اللهمَّ صلِّ على محمَّد وعلى آل محمَّد، كما صليتَ على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنَك حميدٌ مجيد. اللهمَّ بارِك على محمَّد وعلى آل محمَّد، كما باركتَ على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنَّك حميدٌ مجيد.
"تود لو أن العزيز لا يُخطئ، ليس لأنك لا تغفر، بل لأنك لا تُحسن عتابه، ولا تطيق أن تراه في موضع الخذلان.
فوجع الخطأ منه لا يشبه سواه، وليس في القلب حيز لعتاب من يسكنه!"
كم كانُوا يفرحُون بقدُومه
ويعدّون له الأيام شوقًا
واليوم نعدّه نحن — بقلُوبٍ ناقصًة
/“ رحمَ الله أرواحًا اشتاقت لها بيوتنا
اللهم اجعلهُم في ضيافتك هذا الشهر
وأكرمهم برحمةٍ وسلام .
آخر جمعه من شهر شعبان
"اللهُم أجعل كل مايتمناهُ قلبي تراهُ عيني ، اللهم أستجب كل ما أعجز عن قولهِ ، وإني يارب في انتظار عطاياك المبهجة وكلي ثقة بأنك الكريم الذي لا يرد عبده ، اللهم عليكَ بما في قلبي وأنتَ أعلم ما به ، وإنك علي كل شئ قدير."
"اللهم اجعل لنا في أيامنا أمانًا، وفي ليالينا سكينة، اللهم احفظ قلوبنا وقلوب من نحب من نوائب الدهر ومفاجآت البلاء، اللهم لا ترينا في أنفسنا ولا في أهلنا سوء، ولا تبتلينا بما لا قوة لنا عليه، واصرف عنا كل شر، واقضِ لنا من لطفك ما تطمئن به أرواحنا، وبدّل خوفنا طمأنينة، وحاجتنا غنى"
«لن تعرف فعلاً قيمة الشخص الواضح حتى تعاشر الإنسان الغامض، لن تعرف قيمة من يهديك التبرير قبل أن تسأل خوفًا عليك من تعب الأسئلة، لله در الواضحين الذين لا يتلوّنون ولا يتذبذبون، ولا يميلون مع الرياح حيث مالت.»
"أي شخص يمكن أن يؤذيك ،مهما كان قريبًا منك ،الناس قادرون على الإنقلاب عليك رغِم كل ما قدّمتَه لهم، لأن الوفاء ليس شيئًا تُعلّمه الأيام بل طبيعة في القلب."
اتألم بفقدك كثيرا يا أبي ولو تحدثت عنك إلى أخر يوم في حياتي لن يفهم أحد ما هو حجم الألم الذي يحمله صدري .. ارحم والدي يا الله أضعاف الشوق الذي في قلبي والفقدان الذي في حياتي
الموت حقّ والفقد سنّة الحياة المُبكية والفواجع لا تُنسى ولو مرَّ عليها دهر وإنَّ الحُزن علىٰ الراحلين لايموت نعم ، نمضي ، نتجاوز ، ونتناسى ، لٰكن ذكرىٰ رحيلهم يتجدَّد مع كلِّ خبر وفاة اللهم ارحم من اشتاقت لهم أرواحنا واغفر لهُم واجمعنا بهم في جنّتك
«لكي تُنشِئَ أطفالًا، ينبغي أن تكون قد أنشأتَ نفسك أولًا. وإلّا ستسعى للإنجاب بدافع حاجاتٍ غريزية، أو هربًا من الوحدة، أو لترقيع الثقوب في داخلك. ومهمّتك—أبًا كنتَ أم أمًّا—ليست أن تُنشِئ نسخةً ثانيةً منك، بل شيئًا أرفع: أن تُنشِئ مُبدِعًا.»
أُشهدك ياالله إنّ أبي كان باسم الوجه، جميل الخُلق، شاكرًا في السراء، حامداً في الضراء، صابرًا في البلاء، أسألك يارب أن تجعل مُستقره الجنّة ضاحكًا مستبشرًا يا أرحم الراحمين
يا رب علّمنا عدم المبالغة في التوقعات تجاه الناس، وأنِر بصائرنا لنُسمي الأشياء بأسمائها، ونضع الأشخاص في أماكنهم، ولا نعطي الأمور أكبر من حجمها ونعرف كيف نَصُبّ جهودنا في دوائرنا الحقيقية، وامنحنا التخفف من حمل أي مشاعر غير متأكدين منها، واجعل خطواتنا تجاه من يتلهّفون لها*..