رحلت ودموعناااااا تذرف لأجلك.
رحلت وقلوبنا تنبض لأجلك.
رحلت وفي قلوبنا غصة ألم، وشوق وغربة ورحيل وغياب وحزن وحنين لك.
ما عاد بالقلب حُب إلا حُبك، وما عاد للقلم أن يكتب إلا لأجلك
أوجعنا الحنين إليك، وأوجعتنا قلوبنا شوقاً إليك.
#قابوس_بن_سعيد#قابوس_في_ذمه_الله
يجسد هذا الكاريكاتير صورة نمطية سلبية تقلل من قيمة المعلم والعاملين في الحقل التربوي، إذ يصور المراقب في قاعات الامتحانات بوصفه مصدرًا للإزعاج والضغط النفسي للطلبة، في مشهد لا يعكس حقيقة الرسالة التربوية التي يؤديها المعلم ولا حجم المسؤولية الوطنية الملقاة على عاتقه.
ومن غير المتوقع أن يصدر مثل هذا الطرح من مؤسسة إعلامية ذات مكانة وتأثير في الرأي العام، لما قد يترتب عليه من إضعاف لصورة المعلم وتقليل من مكانته المجتمعية.
لذا فإن من الضروري أن تقوم وزارة الإعلام @omaninfo1 بمراجعة مثل هذه المواد الإعلامية في إطار ما يكفله القانون الإعلام العُماني من مسؤولية مهنية تحافظ على هيبة المؤسسات التربوية وتحترم مكانة المعلم باعتباره أحد ركائز بناء الإنسان والتنمية الوطنية.
هذا المقال لا يقتصر على طرح إشكالية تواجه المؤسسات الحكومية فحسب، بل تزداد أهميته لكونه صادرًا عن مسؤول سابق غادر العمل الحكومي منذ فترة قصيرة، ما يمنحه بعدًا عمليًا يستند إلى تجربة مباشرة.
كما أن القضية التي تناولها تطرح إشكالية أوسع تتعلق بتأثير القرارات التي تستند على العلاقات الإجتماعية وتاثيرها على مستقبل المؤسسات واستدامة أدائها.