رحلت ودموعناااااا تذرف لأجلك.
رحلت وقلوبنا تنبض لأجلك.
رحلت وفي قلوبنا غصة ألم، وشوق وغربة ورحيل وغياب وحزن وحنين لك.
ما عاد بالقلب حُب إلا حُبك، وما عاد للقلم أن يكتب إلا لأجلك
أوجعنا الحنين إليك، وأوجعتنا قلوبنا شوقاً إليك.
#قابوس_بن_سعيد#قابوس_في_ذمه_الله
حين تُصغي الحكمة: قراءة في فلسفة السلام العُمانية
د. حميد بن مسلم السعيدي
رئيس تحرير مجلة إشراق التربوية
حين يكون السلام مبدأً لأمة.. والاتزان نهجاً لسلطان، تصبح الدبلوماسية العُمانية الصوت الأثبت في منطقة تعج بالصراعات؛ مسار مستقل يبرهن أن القوة الحقيقية تكمن في الحكمة والحوار لا في ضجيج السلاح.
تجسد كلمات حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم -حفظه الله ورعاه- فلسفة سياسية عميقة ورؤية استراتيجية فريدة تضع السلام والحكمة في قمة أولويات العمل السيادي. ففي مشهد إقليمي مثقل بالتوترات والصراعات المستمرة، تختار سلطنة عُمان بوعي واقتدار مساراً مغايراً وطريقاً مستقلاً بذاته، انعكاساً لإيمان راسخ بأن الحوار والتفاهم والسلام هي الأدوات الأبقى لبناء استقرار الشعوب، متجاوزة دوامات التصعيد.
وما يسترعي الانتباه في هذا الخطاب السامي إرساء مفهوم رفيع للقوة، حيث "فالأمة الحكيمة تختار أن تُصغي، وقد ارتأت سلطنة عُمان أن تُصغي". فالإصغاء هنا أداة استراتيجية رفيعة لفهم العمق الإنساني والسياسي، وقراءة موازين الأمور بعين العقل.
من هنا تتجلى الخلاصة الأعمق في رؤية جلالته؛ إذ تُدرك سلطنة عُمان عن قناعة أن "القوة الحقيقية لا تُنال بالجيوش" وتكديس القوة العسكرية، بل تُستمد من قوة المبدأ ورصانة الدبلوماسية، ليبقى النهج السيادي المتفرد يجعل من التعقل عتبة لكل قرار، ويؤكد أن صوت الحكمة والسلام هو الأبقى والأثبت.
مقالي في صحيفة إشراق بعنوان:
السيدة الجليلة عهد البوسعيدي: المرأة العُمانية شريكة في صناعة المجد
إن كلمة السيدة الجليلة عهد البوسعيدي بمناسبة يوم المرأة العُمانية تقدم مدخلًا للتفكير في معنى الشراكة الوطنية، لا في حدود الاحتفاء بالمرأة فحسب، فهي تستحضر إرثها، وتؤكد استحقاقها للمشاركة، وتربط حضورها بمسؤوليتها في بناء الإنسان، وتفتح المجال لقراءة التمكين بوصفه عملية متكاملة تجمع بين الفرصة والتأهيل والعطاء....
لقراءة المقال كامل الضغط على الرابط بموقع إشراق؛
https://t.co/NpmeHtGT1a
الدكتور حميد السعيدي يكتب لصحيفة إشراق:🇴🇲
مقال بعنوان:
العمل الوطني لا يتحقق بالأمنيات
المؤسسات لا تُدار بالأمنيات، ولا تُعالج تحدياتها الكبرى بانتظار أن تتغير الظروف من تلقاء نفسها، وإنما تُدار بالفكر الاستراتيجي، والقرار، والتخطيط، وتحديد المسؤوليات، وتوفير الموارد، ومتابعة التنفيذ، وقياس النتائج، وكلما كانت المشكلة أكثر تأثيرًا في المجتمع، كان واجب القيادة أن تكون أكثر وضوحًا في تشخيصها، وأكثر جرأة في طرح بدائلها، وأكثر قدرة على تقديم مسار عملي لمعالجتها....
لقراءة المقال كامل الضغط على الرابط بموقع إشراق:
https://t.co/erUOcLL0fz
الأمن الاستراتيجي الخليجي
ما تشهده منطقة الخليج العربي من توترات وصراعات، وما قد يترتب عليها من تداعيات مستقبلية، يثير تساؤلات حول الأهداف الاستراتيجية الكامنة وراءها؛ فاستنزاف دول الخليج اقتصاديًا وأمنيًا وإضعاف استقرارها السياسي قد ينعكس على قدرتها على مواصلة مسارات التنمية وحماية مصالحها الوطنية.
وفي ظل هذه التحديات، تبرز أهمية تعزيز التضامن الخليجي وتوحيد المواقف والوعي بالمخططات التي قد تصب نتائجها في مصلحة الكيان الصهيوني على حساب أمن المنطقة واستقرارها.
الأسرة التي كانت تجد في اجتماع أفرادها فرصة للحديث وتبادل المشاعر وصناعة الذكريات، باتت تواجه تحديًا جديدًا يتمثل في استعادة حضورها الحقيقي وسط عالم رقمي لا يتوقف عن جذب الانتباه، ولعل العبارة التي استوقفتني في ذلك المشهد، “نحتاج إلى الضحكة التي لا تحتاج إلى تصوير”، تختصر حنينًا إلى عفوية الحياة، وإلى لحظات نفرح فيها لأننا نعيشها، لا لأننا نعرضها على الآخرين، غير أن هذه الصورة، على الرغم من بساطتها، تفتح بابًا أوسع للتأمل في واقع الأسرة العُمانية؛ فالمسألة لا تقف عند حدود تأثير الهواتف ومنصات التواصل في تفاصيل الحياة اليومية، بل تمتد إلى جملة من التحولات الاجتماعية والنفسية والاقتصادية التي تستحق قراءة جادة، لما قد تتركه من آثار في استقرار الأسرة وتماسكها وقدرتها على مواصلة أدوارها في المجتمع.
ما يشهده اليمن من دمار وصراعات وانقسامات لا تقتصر آثاره على الداخل اليمني، بل قد تمتد تداعياته إلى أمن دول الخليج واستقرارها. ومن هنا تبرز أهمية الوعي السياسي في التمييز بين الحقائق والشائعات، والتعامل بمسؤولية مع ما يُنشر ويُتداول؛ فالكلمة قد تسهم في تقريب وجهات النظر، وقد تتحول إلى سبب في تعميق الخلافات وتوسيع الفجوة بين أبناء الخليج.
إن الحفاظ على أمن الخليج ووحدة شعوبه يتطلبان الحكمة، وتجنب الانجرار وراء الخطابات المضللة.
نحن بحاجة إلى ترسيخ مفهوم العدالة بين الرجل والمرأة، بعيدًا عن اختزال العلاقة بينهما في مساواة شكلية تتجاهل اختلاف الأدوار والخصوصيات، أو تجعل من العلاقة بينهما ساحة للصراع بدلًا من التكامل والتعاون، فالعدالة التي ننشدها هي التي تحفظ الحقوق والكرامة، وتصون مكانة الرجل والمرأة، وتوازن بين مسؤولياتهما، في إطار منظومة القيم العُمانية ومبادئنا الدينية، دون انتقاص من حقوق أي طرف أو إهدار لكرامته، كما أن الحفاظ على هويتنا لا يعني الانغلاق أمام العالم، ولا رفض الاستفادة من تجارب الآخرين، وإنما يعني امتلاك القدرة على التمييز والاختيار، وألا ننجرف وراء كل ما تطرحه التوجهات الغربية من مفاهيم حول الاستقلالية والحرية والفردية، دون أن نقرأ سياقاتها ونفحص نتائجها الاجتماعية.
فإذا كنا ننظر إلى بعض التجارب الغربية بوصفها نماذج تستحق الاقتداء، فمن الإنصاف أن نقرأ واقعها الاجتماعي كاملًا، بما فيه من نجاحات وتحديات، وأن نتأمل ما أفرزته بعض التحولات من أزمات في العلاقات الأسرية وأنماط الحياة، بدلًا من الاكتفاء بالصورة التي تقدمها وسائل الإعلام ومنصات التواصل.
يمثّل أمن المملكة العربية السعودية ركيزة أساسية في منظومة الأمن الاستراتيجي لدول الخليج العربي، ومن هذا المنطلق، فإن استهداف المملكة في المرحلة الراهنة يتجاوز أبعاده المباشرة، ليحمل دلالات سياسية وإقليمية ودولية تستدعي قراءة واعية لمآلاته وانعكاساته على أمن المنطقة واستقرارها. ومن المهم أن يدرك الجميع أن أمن دول الخليج مترابط، وأن الحفاظ عليه يتطلب الوعي بحجم التحديات وتعزيز التضامن الخليجي.
بوركت جهود الأستاذة سامية الهاشمي في قيادة تنفيذ بحث الدرس، وكل الشكر والتقدير للمعلمات المشاركات من مدرستي هالة بنت عوف وسارة أم إسحاق على تعاونهن المثمر، وتفاعلهن المهني، وحرصهن على تبادل الخبرات وتطوير الممارسات التدريسية، مع التركيز على تنمية مهارات التفكير الناقد لدى الطلبة. كما يمتد الشكر والتقدير إلى المعلمة الأولى الأستاذة هدى الخليلي على دعمها ومتابعتها المستمرة؛ بما يعزز جودة الممارسات التعليمية، ويسهم في تحسين تعلم الطلبة والارتقاء بمستوى الأداء التعليمي.
والشكر للاستاذة نوال الكيومي على تميزها في تنفيذ الموقف الصفي..
بوركت جهود الأستاذة زينب السعدي في قيادة تنفيذ بحث الدرس، وكل التقدير للمعلمات المشاركات بمدرسة أسماء بنت عمرو على تعاونهن الفاعل وتفاعلهن المهني، وحرصهن على تبادل الخبرات وتطوير الممارسات التدريسية، والشكر موصول للمعلمة الأولى الأستاذة سناء القريني على دعمها ومتابعتها؛ بما يسهم في تحسين تعلم الطلبة والارتقاء بجودة الأداء التعليمي.
في إطار عمل منهجي قائم على توظيف مجتمعات التعلم المهنية في تطوير الاداء.
لقد تحولت الكاميرا الرقمية، التي أصبحت جزءًا من كل هاتف تقريبًا، من أداة نلتقط بها اللحظات ونحتفظ بالذكريات، إلى نافذة مفتوحة على حياة الآخرين، ولعلها تشبه تلك العدسة الصغيرة التي كانت تُثبَّت عند بوابة المنزل لنتعرف من خلالها على الطارق الذي يرن جرس الباب؛ غير أنها تجاوزت اليوم حدود الباب، وأصبحت نافذة نطل منها على البيوت من الداخل، ونتابع عبرها تفاصيل الحياة اليومية لأسر لا نعرفها، وربما لم نلتقِ أفرادها يومًا.
من خلال هذه العدسة الصغيرة أصبحنا نعرف متى تجتمع الأسرة حول مائدتها، وما الذي تأكله، وكيف تحتفل بأعيادها، وما الهدايا التي يتبادلها أفرادها، ومتى تسافر، وكيف تقضي أوقاتها، بل نتابع لحظات فرحها وحزنها، وخلافاتها ومشكلاتها، وما تكشفه تفاصيل حياتها عن أنماط تفكيرها ومستوى معيشتها. لقد أصبحت الكاميرا تنقل إلينا من التفاصيل ما لم يكن متاحًا لنا حتى في زياراتنا القريبة، حتى ليخيّل إلينا أننا أصبحنا أفرادًا في تلك الأسرة، نشاركها مناسباتها، ونترقب أخبارها، وننتظر جديدها بشغف يدفع بعضنا إلى الاستيقاظ مبكرًا ليتعرف على آخر ما نشره أفرادها عن حياتهم.