بدأ القلب يرف لنسّائم رمَضان 🥺
اللهم بلّغنا رمضان بلاغًا ترضى به عنّا، وتقبلهُ منّا، يا حيُّ يا قيّوم..اللهم بلِّغنا رمضان ونحنُ آمنين مُطمئنين مجبُّورين الخاطر،مُحاطين بالأهل والأَحِبّة في ظلال رحمتك وعفوك، وارضَ عنّا واعفُ عنّا،برحمتك يا أرحم الراحمِين .❤️
عودوا أنفسكم كل صباح أن تقولوا:
اللهُمَّ إني أسألك خير ما في هذا اليوم، فَتْحَه وَنَصرَه ونورَه وَبَرَكته وَهُداهُ .. استودعُ الله الذي لا تضيع ودائعه ديني ونفسي وأمانتي وخواتيم عملي وأبنائي وأهلي وأحبتي وبيتي ومالي وجميع ما أنعم الله به علي.
ظُن بالله خيرا..
دعواتك في شهرٍ كُله رحمات و الله لن تذهب أدراج الرياح، لن ينساها الله لنا! جاء عن بعض المفسرين في قوله تعالى (وإذا سألك عبادي عني فإني قريب) أن ذِكر هذه الآية الباعثة على الدعاء بين أحكام الصيام إرشادٌ إلى الاجتهاد فيه؛ لأن الصائم في رمضان وفي غيره مرجوّ الإجابة!
لا تجعل يوم صومك كيوم فطرك، اجعل عليك الخشوع والتعبد أكثر من قراءة القرآن، لأن شهر رمضان هو شهر القرآن، وأنزل القرآن في رمضان، إذا هو شهر القرآن أكثر فيه من قراءة القرآن بتأمل وتدبر واستحضار بأنك تقرأ كلام الله عز وجل، كلام رب العالمين.
الله قال في الصوم:«وأنا أجزي به» فأضاف الجزاء إلى نفسه الكريمة؛لأن الأعمال الصالحة يضاعف أجرهابالعدد الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف إلى أضعاف كثيرة، أما الصوم فإن الله أضاف الجزاء عليه إلى نفسه من غير اعتبار عددوهو سبحانه أكرم الأكرمين وأجود الأجودين،والعطية بقدر معطيها.