بتطويب البطريرك إلياس الحويّك، تكرّم الكنيسة راعيًا عاش الفضائل المسيحية ببطولة حتى استحق هذه اللحظة المباركة، وتكرّم في الوقت عينه الراعي القائد الذي رأى في الوطن جزءًا لا يتجزأ من إيمانه ورسالته ونضاله.
آمن بلبنان الكبير حين كان لبنان موزّعاً بين كيانات وحدود، وناضل من أجله حتى أصبح حقيقة.
إن "لبنان الكبير"، في رؤية البطريرك الحويّك، لم يكن أبداً مشروع توسّع أو غلبة، بل وطنًا يتّسع لجميع أبنائه، يجد فيه كل مواطن مكانه وكرامته وحريته؛ وطنًا يحمي الحرية، ويصون التعدّدية، ويقوم على الشراكة والعيش المشترك.
ولعلّ أعظم تكريم للبطريرك الطوباوي هو الوفاء للرؤية التي آمن بها، وللبنان الذي ناضل من أجله: "لبنان الكبير" الذي لم يكن ابداً ثمرة صدفةٍ تاريخية، بل ثمرة إرادةٍ وتضحيات،
"لبنان الكبير" الذي كان وسيبقى "أكبر من أن يُبلع، وأصغر من أن يُقسَّم".
الحرامي رياض سلامة عم يتهم حكومة كان فيها التيار الوطني الحر مع كل الباقيين و بس بيذكر الثنائي والتيار
يا حرامي يللي متلك لازم يتختخ بالحبس ويطم راسو مش يطلع عل إعلام يحكي
اذا انت مش حرامي وجبان حكي كل شي وإلا جرائم السرقة والإحتيال وإساءة الأمانة ثابتة عليك وعلى سليلتك وعشيقاتك
الذي أهدر المليارات والمليارات في عزّ الأزمة ومن أموال المودعين،بدعم النفط الذي كان يستفيد منه كبار المهرّبين ومنصة الصرف التي نهبها ومعه الصرّافون،طالع يتفلسف علينا وعامل فيها كبش المحرقه؟
ريتها المحرقه اللي تحرقك وما تخللي فيك ولا عظمه سليمه!
أنقذوك شركاء السرقة،يا كبش الفساد!