للآخرين مما ينتج عنه بيئة تتطور باستمرار.
في حديث لجاك ما - مؤسس علي بابا، ذكر فيه:
"إذا أردت أن تنجح في القرن الحادي والعشرين، فعليك أن تحرص على تمكين الآخرين ومنحهم القوة والقدرة على النجاح. واحرص على أن يكون هناك من هو أفضل منك؛ عندها ستكون ناجحًا".
لذلك فإن الدراسة الدقيقة للمشكلة وتحديد جذرها يساعد بإذن الله على ضمان نتائج أكثر جودة واستدامة. أما إهمال المشكلة وعدم النظر لها بشكل دقيق يعطي حلولاً سطحية وقد يضخمها.
المشاكل جزء من بيئة العمل، والتحدي يكمن في حلها. تختلف جودة الحلول؛ هناك حلولٌ سطحية تعالج الأعراض الظاهرة فقط، وحلولٌ مؤقتة تخفف أثر المشكلة دون أن تمنع تكرارها. على الشق الآخر، هناك حلول عميقة يمكن الاستفادة منها في مواقف متعددة وتحقيق أثرٍ أوسع وأكثر استدامة.
عندما سؤل جيف بيزوس عن موضوع حل المشكلات ذكر:
إذا ارتكبنا خطأً ما، فأنا أطلب من الفريق إجراء دراسة للحالة والبحث عن السبب الجذري الحقيقي، ثم إيجاد الحلول الجذرية الحقيقية. وبهذه الطريقة، عندما نعالج المشكلة لدى عميل واحد، فإننا نعالجها لدى جميع العملاء.
القيادة هي رحلة متعلقة بالتحسين المستمر، وحل المشكلات، وتطوير الموظفين. هي رحلة متعلقة بكيف أضيف للمكان وأطوره، وكيف أساعد، وكيف أرتقي؟ وكأنها تجردٌ من حظوة النفس واهتمامٌ بالتحسين الخارجي المستمر.
بعد سنين طويلة من ترك الشخص للمنصب، لن يتذكر الناس ما هي الإنجازات التي حققها على المستوى الشخصي، أو كم أصبحت ثروته، بل سوف يتذكرون كيف طورت المكان، والبيئة، وحل المشكلات.
في يوم البحث والابتكار،
تفخر شركة قوى ناعمة💜 (الكفاءة التكاملية سابقاً)
بأن تكون ضمن الشركات الناشئة الريادية والابتكارية المتميزة لعام 2026🏅
وذلك بتكريم كريم من قبل
سعادة رئيس #جامعة_القصيم
الأستاذ الدكتور محمد بن فهد الشارخ،
نتقدم بخالص الشكر والتقدير لجامعة القصيم، ممثلةً في وكالة الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي، على هذا التكريم، وعلى جهودها في دعم الباحثين والمبتكرين وصناعة بيئة تحتفي بالإنجاز وتلهم التميّز.
ويأتي هذا التكريم دافعًا لنا في قوى ناعمة لمواصلة الابتكار وبناء حلول تقنية تسهم في تطوير قطاع الخدمات التسويقية ورفع كفاءته.
#ابتكار #البحث_العلمي #ريادة_الأعمال #قوى_ناعمة
ولديهم عقلية عمل صلبة تعمل رغم المصاعب.
أُجريت دراسة عليهم، ووجدوا أنهم يطوّرون عقلية تُسمّى PsyCap، وهي تتكوّن من أربعة عناصر:
١- الأمل بأنهم سيتجاوزون التحديات في النهاية.
٢- تقدير الذات.
٣- الصمود.
٤- التفاؤل
المصدر:
https://t.co/dJJqV20Wv4
القيادة تحتوي على الكثير من المصاعب؛ مثل محاولة التحسين والتطوير المستمر، جلب الطاقات البشرية الممتازة، التعامل مع التحديات التي تواجه الموظفين، وتجنّب العقوبات والتعامل معها.
كل هذه الأمور تؤثر على القائد وعلى أدائه، إلا أنه لوحظ أن هناك قادة لا يتأثرون كثيرًا بالمحيط ...