علّق الأستاذ #إسماعيل_الشتيوي عبر صفحته الشخصية: «هو الزمن القذر، حاشاكم؛ ابن دفعتي عسكريًا، رحمه الله وطيّب ثراه، الفريق أول ركن محمد الحداد الورفلي، تؤجّر له دولة الفساد طائرة خاصة قديمة من أسوأ شركات الطيران الخاصة، وفنان، ويا ليته فنان، ترسل له حكومة الفساد الطائرة الرئاسية! فعلًا، هو الزمن القذر».
وذلك في مشهد يختصر انحطاط الأولويات وفساد الإدارة؛ إذ يُستجلب فنانٌ لافتتاح مول تجاري، وتضع حكومة الدبيبة الطائرة الرئاسية في خدمته.. وفي المقابل، خُصِّصت للفريق أول ركن محمد الحداد ورفاقه، في ديسمبر 2025، طائرةٌ خاصةٌ رديئة، انتهت رحلتها بحادث مأساوي في أنقرة، فانتقلوا جميعًا إلى رحمة الله.
هكذا، في دولة ينهشها الفساد، تهان القامات العسكرية، بينما تفرش أجنحة الدولة للتفاهة، في واقع اختل فيه ميزان الشرف؛ فأكرم من لا يستحق، واسترخصت أرواح رجالها.
كما أثارت هذه الخطوة موجة واسعة من الاستياء والغضب في الشارع الليبي، لما مثلته من سقوط للقيم وعبث بمؤسسة كان يفترض أن تحمل رسالة الدعوة، وسط اعتراضات متصاعدة داخل الجمعية نفسها، تمثلت في استقالة عدد من مسؤوليها.
#مشروع_وطن #إسماعيل_الشتيوي #ليبيا
شارك م.محمود إسماعيل الشتيوي، ممثلًا عن رئيس مجلس إدارة مجموعة غرغار القابضة، الأستاذ #إسماعيل_الشتيوي، في النسخة الأولى من منتدى رجال أعمال ليبيا للتنمية والإعمار بمدينة بنغازي، الذي أُقيم برعاية المهندس بلقاسم خليفة حفتر، مدير عام صندوق التنمية وإعادة إعمار ليبيا، وبحضور نخبة من رجال الأعمال والمستثمرين وممثلي المؤسسات الاقتصادية والتنموية.
وناقشت جلسات المنتدى سبل تعزيز الشراكة الوطنية بين القطاعين العام والخاص، ودور رجال الأعمال والمستثمرين في دعم جهود التنمية والإعمار، وتطوير بيئة الاستثمار، وتحفيز مشاركة القطاع الخاص في تنفيذ المشروعات التنموية، لا سيما في القطاعات الحيوية.
وبهذه المناسبة، توجّه الأستاذ إسماعيل الشتيوي بخالص الشكر والتقدير إلى م.بلقاسم خليفة حفتر على الدعوة الكريمة لحضور المنتدى، الذي يمثّل منصة مهمة لصناعة الفرص وتعزيز التعاون المشترك بين صندوق التنمية وإعادة إعمار ليبيا والقطاع الخاص، معربًا عن تمنياته بالتوفيق والنجاح لكل من يسعى إلى ترك أثر طيب في هذه البلاد، من خلال العمل والبناء والإسهام في رفع المعاناة عن المواطنين وخدمة ليبيا وأهلها.
#مشروع_وطن #إسماعيل_الشتيوي #ليبيا
أ. #إسماعيل_الشتيوي عبر صفحته على فيسبوك: تنحدر أسعار النفط عالميًا وتصل إلى 76 دولارًا، وما زال الهبوط مستمرًا حسب توقعات الخبراء والمحللين، وأنه سيستمر في الهبوط، وقبل نهاية شهر 7 القادم سيلامس سعر النفط الستينات، وإن لامسها سنرى كيف سيفكر حكامنا وحكوماتنا.
#مشروع_وطن #إسماعيل_الشتيوي #ليبيا
أ. إسماعيل الشتيوي عبر صفحته على فيسبوك: محفظة أفريقيا استلمتها حكومة الدبيبة وبرصيدها أكثر من 9 مليارات دولار، ولو حافظتم على ملياري دولار منها الآن فأنتم كاسبون. إنهم يقودون البلاد إلى الإفلاس، بل هي مسألة أشهر قليلة فقط، وواهم من يعتقد أن كلماتنا هذه تهدف إلى الدخول في أي حكومة قادمة.
#مشروع_وطن #إسماعيل_الشتيوي #ليبيا
عام هجري مبارك... سائلين المولى عزَّ وجلَّ أن يجعل هذا العام الجديد عام خير وبركة وأمن واستقرار ورخاء، وأن يُعيده على بلادنا وسائر بلاد المسلمين باليُمن والخير والسلام.
#مشروع_وطن#إسماعيل_الشتيوي#ليبيا
بقلوبٍ مؤمنةٍ بقضاء الله وقدره، وببالغ الحزن والأسى، تلقينا نبأ وفاة ابنتنا الدكتورة أبرار بن رمضان، بعد أيامٍ من فقدانها في منطقة (إنترلاكن) بسويسرا.
وإننا إذ ننعاها بقلوبٍ يعتصرها الألم، نتقدم بخالص التعازي والمواساة إلى أسرتها الكريمة وذويها وزملائها، سائلين المولى -عز وجل- أن يتغمدها بواسع رحمته، وأن يسكنها فسيح جناته، وأن يربط على قلوب والديها وأهلها بالصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
في الوقت الذي نتابع فيه الحراك الوطني الذي أبدته مختلف المدن والمناطق الليبية، إلى جانب المكونات الاجتماعية والفعاليات الوطنية ومؤسسات المجتمع، إزاء ما يُثار بشأن ملف اللاجئين والهجرة والتوطين، فإننا نحيي هذا الحراك ونثمن هذا الحرص الوطني الذي يعكس وعي أبناء الشعب الليبي بضرورة التحرك لحماية المصالح العليا للدولة الليبية.
ومن هذا المنطلق، فإن الاستجابة لدعوات رفض التوطين تستوجب مشاركة جميع المكونات الاجتماعية؛ من مؤسسات المجتمع المدني، والنقابات والاتحادات المهنية، والفعاليات الثقافية والطلابية والأكاديمية، والقطاع الرياضي بمختلف أنديته واتحاداته وجماهيره، للتعبير عن مواقفها الوطنية بالوسائل المشروعة.
إن أي حديث عن التوطين أو إعادة التوطين داخل ليبيا يظل قضية سيادية بامتياز، ترتبط بإرادة الشعب الليبي وحده، ومن حق الليبيين التعبير عن رفضهم لأي ترتيبات أو تفاهمات أو اتفاقات أو صفقات تُبرم بعيدًا عن الإرادة الوطنية والشفافية والمصلحة الوطنية، ويمكن أن تؤدي إلى تغيير التركيبة السكانية أو فرض واقع ديموغرافي جديد على أي منطقة من مناطق البلاد، أو تتسبب في أعباء أو مسؤوليات على الدولة.
وفي المقابل، فإن هذه المطالب المشروعة المرتبطة بالأمن القومي لا ينبغي أن تكون مبررًا للتخلي عن القيم الإنسانية أو القانونية، كما لا تبرر بأي حال من الأحوال الاعتداء الجسدي على المهاجرين أو اللاجئين، أو ممارسة أي انتهاكات بحقهم.
فهذه القضية، للأسف، ومع مشاهدتنا لنتائجها المتمثلة في الخروقات الأمنية والاعتداءات التي يرتكبها بعض المهاجرين، إلى جانب الأعباء الاقتصادية المتزايدة، لم تجد لها الدولة حلولًا ناجعة بسبب حالة الفشل الإداري والتخبط المؤسسي وسوء إدارة هذا الملف من قبل الجهات والمؤسسات المعنية على مدى سنوات طويلة.
فقد أدى غياب التخطيط، وضعف مؤسسات الدولة، إلى جانب تورط بعض الليبيين أنفسهم في تمرير المهاجرين غير الشرعيين، سواء عبر تهريبهم أو إيوائهم أو توفير بيئة آمنة لوجودهم، وهو أمر لا يخفى على أحد، إلى تفاقم الأزمة وتعقيدها.
ولا يمكن تجاهل أن هذا الملف قد تجاوز منذ سنوات إطاره المحلي، وأصبح جزءًا من أزمة دولية تتداخل فيها المصالح السياسية، وهو ما يستوجب أن تقوم العلاقة مع المجتمع الدولي، ولا سيما دول المقصد في الاتحاد الأوروبي، على الندية والشراكة المسؤولة، بعيدًا عن أي سياسات ضغط أو ابتزاز، والتعاون من أجل معالجة الأسباب الجذرية للهجرة، ودعم الاستقرار والتنمية المستدامة في دول المصدر، وتعزيز قدرات الدولة الليبية في إدارة حدودها وسيادتها، لا أن يقتصر على مقاربات أمنية ضيقة تُحمّل ليبيا أعباءً تفوق إمكاناتها أو تنتقص من سيادتها الوطنية.. فليبيا لن تكون، بأي حال من الأحوال، حارسًا للحدود الأوروبية مقابل أي اعتبارات، ولا مركزًا دائمًا لاحتجاز المهاجرين نيابةً عن الآخرين.
وارتباطاً بتنظيم الشؤون الداخلية، يغدو من الضروري الالتفات إلى الملف الاقتصادي عبر فك التشابك بين "الهجرة غير النظامية" كمهدد أمني، وبين "العمالة الوافدة" كحاجة اقتصادية؛ مما يستوجب إطلاق مشروع وطني شامل لتقنين وتنظيم العمالة الوافدة، بما يضمن سيادة الدولة وصون أمنها القومي.
وأمام هذا الواقع، لا بد من أن نجدد الدعوة إلى النائب العام والأجهزة الرقابية والقضائية والأمنية للقيام بدورها الكامل في كشف أي تجاوزات أو اتفاقات أو ترتيبات مخالفة للقانون، ومحاسبة كل من يثبت تورطه في الإضرار بالمصلحة الوطنية، مع ضمان أن تبقى المعالجة في إطار المؤسسات والقانون، لا في إطار المصالح والصفقات السياسية.
ولا يمكن الحديث عن هذا الملف دون الإشارة إلى المدن والمناطق الحدودية، وفي مقدمتها مدينة الكفرة، التي تحملت خلال السنوات الماضية أعباءً استثنائية نتيجة تدفقات المهاجرين واللاجئين الفارين من النزاعات والأزمات في دول الجوار.
ختامًا، فإن ما وصلت إليه قضية الهجرة في ليبيا لم يكن وليد اللحظة، بل هو نتيجة سنوات طويلة من غياب الرؤية الواضحة، وضعف الإدارة، وتراكم الأخطاء والتقصير في التعامل مع أحد أخطر الملفات المرتبطة بالأمن القومي والسيادة الوطنية، وقد كشفت هذه الأزمة حجم الخلل الذي عانت منه مؤسسات الدولة في إدارة الحدود وتنظيم الوجود الأجنبي ووضع سياسات فعّالة لمعالجة التحديات المتفاقمة.
#مشروع_وطن #إسماعيل_الشتيوي #ليبيا
لا شك أن ملف دعم المحروقات يُعد عبئًا ثقيلًا على كاهل الدولة الليبية منذ سنوات، ومصدرًا لاستنزاف مواردها عبر التهريب، بعدما تحوّل تدريجيًا من أداة للحماية الاجتماعية إلى نزيف مالي يلتهم جزءًا كبيرًا من الميزانية العامة.
ومع ذلك، فإن معالجة هذا التشوه الاقتصادي، رغم ضرورتها، لا يمكن أن تتم عبر قرارات فجائية أو سياسات ارتجالية، فرفع الدعم يجب أن يسبقه إعدادٌ مؤسسي ولوجستي متكامل، يبدأ بإنشاء قاعدة بيانات وطنية موحدة ودقيقة تضمن وصول أي بدائل أو تعويضات إلى مستحقيها بكفاءة وعدالة، لأن أي خطوة غير مدروسة قد تُحمّل المواطن أعباءً لا قدرة له على تحملها.
ولعل أبسط مثال على محدودية القدرات الإدارية والتنفيذية للدولة يتمثل في منحة الزوجة والأبناء، الذي كشف حجم التعثر الذي واجهته بعض المشروعات الوطنية، فإذا كان صرف منحة مالية محددة قد اصطدم بكل تلك العقبات، فإن التسرع في رفع دعم المحروقات، في ظل ضعف البنية التحتية وغياب الآليات الفعالة، سيؤدي إلى ارتفاعات كبيرة في أسعار النقل والسلع والخدمات، ويضع المواطن البسيط في مواجهة مباشرة مع موجات التضخم دون وسائل حقيقية تخفف من آثارها.
وفي كل الأحوال، فإن استمرار ملف دعم المحروقات على وضعه الحالي دون معالجة حقيقية وجذرية يمثل كارثة اقتصادية مستمرة تستنزف موارد الدولة.
#مشروع_وطن #إسماعيل_الشتيوي #ليبيا
بمناسبة عيد الأضحى المبارك، نتوجّه بأسمى آيات التهاني وأطيب التبريكات إلى أهلنا الكرام في كافة ربوع الوطن، وإلى الأمة الإسلامية جمعاء، سائلين الله العلي القدير، في هذه الأيام المباركة، أن يتقبّل من الجميع صالح الأعمال، وأن يعيد هذه المناسبة على ليبيا وأهلها بالخير واليُمن والبركات، وأن يجمع قلوب أبناء الوطن على المحبة والتآخي، وأن يُلهمنا جميعًا السداد، لنكون يدًا واحدة تبني وتُشيّد مستقبلًا مزدهرًا وواعدًا وآمنًا، تفتخر به الأجيال.
كل عام وليبيا وأبناؤها بألف خير..
#مشروع_وطن #إسماعيل_الشتيوي #ليبيا
المنطقة الحرة «الجوف»: من عمق الفكرة إلى واقع التنمية:
في قلب الجنوب الليبي، وُلدت #رؤية وطنية خالصة؛ رؤيةٌ لم تقف عند حدود الطموح، بل تطلعت-بفضل الله وتوفيقه-إلى إعادة هندسة الجغرافيا الاقتصادية للمنطقة، عبر ربط الأسواق الحبيسة وبناء اقتصاد إقليمي واعد، يجعل من #ليبيا بوابةً لوجستية حقيقية وعمقًا استراتيجيًا لا غنى عنه للقارة الإفريقية، ومحورًا رئيسيًا في سلاسل الإمداد الدولية بين حوض المتوسط وأسواق إفريقيا.
رؤيةٌ تمهد-بإذن الله- للانتقال الحتمي من «الاقتصاد الريعي» المستهلك إلى «اقتصاد العبور والخدمات والقيمة المضافة»، من خلال توطين الصناعات التحويلية وخلق بيئة استثمارية مرنة، تضمن تحقيق أثر تنموي واجتماعي مستدام، يصنع الاستقرار، ويوفر آلاف الفرص النوعية للشباب، ويحدّ من اقتصاد الظل عبر تحويل الحدود إلى حزام أمان #قومي... وهكذا، تتجاوز الفكرة حدود الوطن نحو صياغة نفوذ اقتصادي #ليبي وتكامل إقليمي، يجعل من الدولة لاعبًا رئيسيًا وشريكًا لا غنى عنه في منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية.
فمنذ سنوات، كانت هذه الفكرة حُلماً صغناه بشغف، إيماناً منا بأن قوة ليبيا الاقتصادية تكمن في جنوبها وعمقها الإفريقي؛ فحين توفرت الإرادة الوطنية الصادقة وتلازمت مع الإدارة الرشيدة، أصبح المشروع اليوم، ولله الحمد، واقعًا ملموسًا.
وإننا إذ نحمد الله على رؤية هذا المشروع القومي يتجسد واقعًا ملموسًا على أرض الوطن، لا يسعنا إلا أن نتوجه ببالغ التقدير والثناء إلى الجهاز الوطني للتنمية، قيادةً وكوادر، لنجاحهم في تحويل الأفكار والرؤى الاستراتيجية إلى مشهد تنموي حيّ من خلال تنفيذ هذا المشروع القومي، واضعين بذلك لبنةً أساسية في بناء مستقبل ليبيا الاقتصادي.
#بارك الله في السواعد المنفذة، وجزاهم الله عن الوطن وأهله خير الجزاء.
#مشروع_وطن #إسماعيل_الشتيوي #ليبيا
نبارك لمدينتنا الغالية سبها، ولأهلنا الكرام في ربوع الجنوب الليبي كافة، هذا الصرح التنموي الاستراتيجي المهم، المتمثل في مطار سبها الدولي، الذي لا نراه مجرد تدشين لمرفق خدمي عابر، بل بداية تحول استراتيجي جذري، وشريان حياة يربط عمقنا الاستراتيجي بفضاءات النماء والاستقرار، ويفتح آفاقا استثمارية وتجارية واعدة لشبابنا في الجنوب وليبيا عامة، وإنهاءً لسنوات من المعاناة الإنسانية في السفر والتنقل.
وإننا إذ نحمد الله على التمام والإنجاز، نتقدم بأسمى آيات الشكر والتقدير والثناء الموصول للقائمين على هذه الرؤية السديدة، وفي مقدمتهم "الجهاز الوطني للتنمية"، الذين أثبتوا بالعمل والمثابرة أن الإرادة الوطنية المخلصة قادرة على تذليل الصعاب وتحويل التحديات العميقة إلى إنجازات مشهودة على أرض الواقع.
بفضل الله، عهد جديد تنبض فيه فزان بالأمن والرخاء، وتستعيد مكانتها كحصن منيع لسيادة الوطن؛ عهد سُيِّج بتضحيات أبطال القوات المسلحة، وصمود أبنائنا المرابطين على الحدود.
لقد كان نداؤنا مستمراً وملحّاً لصنّاع القرار بأن الالتفات إلى الجنوب الليبي، والاستثمار في بنيته التحتية، هو استحقاق استراتيجي وواجب وطني؛ لجعل فزان شرياناً اقتصادياً حيوياً يربط الوطن بفضاءاته الإقليمية والدولية. ولله الحمد، ها هو اليوم بهذا الصرح يُعاد للجنوب بريقه، وتوضع اللبنة الأساسية والأهم في قطار الإعمار والتنمية المستدامة.
#مشروع_وطن #إسماعيل_الشتيوي #ليبيا
تريليون ومليار دينار: دولة بين سندان الهدر ومطرقة الإفلاس
أرقام مرعبة وحقائق مريرة؛ وثّقتها التقارير الرقابية (54 و55) لعامَي 2024 و2025. وما أعلنته هيئة الرقابة الإدارية عن إنفاق «تريليون ومليار دينار» منذ عام 2011 ليس مجرد رقمٍ حسابي، بل هو إدانة تاريخية لمرحلةٍ عُبث فيها بمقدرات أمة.. مبلغٌ كان كفيلاً ـ لو وُجدت الأيدي الأمينة، وأُتيحت للكفاءات الوطنية التي تزخر بها مدن البلاد فرصة الإدارة، وأُوكلت المسؤولية إلى أهلها ـ بأن يحول ليبيا إلى منارة اقتصادية تضاهي أكثر الدول تقدماً، بدلاً من أن يتركها تراوح مكانها في وحل الأزمات وتدني الخدمات.
المشهد الذي نعيشه اليوم يجسد قمة المأساة؛ إذ تتبخر ثروات الأجيال في قنوات الإنفاق الاستهلاكي، بينما يحتضر الإنفاق التنموي والإنتاجي والاستثماري في غرف الإهمال، وسط خلل هيكلي في إدارة المال العام؛ يقود البلاد والعباد نحو حافة الإفلاس والانهيار الاقتصادي، لا قدّر الله، ونسأله سبحانه أن يلطف ببلادنا فيما جرت به المقادير، وأن يقينا برحمته شرَّ ما نخشى ونتوقّع.
فالدولة التي تسجل في عام واحد أكثر من عشرة آلاف ملاحظة ومخالفة على جهازها التنفيذي، وفق ما أفصحت عنه الهيئة ـ وقد يكون هذا مجرد غيض من فيض ما وُثِّق ـ هي دولة تعاني تآكلاً في نظامها الرقابي، واستباحةً لمنظومتها الإدارية.
ولا يقف الأمر عند رصد الأرقام الصادمة، بل يمتد إلى تساؤل جوهري ومؤلم: هل بات دور الأجهزة الرقابية والمحاسبية مقتصرًا على تدوين المآسي في تقارير سنوية تُوضع على الرفوف؟ إن الاكتفاء بدور «المؤرّخ للفساد» دون تفعيل الأدوات القانونية للمحاسبة والردع، يجعل من هذه التقارير مجرد شهادة وفاة لمقدّرات الوطن، لا أداةً لإحيائه وتطهيره.. فالرقابة التي لا تتبعها عدالة ناجزة تظل رقابة منقوصة، تمنح العابثين صكًا ضمنيًا بالاستمرار في نهجهم.
وفي مشهد يكرس غياب الشفافية ويعمق المخاوف؛ يأتي توقف مصرف ليبيا المركزي عن نشر بيانات الإيرادات والإنفاق منذ فبراير الماضي، ليدخل البلاد في حالة من الحجب المريب للشفافية، في وقت نحن أحوج ما نكون فيه إلى الوضوح التام؛ وهو ما يمثل مساسا بحق أصيل للشعب في معرفة مصير ثرواته.
إلى جانب كل ذلك، يبرز الملف الإنساني كجرح غائر، حيث يقف قطاع الصحة شاهداً حياً على انعدام الضمير واستباحة الأوجاع؛ فما نراه على منصات التواصل الاجتماعي من استغاثات تقلب المواجع وتدمي القلوب، ليس إلا غيضاً من فيض واقع أكثر مرارة وأشد قسوة.
وفي الملف الأكثر قتامة، يبرز ملف السفارات والبعثات الدبلوماسية والإيفاد كجرح نازف في خاصرة الميزانية العامة؛ إذ تحولت هذه المؤسسات إلى ساحات للمحاصصة والمجاملات السياسية، وتبديد العملة الصعبة على حساب الكفاءة والاحتياج الفعلي.
إلى جانب ملف الاستثمارات الذي كان يُفترض أن يكون حصن الأمان للأجيال القادمة، فإذا به يستحيل لغزاً محيراً؛ فلا تسمع له ركازاً في ميادين الإنجاز أو تعظيم الأصول، بل لا تطل علينا أخباره إلا من نافذة البيانات التي تفوح منها رائحة الهدر والمصاريف التشغيلية الضخمة، التي تلتهم أرباحاً كان أولى بها أن تُستثمر في نهضة البلاد.
وغيرها الكثير مما يطول معه الحديث عن انحرافات واختلالات جسيمة؛ بدءاً من تخبط السياسة النقدية وانهيار سعر الصرف، وترهل الوظيفة العامة، والمشروعات المتعثرة، وصولاً إلى الهواجس الأمنية وأزمات الهجرة، والانهيار الممنهج في قطاعي التعليم والصحة؛ حيث بات الحصول على الكتاب المدرسي أو الدواء الأساسي يمثل ذروة الحقوق المسلوبة، في مشهد يختصر واقعاً مريراً يُحرم فيه المواطن من أبسط مقومات الحياة.
لقد بُحّت الأصوات، وجفّت الأقلام، وما زلنا نحذر من أن التاريخ لن يرحم العابثين؛ في وقت يدفع فيه الشعب الثمن تحت وطأة أرقام مليارية لا يرى منها سوى السراب.
لا نحتاج اليوم إلى وعود براقة، بل إلى جراحة وطنية عاجلة تستأصل شأفة الفساد، وتعيد الاعتبار للمال العام، وتضع حدًا لهذا المسلسل الجسيم من الهدر الذي يكاد يأتي على الأخضر واليابس، إلى جانب الانتقال إلى اقتصاد إنتاجي ينتشل البلاد من تبعية «دولة الريع» التي تأكل نفسها من الداخل، قبل أن نصل إلى نقطة اللاعودة.
اللهم هيئ لهذه البلاد أمر رشد؛ يعز فيه أهل الأمانة، ويقام فيه ميزان القسط، واجعل مقدراتنا في أيد تحسن رعايتها، وقلوبا تخافك في ودائعها، واحفظ أموالنا من أيدي العابثين وبطش المتربصين.
#مشروع_وطن #إسماعيل_الشتيوي #ليبيا
عطاءٌ بلا حدود.. من أجل غدٍ واعد 🇱🇾
إيمانًا منا بأن بناء الإنسان هو الأساس الحقيقي لنهضة الوطن، نواصل التزامنا بدعم التدريب والتأهيل كطريقٍ مباشر لخلق فرص العمل وتعزيز الإنتاج، وتمكين شبابنا من مواكبة التطور التقني المتسارع بثقة وكفاءة، وإفساح آفاقٍ رحبة أمام قاعدة عريضة من شبابنا الطموح.
رئيس مجلس إدارة غرغار القابضة أ. #إسماعيل_الشتيوي: دورات تدريبية مجانية من خبراء شركة #كلاسCLAAS الألمانية، 🇩🇪 متواجدين بجنوب بلادنا، الغربي والشرقي، لإعطاء دورات تدريبية علمية عن نظام التشغيل والصيانة، نظري وعملي، للفلاحين والسائقين الراغبين في التعلم والتأقلم مع التطور الفني السنوي في هذا العالم.
فمن لديه الرغبة في التعلم شرق البلاد أو غربها أو جنوبها، فروع الشركة مفتوحة طوال الأسبوع لتتعلم مجانًا
#مشروع_وطن #إسماعيل_الشتيوي
بمناسبة اليوم العالمي للعمال، ومن قلب ميادين البذل والبناء، نرفع تحية إجلالٍ وإكبار إلى عمال ليبيا في كل شبرٍ من أرضها المعطاءة؛ أولئك الذين يصوغون ملاحم الأمل بسواعدهم؛ فما نراه اليوم من نهضة في شتى المجالات هو النتيجة المباشرة لتفانيكم في الميادين؛ فبجهودكم تُرسم ملامح المستقبل، وتُترجم الأحلام إلى واقعٍ بإذن الله.
فالتحية تمتد لكل نفسٍ تبني، ولكل يدٍ تعطي؛ من أصحاب الرؤية والتخطيط إلى سواعد التنفيذ والإنجاز، ومن الذين يصونون الأمانة في المؤسسات والخدمات إلى المرابطين في مواقع العطاء والواجب.. فكل جهدٍ يُبذل —مهما تعاظم أو صغر— هو شريكٌ أصيل في صناعة الاستقرار، وركيزة لا غنى عنها في نهضة الوطن؛ فليبيا لا تنهض إلا بتكامل أدوار أبنائها.
وفي غمرة هذا الاحتفاء، لا يغيب عن وجداننا أنّ هناك شريحةً واسعة من العمال، خصوصًا في بعض الشركات والمشروعات التي تعثّرت أو توقّف نشاطها، لا تزال تعاني من ظروفٍ قاسية وتحدياتٍ معيشية صعبة؛ حيث وجد كثيرون أنفسهم بين توقّف الرواتب، وغموض المصير الوظيفي، وغياب الحلول الجذرية التي تنهي معاناتهم، آملين من صُنّاع القرار تحمّل مسؤولياتهم الوطنية والإنسانية، والعمل بجدية على إنصافهم عبر خطواتٍ واضحة وملموسة تضمن تسوية أوضاعهم، ووضع معالجاتٍ عادلة تكفل لهم حقوقهم كاملةً.
دمتم للوطن عزًا وفخرًا، ودام عطاؤكم منارًا يضيء دروب التميز والريادة.
#مشروع_وطن #إسماعيل_الشتيوي #ليبيا
ألف مبارك لمدينة #درنة_الحبيبة افتتاح «حي السلام» - مشروع الـ2000 وحدة سكنية؛ فالحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، والحمد لله الذي سخر لهذه المدينة سواعد تبني وتجبر الكسر، ليكون هذا الإنجاز ثمرة عزيمة الرجال بوفائهم لأهل المدينة، وعنواناً لإرادة لا تنكسر مهما اشتدت المحن وتعاظمت التحديات.
#درنة_الزاهرة التي واجهت الكارثة بقلوب ثابتة وصابرة، تعود اليوم لتعلن أمام العالم أن ليبيا قادرة على البناء كما هي قادرة على الصمود، وأن أبناءها حين تتوحد عزائمهم يصنعون من الركام وطناً جديداً يليق بتاريخهم وتضحياتهم.
وإننا إذ نحمد الله على هذا التمام، نثمن ببالغ الاعتزاز الجهود المباركة لـ #صندوق التنمية وإعادة إعمار ليبيا، تلك الجهود التي حولت خارطة الدمار إلى واقع عمراني ملموس ينبض بالحياة والنماء.
اللهم لك الحمدُ أولاً وآخراً.. اللهم اجعله إعماراً مباركاً، واحفظ درنة وأهلها بعينك التي لا تنام، ومُنَّ على ربوع ليبيا بنعم الاستقرار والاعمار والرفعة والوئام.
#مشروع_وطن #إسماعيل_الشتيوي #ليبيا
القرضابية: أمانة الأجداد في أعناق الأحفاد
في مثل هذا اليوم، سطر أجدادنا بدمائهم أروع ملاحم البطولة في "معركة القرضابية" الخالدة عام 1915م؛ فما كانت تلك الملحمة مجرد معركة عسكرية في سجلات التاريخ، بل كانت "معركة الوحدة الوطنية" الكبرى، حين توحدت البنادق من مختلف أرجاء ليبيا على أرض سرت الأبية، وهناك أسقطوا وهم الهيمنة وكسروا شوكة المستعمر أمام إرادة شعب لا يركع إلا لله.
إن ما حققه الأجداد في ذلك اليوم الخالد ليس مجرد ذكرى تروى، بل هو المكتسب الأسمى الذي ننعم بظلاله اليوم؛ فقد دافعوا بدمائهم عن أرض تزخر بالخيرات، وصانوا للوطن ثرواته وكرامته، حتى بقيت ليبيا شامخة بما حباها الله من نعم وفيرة.
ومن هنا، يأتي عظم الأمانة التي تقع على عاتقنا اليوم في الوفاء لدماء الشهداء، وهو وفاء لا يكون بالكلمات فحسب، بل بتغليب المصلحة الوطنية العليا على كل مصلحة ضيقة، وبالتكاتف الذي يصد كل محاولات التفتيت وانتهاك سيادتنا وقرارنا الوطني؛ فكل قطرة دم سكبت هناك هي حجة علينا لنكون على قدر المسؤولية، فننبذ شتاتنا، ونعلو فوق خلافاتنا، ونعمل بجد وإخلاص لبناء وطن يليق بحجم التضحيات التي قدمها أولئك الفرسان حين تعانقت أجسادهم في خندق واحد.
اللهم ارحم شهداءنا الأبرار، وتقبلهم في عليين مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، واجعل بلادنا عزيزة أبية موحدة، كما أرادها فرسان القرضابية يوم سطروا بدمائهم أروع البطولات في الدفاع عن الأرض والعرض.
#معركة_القرضابية #تضحيات_الأبطال
#مشروع_وطن #إسماعيل_الشتيوي #ليبيا