@mhmd7sn في بضع سنين فقط ضاعف ثروته حتى وصل ترليون دولار، ومازال مهموما تنقبض أعصابه ويتلهف ويلهث وراء أسرار الثروة في المستقبل. بأي حال من الأحوال لا يمكن تبرير هذه الزيادة الفرط صوتية لثروات هؤلاء، مصاصي دماء الشعوب والفقراء في العالم. آخر همهم اليوم هو الاستغناء النهائي عن العمال...
@Haiderresistanc لم يعد في هذه اللعبة السخيفة ما يستحق أن يتابع، لا رياضة لا فن لا قيم لا متعة، لا عدالة. لعبة شيطانية تنسي الناس واقعهم وتلهيهم عن حياتهم وتصرفهم عن أعمالهم وواجباتهم، وتشعرهم بانتصارات وهمية فارغة يستثمرها سياسيون فاشلون، هدر فضيع للوقت والمال والطاقة والخاطر...
@Fadi_Boudaya أصلا الغرض من الاتفاق ليس نزع السلاح، بل شرعنة الاحتلال وفصل موضوعه عن اتفاق ايران وأمريكا. أما مسألة السلاح فيتم إعداد حرب أهلية تشبه ما وقع في سوريا سابقا. والواضح أن السلطة اللبنانية هي التي ستطلب بشكل رسمي تدخل الجولاني وتركيا وسائر المتدخلين سابقا في الحرب الأهلية السورية.
@AdabRuss لو تحالفات روسيا مع ألمانيا النازية لسيطروا على العالم، لكن ستالين جعل روسيا في المكان الخطأ من التاريخ، فمنذ نهاية الحرب العالمية الثانية إلى الآن تدفع روسيا الثمن.
@ahmed_tamimi2 الغريب أن أعداء نظام الطيبات عادة يكتبون بألم وحرقة واضطراب إلى درجة الشتم والتكفير أحيانا. والخاصية البارزة في معظمهم أنهم لا يكتبون جملة مفيدة. وقد نفهم من ذلك أن من بينهم بائع دجاج وبيض، بائع الخبز والحلويات، صيدلي أو طبيب انقطع عن البحث العلمي والكتابة لعقود، منشغلا بالأرباح
@Boss96299467 ما يسمى بالدراسات والأبحاث العلمية تقوم بها جامعات ومختبرات عملاقة، بتمويل لا يقدر عليه غير الشركات الكبرى المسيطرة والأنظمة السياسية المتحكمة، ومن ثم فلا وجود لبحث علمي ذو مصداقية علمية ونزاهة أخلاقية. وفي مجال المقالات العلمية والجوائز، يسود منطق الشموع المتصارعة للمستثمرين.
@YAbouzakaria عادة يصرح ترامب بما هو سطحي ليغطي به الهدف المقصود. فالوضع في لبنان مع تهميش الشيعة واضطهادهم والإصرار على نزح السلاح، هو وضع سيفضي بالضرورة إلى ما يشبه معركة صنعاء 2015، وهو ما تخشاه أمريكا واسرائيل، والحل الأمثل هو إعداد الجولاني وتركيا والإخوان لتلك المعركة الحاسمة.
@RashadPSE ذو العقل يدرك بسهولة أن رسم المعادلات يتطلب تضحيات وجهودا جبارة وزمنا كافيا ويتم بمراحل من الصبر والثبات والصمود وتراكم الإعداد، خصوصا وأن ايران وقفت وحدها في مواجهة العالم، فمن لم يكن مع أمريكا واسرائيل، وهم قلة، يبقى في أحسن الأحوال متفرجا شامتا. ومن في قلوبهم مرض لا شفاء لهم.