{ وكان أبوهما صالحا } ،،
صلاح نفسك من أعظم أسباب البر والإحسان بأبيك وأمك، وأيضا بأبنائك وبناتك من بعدك ،،
وسيصل نفع ذلك لهم جميعا بإذن الله في الدنيا والآخرة
من مقاصد سورتي الأعلى والغاشية:
تذكير النفوس بمِنَّة الله الأعلى، وتعليقها بالحياة الأخرى، وتخليصها من التعلُّقات الدنيا، والنظر في براهين قدرة الله عز وجل، لتمتلئ النفوس رغبة ورهبة.
تلاوة فضيلة الشيخ د. #بندر_بليلة من صلاة العيد 10 ذو الحجة 1447هـ.
كنتُ سابقًا أبحث عن شيءٍ أستمع إليه كبودكاستٍ أو غيره أرجو منه نفعًا وأُنسًا يجدُه قلبي وغفلتُ عن أعظم ما تُعمر به الأرواح كلام الله!
حقًّا تمضي الساعةُ والساعتان وأنا لا أشعر بهما من شدّة ما وجدت من أُنسٍ في سماع تفسير سورة طه!
الأمُّ..
مطعمٌ إذا جعت
مستشفى إذا مرضت
حفلة إذا فرحت
منبّه إذا نمت
دعوات سماوية إذا غبت.
الأم هي؛ السند والأمان والقوة والحنان ، هيِ الخَير والفضّل
الأم هي الحيَاة
اللهم اجعل أمي وأمهات المسلمين في عليين
، واجمعنا بهنَّ في جنتك..
آمين يا رب العالمين 🤍
ه�� سبق وأن قرأت عن العقوق الصامت!
( موضوع أرجو قراءته، وتعميمه )
يؤلمني جدا منظر أم كبيرة في العمر، وهي تعكف على خدمة ابنتها العشرينية، موفورة الصحة و العافية او خدمة ابنائها الصغار!
يؤلمني جدا أن أرى أباً طاعن في العمر - يحمل ما يحمل
من آلام المفاصل والظهر ، ويخدم ابنه الشاب العشريني و الثلاثيني الذي لا يفتأ ويزجره و يطالب بحقوقه، ولا يستجيب لطلباتهما أو تركهما دون مساعدة
والمؤلم أكثر أن الأب هو من يقوم بشراء مقاضي البيت بدلًا عنهم !
إن العقوق ليس صراخا أو شتما أو رفع صوت على الأم أو الأب، بل له صور أخرى صامتة قد تكون أكثر إيلاما من صور العقوق الصريحة، لأنها تسبب لهما ألماً نفسياً وجسدياً صامتاً.
من البر بأمهاتنا أن لا نستغل عاطفتهن و غريزة الأمومة لديهن في خدمتنا وخدمة أطفالنا !
وكل ما ذهبنا لمكان ما لعمل أو لنزهة تركنا صغارنا عندها بحجة لم يوجد أحد يرعاهم في غيابنا أو بحجة ان الصغار يكدروا نزهتنا او بحجة ممنوع دخول الأطفال لمكان ما، ثم نذهب نحن لنلهو ونفرح ونترك الأم تعاني مشقة نومها ونومهم فضلًا عن نظافة البيت ونظافتهم
من البر بأمهاتنا أن لا نخبرهن بكل صغيرة وكبيرة تكدر خواطرنا…
لأن تلك الصغائر ما هي إلا هموم تتراكم في قلوب الأمهات المحبات مسببة لهن من القلق و الألم النفسي و الجسدي ما لا يمكن أن يتصوره الشباب و الشابات!
إن الأم و كذلك الأب عند كبرهم تصبح نفسهم رقيقة للغاية، تجرحها كلمة و تؤلمها لفتة…
وأشد ما يؤلمها، هو رؤية أحد الأبناء في مشاكل و تعب…
وإخبارهما بالتفاصيل المقلقة
هناك مشاكل يمكننا حلها بأنفسنا…
هناك ثرثرة و شكوى فارغة نستطيع أن نبقيها لأنفسنا أو لأصدقاءنا …
بِراً بأمهاتنا وآباءنا.
لنسعدهما كما أسعدونا ونحن صغار!
لنريحهما كما خدمونا وتحملونا في طفولتنا المزعجة ومراهقتنا الثائرة!
لنضغط على أنفسنا قليلا من أجلهما كما ضغطوا على أنفسهم كثيرا و حرموا أنفسهم من متع عديدة لكي لا تربينا خادمة أو لكي لا نبقى وحدنا في البيت!
لنساعدهما على استيعاب جمال التضحيات التي قدموها من أجلنا!
لنكن ناضجين في تعاملنا مع والدينا…
ناضجين ومسؤولين في السعي وراء طموحاتنا!