سيكون حافظ في قبره، وبشار وعزمي بشارة في جحره.. انتصروا علينا وهزمونا إذا صرنا نخاف أن نعلن تأييدنا لمن حررونا من الإبادة وأعادونا لوطننا.. الفاتح أحمد الشرع ورفاقه..
سيكون أكبر عار علينا أن نخفي شكرنا وامتناننا لمن قهروا وطردوا أعدانا (النظام الطائفي وإيران وحزب الله والمليشيا الشيعية العراقية، والبككة..) وحيدوا وأخرجوا من سورية قوى عظمى لم نكن نحلم بإخراجها من سورية (روسيا، وأمريكا، وبريطانيا، وفرنسا).
ليس إنساناً كامل الإنسانية من يخاف من فلول أسد وقسد وخنازير عزمي بشارة والعلمانية المتوحشة وتحالف الأقليات وبقايا المجلس والائتلاف وإعلان دمشق (رموز الفشل والعجز المطلق).
- أعلن أنني أحب أحمد الشرع، وأدعمه، وأؤيد حكمه، لأنه حررني وأعادني لوطني، ولأنني أعرف مدى انحطاط وفجور وعجز خصومه،، وسأظل أعلن ذلك كل يوم، لآخر لحظة في حياتي، وأبصق في وجه من يمنعني من ذلك .
- ابصق في وجه من يمنعك من تأييد محررك من الإبادة، ومحرر بلدك من وحوش الأرض.