(المستقر والمستودع) ذكرهما الله في كتابه في موضعين:
قال تعالى:
(وما من دابة في الارض إلا على الله رزقها ويعلم مستقرها ومستودعها)
(وهو الذي أنشأكم من نفس واحدة فمستقر ومستودع).
المستقر: هو في رحم الام، وقد وصفه الله بالقرار المكين.
والمستودع: هو القبر.
«مَنْ ظنَّ أنَّ الدُعاء لا أثرَ له فقد أساء الظنَّ بالله؛ وإنَّما تتأخَّر الإجابة حتى تتهذَّب النفس، ويلينُ القلب، وتعتاد العين إسبال الدمعة بين يدي الله؛ فيصير المفزعُ للدعاء قبل كل شيء، ويكون التعلُّق بالله أقوى من كل أحد»
- سلطان العرابي
ليكن مما تدعو به لنفسك :
( اللَّهُمَّ إني أسألك بأني أشهد أن لا إله إلا أنت الأَحَدٌ الصَّمَدُ الذي لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ أن تجعلني في نورك المبين وفضلك العظيم ، وأن تكفيني شر نفسي، وشر كل ذي شر ، فأنت ربي وأنت حسبي ونعم الوكيل )
"لعل مفتاح رزقك في لينك، ولعل رقتك صنع الله لك على عينه، ولعل لطفك فعل لا تُلقي له بالًا لكنه عظيمًا عند خالقك فاستوجب لطفه بك، ولعل سماحتك هي كنزك المخبوء وتسخير الله الدنيا لك في أيامٍ ثقيلات"