Les tablettes portables sont aujourd’hui un synonyme de connectivité avec l’information, et d’analyse avec L’IA, toutefois l’information vient avant tout de l’écrit, lui-même venant de la pensée et la réflexion. Rien ne vaut la lecture, les revues et les livres
إلى الذين يسعون لبناء الدولة : لن تتمكنوا من بناء الدولة قبل تحقيق السيادة الكاملة وهي تتلخص بأربع: الاولى حصرية السلاح بيد الجيش وقوى الامن الداخلي والامن العام يعني نزع سلاح حزب الله وأسلحة الميليشيات المستترة والظاهرة، والثانية حصرية العلاقات الخارجية يعني علاقة الدول الأجنبية فقط بدولتنا وليس باحزابنا (مثلاً حزب الله إيران - احزاب اخرى ودول اقليمية) والثالثة حصرية جباية الرسوم والضرائب وليس غض النظر عن سكك تهريب "محمية" عبر الحدود والرابعة حصرية السياسة العامة للدولة وليس سياسات المحاصصة. طالما ليس هناك سيادة سيقتصر دور كل من في السلطة على ادارة الأزمات وتصريف الأعمال. اخيراً الخطوة الاولى لتحقيق السيادة هي الحصرية الاولى: السلاح.
هاجم الاستاذ جبران باسيل وزير خارجيتنا يوسف رجي قائلاً انه يقضي وقته يتشمس في احد المجمعات وانه لا يتوجه للعمل في وزارته. انا شخصياً ومنذ زمن بعيد لا اقرأ تصاريح "سياسية" فيها القال والقيل. ولكن افتراء من هذا النوع يستوجب الرد. الوزير رجي كان وما زال يسترزق من راتبه دون سواه (١٦٠٠ دولار في الشهر - وهو يوازي ربع راتب نايب في المجلس) ولم يدخل في مجالات البزنس لتدوير راتبه الشهري ولم يكن له حاشية وصنع نفسه بنفسه ولم يرث لا الأملاك ولا المال ولا المنصب ولا الزعامة الشعبوية وليس لديه الإمكانية لإحاطة نفسه بالحراس الشخصيين والمواكبات الطنانة التي يكرهها اصلاً. السلطة التنفيذية السخية بالمواكبات للشخصيات الكبيرة والصغيرة لم تكن مع الوزير رجي بنفس السخاء خاصة عندما تعرض للهجوم والتهديد من قبل حزب الله والناس لم تنسى بعد شهداء ثورة الارز بدأً من الرئيس الشهيد رفيق الحريري مروراً بمحمد شطح ووصولاً إلى لقمان سليم، مما كان يتطلب السخاء بالحماية ولكنها لم تتوفر رغم طلبه ذلك مما اضطرّ وزير خارجيتنا إلى الاستعانة بأصدقاء له لهذه الغاية ولتامين الحد الادنى من الحماية التقنية لمبنى وزارة الخارجية (وهذه سابقة) ولم تكن كافية مما دفعه للتخفيف من تنقلاته وادارة شؤون الوزارة من المنزل وليس هناك اي شكوى من اي تقصير إداري في هذا المجال. اخيراً الوزير رجي شارك بفعالية في كل النشاطات الخارجية التي هي ضمن واجباته وصلاحياته آخرها مشاركته في الدورة الـ١٦٦ لمجلس جامعة الدول العربية في القاهرة، حيث وجّه انتقاداً مباشراً وصريحاً لـ"حزب الله" متهماً إياه بجرّ لبنان إلى أتون حربين مدمّرتين خلال السنتين الماضيتين رغماً عن التحذيرات المتكررة كما أدان رجّي بشدة الاعتداءات والانتهاكات الإسرائيلية للسيادة اللبنانية واحتلالها لأراضٍ في الجنوب، مؤكداً تمسك الدولة بالقرار الدولي ١٧٠١ والمفاوضات الدبلوماسية كسبيل أجدى لوقف العنف وحماية البلاد، كما شدد على ضرورة دعم الجيش اللبناني ومؤسسات الدولة باعتبارها الضامن الوحيد لجميع اللبنانيين، معرباً في الوقت نفسه عن تضامنه مع دول الخليج العربي والأردن في مواجهة ما وصفها بـ"الاعتداءات والسياسات الإيرانية العدائية" في المنطقة. هذا الموقف اتى مباشرة قبل هجوم الاستاذ باسيل عليه، لذلك اقتضى التوضيح للرأي العام.
مسألة نزع سلاح حزب الله:
إسرائيل انسحبت من لبنان بالكامل في العام ٢٠٠٠ قبل ان تظهر قضيةً مزارع شبعا
منذ ذلك الحين اللبنانيين السياديين يطالبون بنزع سلاح حزب الله.
منذ ذلك الحين وحتى اليوم (٢٠٠٠ - ٢٠٢٣) لم نسمع مواقف أميركية وأوروبية واسرائيلية تطالب بنزع سلاحه. الأصوات التي طالبت بذلك كانت لبنانية.
اليوم عدا عن حزب الله طبعاً، هناك "مقاومين صالونات" و"مقاومين كافيار" يقولون ان نزع سلاح حزب الله هو استسلام للإملاءات الاميركية! لا يا حضرات السادة لا. هذه المطالبة هي لبنانية مئة في المئة
صباح الخير. قبل التعليق على مذكرة التفاهم الإيرانية-الاميركية التي يدعي فيها كل فريق انه حقق أهدافه (بالمناسبة: الاتفاقات التي تحمل تفسيرين او اكثر تعني اتفاقات موجهة لداخل كل دولة وقعت على الاتفاق، مثل اتفاق مينسك الذي كان من المفترض ان ينهي حرب أوكرانيا قبل الغزو الروسي)، قبل التعليق على هذه المذكرة ولن اعلق عليها اليوم وقبل الاطلاع على مضمونها الذي لم ينشر بعد، ولن اعلق عليها قبل الاطلاع على تعليقات المحللين الحقيقيين (وليس المحليين)، قبل ان اعلق عليها هذا ما اريد توضيحه: ان اتفقت واشنطن مع طهران او لم تتفق، وان تحارب الطرفان او لم يتحاربا، ان موقفنا كلبنانيين ثابت لا يتزحزح: ان نزع سلاح حزب الله هو هدف ثابت منذ عقود ولن يتغير. في الماضي كان هدفنا زوال الاحتلال البعثي السوري عندما كانت واشنطن تباركه وتدعمه وعندما كانت نصائح الدول الصديقة تقول لنا اذهبوا الى حافظ الاسد فهو لديه الحلول في لبنان … ورغم هذه النصايح والتفاهمات لم يتغير هدفنا واليوم لن يتغير ابداً: سلاح حزب الله يجب ان يتم تسليمه إلى الدولة وهذه الدولة يجب ان تكون بين ايدي أوادم غير فاسدين وأقوياء غير كذوبين. الموقف موقف شرف وليس موقف يتم إملائه من اية جهة خارجية. عاش لبنان
أسئلة برسم الحكم اللبناني (هشام بو ناصيف)
أمضى الحكم اللبناني أشهرا طويلة بمداراة "الطائفة الجريحة"، ورفض استعمال القوّة بشكل حاسم مع الميليشيا الشيّعيّة بحجة تجنّب "الحرب الأهليّة". يحقّ لنا اليوم، بل يجب علينا، أن نسأله: هل كانت هذه السياسة حكيمة؟
اختار الحكم اللبناني رودولف هيكل لقيادة الجيش. منذ ذلك الوقت، استقبل هيكل وفيق صفا في وزارة الدفاع بعد حادثة صخرة الروشة الشهيرة؛ ورفض في واشنطن وصف حزب الله بالإرهاب؛ وحاجج بجلسة مجلس الوزراء الأخيرة بضرورة زجّ الجيش بمعركة مع الإسرائيليّين؛ وسمح للميليشيا الشيعيّة، بعد ساعات على اتّخاذ مجلس الوزراء قرار حظر ذراعها العسكري، بفرض طوق أمني حول اوتيل كونفورت. هل كان اختيار رودولف هيكل لقيادة الجيش حكيما؟
اختار الحكم اللبناني أيضا ميشال منسّى وزيرا للدفاع. وقال منسّى حرفيّا قبل أشهر انّه سيتعاطى مع تهديدات نعيم قاسم لجهة مساندة ايران في حال تعرّضها لهجوم ب"الصبر". هل أفاد "صبر" ميشال منسّى لبنان؟ هل كان اختياره لوزارة الدفاع بعزّ الحاجة لوجود وزير دفاع ديناميكي فيها حكيما؟
كما أحاط الحكم اللبناني نفسه بحفنة مستشارين من أصول عونيّة؛ ومعروف أن المدرسة العونيّة من يومها الأوّل مدرسة خيانة، واستسلام لحزب الله، وشبق للسلطة متخفّف من أيّ ضابط أخلاقي. يفترض أن يكون الانتماء للعونيّة وصمة عار تبعد صاحبها عن مركز القرار، لا أن تضعه بصميمه في القصر الجمهوري. هل كان خيار فريق المستشارين حكيما؟
صحيح أنّ المشكلة لم تبدأ مع الحكم الحالي، وأنّها شديدة التعقيد. ولكنّ الصحيح أيضا أنّ الوصول الى ما نعيشه اليوم لم يكن حتميّا. هناك سياسة تسوويّة، و"لوطعة"، وتضييع وقت، أوحت للميليشيا الشيعيّة منذ اليوم الأوّل للحكم الجديد أنّ وقاحتها يمكن أن تستمرّ رغم كل ما اقترفته بحق اللبنانيين. هناك شجاعة كان ينبغي أن تكون موجودة عند أصحاب القرار، ولكنّها غابت. وعندما تفشل سياسة حكم، وتقود بلادا بأسرها للخراب، تتغيّر هذه السياسة، أو يرحل من ينتهجها ليأتي الى الحكم من لا يخشى موجباته.
أقلّه، هكذا يفترض.
أمام خطورة التطورات الميدانية لا سيما فتح جبهة لبنان - إسرائيل على مصراعيها هذا ما يمكن التعليق عليه:
1. ردود ومواقف حزب الله على قرارات مجلس الوزراء ورئيس الجمهورية أقل ما يقال عنها أنها لامسؤولة والذي يدفع الثمن أولاً هو جمهور حزب الله وثانياً كل لبنان. إن تهجير ونزوح جمهور حزب الله الذي يحصل للمرة الرابعة لا شيء يضمن أنه مؤقت.
2. إسرائيل لم تتوقف يوماً عن إستهدافاتها وإعتدائاتها منذ وقف إطلاق النار في تشرين الثاني 2024 ولكن كان ذلك يحصل تحت سقف معين أما الآن فعدنا إلى وضع "حرب الإسناد" التي تتكرر دون جدوى ودون أي تأثير على حرب إيران - الولايات المتحدة وإسرائيل.
3. حزب الله لن يغير مواقفه إطلاقاُ وهو بين الإنتحار والخيارات الأخرى إختار الإنتحار وهو لا يمكنه فرض الإنتحار على الآخرين الذين يؤمنون أن الحياة هي هبة من الله وواجب علينا جعلها تثمر وتنمو.
4. اللبنانيون الأحرار إختاروا منذ 50 عاماً نهجهم: الدولة ثم الدولة ثم الدولة. الإحتلال البعثي وبعده حزب الله ونبيه بري نخروا هذه الدولة من الداخل وعشعشوا في إداراتها وأجهزتها القضائية والأمنية ويمعنون في إفراغها من معناها الدستوري والسيادي ولولا حفنة من الصامدين لكانت ماتت منذ زمن بعيد
5. أمام هذا الواقع ماذا ستفعل السلطة التنفيذية؟ ماذا سيفعل رئيس الجمهورية حامي الدستور؟ غير المواقف والقرارات الورقية؟
6. اعتبر مكيافيلي أن الحياد هو أسوأ الخيارات. فإذا بقيت سلطة ما محايدة، ستصبح فريسة للمنتصر. لا يمكن للبنان أن يعادي الولايات المتحدة التي يعيش فيها أكثر من مليون لبناني ومتحدر من أصل لبناني بعملون ليلاً نهاراً من أجل لبنان أو إعتماد الحياد بين واشنطن وطهران فهذا الحياد أصبح مرادفاً للخراب! وها هي إسرائيل تستعد للتوسع مجدداً في الجنوب وحزب الله وإيران وأبواق حزب الله وأنصار حزب الله عاجزبن تماماً عن صدّها وردعها لا بل هم المساهمين الأوائل عمالة أو غباءً أو الإثنين معاً في إحتلالها للمزيد من أراضي لبنان وتهجير أهله.
7. لا يمكن في لحظة تاريخية مثل هذه الإتكال على الفاشلين والفاسدين الذين يواكبون كل العهود ولا على جماعة الزجل والشعر والنثر. فقط رجال الدولة وهم نوادر يعملون الفرق.
عاش لبنان
✨️ LÀ OÙ LA CROIX DOMINE LA FORÊT ET LE CŒUR DES HOMMES
Au cœur du Michigan, dans le silence profond des bois d’Indian River, s’élève une Croix qui ne cherche pas à écraser, mais à appeler.
Plus de 15 mètres de hauteur. Un Christ de 14 mètres cloué par amour.
Le plus grand crucifix du monde… et pourtant, l’un des plus humbles. Ici, ce n’est pas la démesure qui frappe, mais la présence.
La Croix dans les Bois (The Cross in the Woods) ne domine pas pour régner, elle se dresse pour rappeler. Rappeler le prix infini payé pour chaque âme. Rappeler que le salut est né du bois, du sang, et de l’obéissance totale du Fils.
Des pèlerins viennent du monde entier, croyants fervents ou simples visiteurs, et tous repartent changés.
Parce que face à cette Croix, il devient difficile de rester indifférent. On se tait. On lève les yeux. Et l’on comprend que l’Histoire a basculé ici… sur un bois dressé entre le ciel et la terre.
Ce lieu est un sanctuaire à ciel ouvert.
Un espace de paix. Un appel à la conversion intérieure. Un rappel silencieux que l’amour véritable va jusqu’au bout, jusqu’à la Croix.
« Quant à moi, je ne veux me glorifier en rien d’autre que dans la croix de notre Seigneur Jésus-Christ. » - Galates 6,17
Que cette Croix, plantée au milieu des arbres, continue de parler aux consciences.
Qu’elle rappelle au monde que le Christ n’est pas une idée… mais un sacrifice vivant.
Crédit vidéo : ShabbyTrick
https://t.co/t7whQUDdwA
#LaCroix #TheCrossInTheWoods
#JesusChrist #Sacrifice
#FoiChrétienne #Crucifix #Espérance
#Rédemption #AmourJusquAuBout
#CheminDeCroix #ChristianFaith
#JesusSaves #catholique #Chrétiens #USA #Michigan
ما يحدث اليوم في السويداء ليس مجرد انتفاضة تُقمع أو صراع يُدار من خلف الكواليس. إنّه جرحٌ جديد في جسد سوريا النازف، حيث يُقتل السوريون بأيدي السوريين، والإخوة يُدفعون إلى خنادق متقابلة.
لكن هل ما يجري في السويداء معزول؟ أم هو حلقة جديدة في مسلسل طويل من الحروب الطائفية؟
من استهداف العلويين، إلى المسيحيين، إلى الشيعة، إلى السُنّة أنفسهم … واليوم الدور على الدروز. هل حقاً يمكن أن يكون هذا كلّه مصادفة؟ أم أنّه تفتيتٌ ممنهج، مشروعٌ قديم بوجه جديد، يُنفّذ خطوة بعد خطوة، وبأيدي أبناء البلد أنفسهم؟
السويداء تنزف وسوريا كلّها تدفع الثمن. فهل سيتوقّف هذا النزيف قبل أن يتحوّل الجميع إلى ضحايا؟
لا خطابات ولا شعارات قادرة على وقف الكارثة. سوريا تحتاج إلى صحوة وإلى من يقول: كفى.
ويبقى السؤال المؤلم: هل هذا المخاض العسير هو الممر الإلزامي وهل هذا الكأس المُرّ حتميّ لقيام سوريا جديدة، عادلة، حاضنة لجميع أبنائها، حديثة ومزدهرة، مستقرة وآمنة؟
#السويداء
منذ ايام تحدثت عن الأبواق التي تنفث السموم على انزه وزير وأكثرهم صلابة. لا عجب من الأبواق ولكن عندما فشلت الأبواق ولسانات الأفاعي، راح اليوم الاوباش يهاجمون الوزير يوسف رجي. الاوباش والحوش والأبواق وذوي القوائم الاربعة، مهما نفثوا ولهثوا وشاخوا ولكحوا وصاحوا ونبحوا وشهنقوا ورفسوا واحمرت حناجرهم فلا يستطيعون تغيير صورة اول وزير خارجية منذ عقود نرفع رأسنا به. شي طبيعي انه يللي باعوا بحر كاريش لإسرائيل ووقعوا الاستسلام في ٢٧ تشرين الثاني الماضي يهوشوا على الذي لا يوفر جهداً دبلوماسياً للضغط على إسرائيل للانسحاب. هو نقيضهم الأخلاقي ونقيضهم الوطني والمناقبي. هو فخر للبنان. #يوسف_رجّي
لا عجب بالأبواق التي تنفث السموم على الوزير يوسف رجي! فهذه أبواق! انه أول وزير خارجية منذ زمن بعيد يعمل للجمهورية اللبنانية من قلبه ومن روحه، وهو ليس تابعاً لا لنظام البعث ولا لنظام ملالي طهران، وليس وزيراً لا طعم ولا لون له! هو وزير خارجية نفخر به وبثقافته وشجاعته ورؤيته للبنان السيد والحر والمستقل، وبئس الأبواق الفارغة التي تهاجمه!