حذاري أن يكون خصيمك يوم القيامة
مجاهد تآكل جسده وهو يحفر الأرض ويُعدُّ العدة، ل�� نعلمه أنا ولا أنت، لكن حسبه أن الله يعلمه، وتطعن في مقاومته وجهاده وتخون منّ تشاء، وأنت لم تقدم للعقيدة ولا للوطن شيئاً .!
@MoSalah The Zionists killed him in Gaza while he was trying to get food for his family... and not just him! Israel killed many athletes, scientists, and doctors in Gaza... the occupier is killing everything that calls for life in Gaza.
اللهم إنهم عبيدك بنو عبيدك بنو إمائك نواصيهم بيدك، ماضٍ فيهم حكمك عدلٌ فيهم قضاؤك، يرفعون كلمتك ويحملون رايتك ويرجون نصرتك، قصدوك طوعًا وأتوك فرادى وجمعا، طلقوا الدنيا ورجوا الآخرة، وأقبلوا على الموت رغم حبهم الحياة، وهجروا في سبيلك المضاجع وعافوا المصالح والمنافع، يصنعون بصدقهم ما ظنه الخلق مستحيلا، وخلقوا بعونك من العدم السبيلا، خذلهم الناس يوم غاروا وأغاروا لكرامة الناس، وثأروا لأهليهم يوم تركهم أهلوهم، وخذلهم القريب والبعيد فلم يبقَ لهم سواك ولم يكن لهم قبلُ سواك، أفتدعهم يهلكون؟ حاشاك حاشاك، ولا نزكيهم عليك، ولا يمنّون بين يديك، وإنما يتمنون عليك رحمتك الواسعة ونصرك الحتمي، فلا إله إلا أنت، والله أكبر، نصرت عبدك، وأعززت جندك، وهزمت الأحزاب -بهم- وحدك!
@ahmedqer07 الناس من أول الحرب وهي بتتبرع وبتدعم بالالافات وملايين الدولارات مش معنى انه في جهات اخدت الفلوس الها يبقى الغلط على الناس اللي بتتبرع.. ولحد الان في مخيمات شغالة على التبرعات من مصر وغيره
وفقاً لما يسمى بمعايير حقوق الطفل والإنسانية، المزعومة طبعاً!
لقد أنجبت أطفا��ي ببشرة بيضاء وعيون جميلة، واعتنيت بهم بكل حب. لقد تعلما واكتشفا العالم حولهما، وكان لكل منهما لونه المفضل وطعامه المفضل. ابنتي آية كانت تُحب الأميرات، وابني عبود كان يُحب الأبطال الخارقين. تفوقا في دراستهما، وكنا نعيش في بيت دافئ يوفر لنا الأمان. لبسا أجمل الملابس، ولم يعرفا غير الحب والسلام. لم تكن معايير تربيتي لهما تختلف عن تلك التي يُربى بها طفل أمريكي أو بريطاني، فكلاهما كانا يستحقان الحياة والحرية.
ولكنهما كانا يحملان الجنسية الفلسطينية، ولذا لم يكن لهما الحق في الحياة، حسب ما يبدو كان حقهما أن يُقتلا بصاروخ أمريكي أطلقه جندي إسرائيلي، بينما صمت العالم. صمتت المحاكم الدولية ومؤسسات حقوق الطفل والإنسانية. صمتوا ��مدة 300 يوم على
قتلهم، بل صفقوا لقاتليهم
ألعنكم في كل لحظة أعيشها بعد طفلي. أكرهكم
وأكفر بقوانينكم الكاذبة أيها ال��الم العنصري المنافق
أمريكا وإسرائيل قتلتا أطفالي، آية وعبود.
صاحب هذا الحساب ارتقى للعلا شهيدا بعد أداء صلاة الجمعة 9/8/2024 مع أطفاله حمزة ورغد بعد أن مزق جسدهم الطاهر صاروخ صهيوني غادر
دعواتكم لزوجته بالشفاء والصبر والسلوان.
اللهم تقبلهم في جنان النعيم واغفر لهم و ارحمهم ...
هذا شهيدكم وشهيدُ الوطن، ابن الأرض وابن مخيّمها جباليا، كان ليكتبَ التاريخ اليوم مع إخوته، يخوض الملاحم في وجه أعتاها جيوش، لكن الحمدلله أن اصطفاه..
هذا أخوكم وشاعركم مُحمّد صالح،من صُلبكم وراح دمهُ فداءًا للهِ والأوطان، فلا تنسوه من أحاديثكم الخيّرة، وادعوا له ولعمله بالقبول🤍