كم مرة أرسلت طلب عقار وانتظرت طويلا دون أن تحصل على النتيجة التي كنت تتوقعها؟
في السوق العقاري ليست كل الطلبات تحصل على نفس الاهتمام. بعض الطلبات يبدأ الوسيط العمل عليها مباشرة وبعضها يعرف من أول رسالة أن الوصول لها لن يكون سهلا مهما بذل من جهد
#سوق_العقار
لو تخلينا عن هوس “الأفضل” و”الأول” لوجدنا أن النجاح يتسع للجميع. لسنا بحاجة إلى طبيب واحد أو مهندس واحد أو شركة واحدة لا تعوض، بل نحتاج إلى مميزين كثر في كل مجال يتنافسون ويتطورون ويخدمون الناس. ليس من الضروري أن تكون الأول، لكن من حق كل شخص أن يكون ناجحا ومميزا في مجاله
#تأمل
عشت العقار قبل أن أعمل فيه… ولهذا أرى العقار بعين الباحث قبل عين الوسيط
كلما تأملت رحلتي مع العقار أدركت أن كثيرا من الخبرات التي أستفيد منها اليوم لم تأت من العمل فقط بل من تجارب امتدت لسنوات طويلة قبل ذلك!
و هنا رحلتي مع العقار
ما زال يقيني راسخاً بأن طهارة القلب ونقاء السريرة من الأحقاد هما مفاتيح السعادة في رحلة الحياة، وأن النوايا البيضاء الخالصة ترسم لصاحبها أروع مسارات الاقدار، وأوقن تماماً أن أرزاق الخير تتدفق إلى المرء من أبوابٍ خفية بقدر ما يرجوه للناس، فالأرواح الصافية وان تعثرت لا تخذل أبداً..
وفي المقابل نجد من يحول الوساطة العقارية إلى مجرد نشر للطلبات والعروض في كل مكان وكل قروب عقاري، دون معرفة حقيقية باحتياج العميل أو حتى بالسوق الذي يعمل فيه.
فتصبح الوساطة بحثا عن أي صفقة، بدلا من العمل وفق منهجية واضحة تقود العميل إلى القرار الصحيح
هل تمارس الوساطة العقارية… أم مجرد ناقل للعروض؟
أتابع برامج متخصصة في الوساطة العقارية تعكس احترافية الوسيط العقاري ومنهجية العمل التي يجب ان ترتقي بهذه المهنة
وأثناء متابعتي لفتتني طريقة عمل مختلفة تماما عما نشاهده كثيرا في سوقنا، وأعتقد أنها تستحق التأمل 🧐
بعد تحديد الاحتياجات تبدأ مرحلة البحث.
ليس عن أي عقار…
بل عن عدة عقارات 3-5 تنطبق عليها احتياجات العميل، ثم تتم المقارنة بينها حتى يصل إلى القرار المناسب.
فالوسيط المحترف لا يبحث في السوق كله… بل يبحث في الجزء الذي يناسب احتياج العميل
@lmanmt يعني الموقع اهم شيء اذا جيت تشتري عقار
واي شيء ثاني ممكن يتعدل ويزيد من قيمة العقار
اما لو تشتري احدث منتج عقاري لكن الموقع سيء ممكن تبيعه بخساره مستقبلا وممكن تندم على اشياء كثيره بسبب ان موقعه غير مناسب