@Agreed22 أنا أشوف الظلم لان الظلم هو اللي يجيب هالاشياء هذي كلها يجيب الحسد والتنمر والخيانه والكذب والنفاق والحقد
كفانا الله واياكم شر كل ظالم وظالمه ونعوذ بالله من الظلم واهله
"مشاعرك ليست حاوية ملقاة في قارعة الطريق، والكل يرمي فيها ما يشاء!
الكلام الذي يسعى لتحطيمك أو التقليل من شأنك لا يلزمك، ولستَ مضطرا حتى للرد على قائله!
ذلك الكلام ما هو إلا نفايات بعض العقول، ولا يليق بك حتى أن تديره في عقلك
ترند " مقطع متداول "
رجل فاضل يتحدث من واقع تجربة:
"تريد أن يصب الله عليك الرزق صبًا صبا، وتغير حياتك للأفضل إذا كنت في ضائقة مالية ردد هاتين الآيتين".
إذا حصل لك ابتلاء:
فصبرت وتوجهت إلى الله بالدعاء
واستغفرت من ذنوبك
وحافظت على طاعة الله
وتفاءلت وأحسنت ظنك بالله
وعلمت علم اليقين أن هذا الابتلاء خير لك،
فأنت تمشي في الطريق الصحيح للفرج، وسوف يزول البلاء بإذن الله، ويأتيك العوض العظيم من الله.
قال النبيﷺ: ((ومن رضي فله الرضا)).
عثرات البدايات، والفرص التي فاتتك، والأبواب التي أُغلقت في وجهك؛ ليست نهاية الطريق، بل قد تكون جزءًا من إعدادك للمكان الذي كُتب لك أن تصل إليه.
لا تجعل تعثّر اليوم يُطفئ عزيمتك، ولا تجعل فرصةً ضاعت تُقنعك بأن نصيبك قد فات؛ فما عند الله لا يُدرك بالعجلة، وما كتبه لك سيأتيك في وقته.
استمر في بناء نفسك، وصقل مهاراتك، وتوسيع خبرتك، وامضِ بثبات ولو لم ترَ ثمرة سعيك بعد.
فكم من بابٍ أُغلق، ليُفتح بعده بابٌ أوسع، وكم من تأخيرٍ ظننّاه حرمانًا، فإذا به عين العطاء.
ثق بالله، وأحسن السعي، ولا تستصغر الخطوات الصغيرة؛ فقد تكون هي الطريق إلى المكان الذي يستحق جهدك وسعيك.