ضمن توجيهات فخامة رئيس الجمهورية أحمد الشرع، أغلقنا صفحة سوداء في تاريخ سوريا برفع التصنيف الذي فرض عليها بسبب سياسات النظام البائد 1979
كل الشكر والتقدير للولايات المتحدة بقيادة الرئيس ترامب على هذا القرار، ولصديقي وزير الخارجية ماركو روبيو وللسفير العزيز توم باراك ولكل من وقف إلى جانب سوريا.
#الحسكة
بحضور ألدار خليل ..نظـ.ـمت الشبيبة الثـ.ـورية التابعة لميلـ.ـيشـ.ـيا «ب ي د/قسد» مظـ.ـاهرة طالبت بإطلاق سـ.ـراح أوجـ.ـ/ـلان في بلدة الدرباسية شمال الحسكة
بمناسبة عيد الأضحى المبارك،
أتقدم إليكم بأصدق التهاني وأجمل التبريكات، وكل عام وأنتم بأفضل حال.
أسأل الله تعالى أن يديم عليكم الصحة والعافية، وأن يوفقكم لكل خير، ويجعل أيامكم مليئة بالسعادة والبركة.
حسابات تدّعي الهوية السورية، تنشط من دول أوروبية وإسرائيل، تروّج لنتنياهو وتهاجم الفلسطينيين والمصريين ضمن خطاب موحّد.. كيف كشفت إيكاد شبكة تأثير رقمية تستخدم القناع السوري لإشعال الفتنة داخل النقاش العربي؟ وهل نحن أمام حسابات مزيفة أم عملية منظمة لإعادة تشكيل الخطاب من الداخل؟
حسابات خاملة عادت للنشاط في الفضاء الرقمي السوري.. منصات إعلامية مشبوهة تستهدف السوريين في الخارج، ومنظمة ضغط تتحرك في واشنطن وترتبط باللوبي الصـ،ـهيوني.
منظومة متكاملة تتبعتها إيكاد، ظهرت بعد سقوط الأسد، لتعيد تدوير سردياته، وتسوّق لخطاب الانفصال.
❓فمن يقف خلفها؟
لم تمض أيام قليلة على كشف إيكاد عن شبكة من الحسابات المنتحلة للهوية السورية على تيك توك، حتى تغير كل شيء.
🔍حسابات من دول مختلفة، كألمانيا وفرنسا والسويد، وحتى إسـ،ـرائـ،ـيل، تحركت في توقيت متزامن لتخفي أثرها الذي تعقبته إيكاد، لكنها دون أن تدري، كشفت بالأدلة ما سعت لإخفائه.
حسابات تدعي أنها سورية، لكنها تلمّع إسـ،ـرائـ،ـيل، تؤيد "الشرع" ومعه تمجّد نتنيـ،ـاهو، ثم تهاجم الفلسـ،ـطيـ،ـنيين والمصريين.
خليط مركّب ومتناقض بثته شبكة حسابات على تيك توك كشفتها إيكاد تنتحل الهوية السورية لتخترق النقاش العربي، وتبث فيه الفـ،ـتنة والنـ،ـزاع.
❓فكيف تعمل هذه الشبكة؟ ومن يقف خلفها؟
المنافقين وعملاء السفارات وكارهي الإسلام وفلول النظام السابق..
اتحدوا ضد الشعب الذي حرر البلاد، يتربصون بكل خطأ ليبثوا سموم الفتنة والتشكيك.
احذروهم، فهم لا يريدون للوطن استقراراً ولا للأمة عزاً.
أولى المحاكمات لأزلام النظام البائد ستكون حول أحداث درعا؛ فهي ليست مجرد محاكمات عادية، بل جزء من مسار كشف الحقيقة وتخليد الذكرى.
فكما كانت البداية من درعا، مهد الثورة، فإن العدل يقتضي أن تكون منها انطلاقة المسار القضائي المختص بالعدالة الانتقالية.
لم يكن أمجد يوسف المجرم الأول الذي وقع في قبضتنا، ولن يكون الأخير بإذن الله، سنواصل العمل في متابعة المجرمين وملاحقتهم فردا فردا لتقديمهم للعدالة، لينالوا جزاء ما اقترفت أيديهم، ونجدد العهد لأهلنا ذوي الضحايا والمكلومين أنّنا لن ندخر جهدا في ذلك حتى آخر مجرم فيهم.
خالد أبو صلاح
هرب إلى أوروبا تاركًا خلفه آلاف الجرحى والثكالى من ثوار حمص، بعد أن سرق مستحقاتهم من الدعم.
عاد إلى سوريا ليس ليكفّر عن ذنبه، بل ليكون أداةً بيد أعداء سوريا، يدس السم في العسل، ويفرّق شمل السوريين تحت ستار الوطنية.
فنّ السهو المقصود
ما حدث في افتتاح صالة الفيحاء أمس لا يمكن اختزاله بسهولة بعبارة "خطأ غير مقصود".
نحن نتحدث عن فعالية جرى التحضير لها منذ أسابيع، بهوية بصرية واضحة، وتدريبات، وتنظيم دقيق على مستويات متعددة. في مثل هذه الأحداث، لا تُترك التفاصيل –وخاصة الفقرات الفنية– للصدفة.
لذلك، القول إن الأغنية الفاحشـ.ـة "مرّت سهواً" لا يبدو تفسيرًا كافيًا أو مقنعًا.
المسألة الأهم هنا ليست الأغنية بحد ذاتها، بل النمط. نمط بات مرتبطًا بطريقة إدارة الرئيس الشرع للرسائل العامة؛ يقوم على اللعب في المنطقة الرمادية؛ مساحة ملتبسة بين ما هو مقصود وما يمكن إنكاره لاحقًا.
يُترك الداخل في حالة جدل مفتوح، لا يفضي إلى نتيجة واضحة، ويبقى الجواب غائمًا؛ هل كان الأمر خطأ أم رسالة مقصودة؟
بينما تصل في الوقت نفسه صورة مختلفة إلى الخارج، أكثر "تحررًا" وانفتاحًا، دون تحمّل كُلفة موقف واضح داخليًا.
هذا الأسلوب ليس جديدًا في إدارة الخطاب العام؛ فقد رأينا الرئيس الشرع في مواقف سابقة بدت ملتبسة ثم قُدّمت لاحقًا كزلات أو ارتباك عابر. كما حدث في زيارته إلى روسيا، حين استخدم تعبير "الأرض المباركة" بصيغة بدت متلعثمة، وكأنها قيلت على عجل، قبل أن تُأوّل لاحقًا على أنها زلّة، بينما في سياقها وبالنظر إلى حساسية العبارة في الثقافة الروسية بدت أقرب إلى رسالة محسوبة وصلت كما ينبغي، أكثر منها تعبيرًا عفويًا زلّ به اللسان.
المحصلة أن ما جرى في افتتاح صالة الفيحاء لا يمكن فصله عن أسلوب الإدارة المزدوجة للخطاب؛ رسالة للداخل تُبقي الجدل مفتوحًا دون حسم، ورسالة للخارج تُرسم بعناية، وتصل كما يُراد لها.
وما يزيد الإشكالية حدّة، أن هذا النمط يتقاطع مع ازدواجية صارخة في صورة البلد نفسها؛ ففي الوقت الذي يرزح فيه الداخل تحت أعباء ثقيلة، تتكرر منذ أكثر من عام ونصف احتفاليات لامعة ومصقولة، تُقدَّم كأنها تنتمي إلى واقعٍ آخر.
هذه الهوّة بين ما يُعرض وما يُعاش لا يمكن تجاهلها، بل تعمّق الإحساس بأن هناك سرديتين تسيران بالتوازي في واقعين منفصلين؛ واحدة تُسوَّق للخارج، وأخرى تُعاش في الداخل.
ويلتبس الأمر وتحارُ أسئلته جوابًا؛ هل ما نراه هو الحقيقة أم واقعٌ بديل يُدار، ويُبدَّل، ويُنفى عند الحاجة؟
وهنا تحديدًا تكمن الإشكالية؛ لأن هذا النوع من إدارة الخطاب الذي يُقال بنصف وضوح، ويُعرض بنصف حقيقة، مهما بدا ذكيًّا، لا ينتج إلا واقعًا ملتبسًا ويراكم فقدان الثقة.
#افتتاح_صالة_الفيحاء
العدو لم يصنع الهزيمة في عقول شبابنا من فراغ.
فغياب التربية على الصمود، وبثقافة الانهزامية التي تُروَّج لها بعض المنصات والخطابات، وبفقدان الأمل الذي يولّده الفساد والظلم الداخلي أكثر مما يولده العدو الخارجي.
الهزيمة المعنوية أشد فتكًا من الهزيمة العسكرية
فالأولى تُسقط الجيوش، أما الثانية فتُسقط الأمم بأكملها، وتُحوّل الإنسان إلى أسير داخل قفص نفسه.
لقد نجح العدو في “صناعة الهزيمة” داخل عقول شبابنا قبل أن يدخل أرضنا.
إعجابك بالتغريدة لا نفع فيه. إذا كنت حريصاً على مصلحة بلدك فاعمل إعادة للتغريدات التي ترفع صوته وتخدم مصلحته.
إعادة التغريدة لا تكلفك شيء. تذكر الذين ضحوا بأرواحهم وأعز ما كانوا يملكون.