@DrMalakbadrani شكراً دكتوره واضيف على ذلك:
١- كلمة BPA-Free تعني المنتج آمن تمامًا بينما الواقع أنها تستبدل بمادة BPS وهي أيضًا ما زالت محل قلق علمي.
٢- التركيز على الفئات الأكثر تعرض مثل موظفي الكاشير لأن تعرضهم يختلف عن البقية.
٣-يبقى تقليل التعامل المباشر مع الفواتير هو الخيار الأفضل.
اللهم في آخر جمعة من هذا العام، نسألك أن تغفر لنا ما مضى، وتبارك لنا فيما بقي، وأن تجعل ما مر من أعمارنا شاهدًا لنا لا علينا. اللهم اختم عامنا برضاك وعفوك، وافتح لنا عامًا جديدًا مليئًا بالخير والبركة والتوفيق، وحقق لنا ما نتمنى، واصرف عنا كل سوء.
من معارفي موظفة بوظيفة عادية في إحدى الشركات العادية
تعرضت لحرق في قدمها أثناء إعداد مشروبها في مقر العمل بعد انسكاب ماء ساخن من سخان شخصي.
اللافت في القصة ليس الإصابة نفسها، بل ما حدث بعدها.
تم التعامل معها فورًا، واستدعاء الإسعاف رغم أن الحرق لم يكن كبيرًا، ليس لأن الحالة حرجة، بل لأن الجهة أرادت التأكد من حصول الموظفة على التقييم والعناية المناسبة، واستكمال الإجراءات النظامية المتعلقة بالسلامة المهنية.
بعد ذلك تم توثيق الحالة ورفعها للجهات المختصة، ثم حصلت على التعويض المستحق دون أن تطالب أو تراجع أو تدخل في دوامة إثبات الحقوق.
قد يبدو الأمر عاديًا، لكنه في الحقيقة نموذج لما يفترض أن تكون عليه أنظمة #الصحة_والسلامة_المهنية : الوقاية، والتوثيق، والتحقيق، والعلاج، والتعويض عند الاستحقاق.
في المقابل، لا يزال البعض يختزل دوره الإداري في مراقبة الحضور والانصراف وجمع دقائق التأخير، بينما يتراجع الاهتمام بجوهر المسؤولية الإدارية المتمثل في حماية العاملين وإزالة المخاطر وتمكينهم من الوصول إلى الرعاية الصحية والعلاج والتأهيل عند الحاجة.
المؤسف أن بعض الموظفين المصابين بإصابات مرتبطة ب #بيئة_العمل أو ظروفه التشغيلية علاوة على عدم تحسين بيئة العمل وإزالة للمخاطر
يواجهون أحيانًا الحصول على التسهيلات الموصى بها طبيًا، حتى من الصحة والسلامة المهنية ويضيق على الموظف وتتحول المشكلة من معالجة مسببات الإصابة نفسها إلى التضييق على الموظف عند مطالبته بحقه في الحصول على العلاج.
الأنظمة الحديثة، ومعايير ISO للصحة والسلامة المهنية، وبرامج التحول المؤسسي، لم تُوجد للحصول على الشهادات أو تجميل التقارير، بل لضمان وجود منظومة تحمي الإنسان قبل أن تدير الموارد.
ومن الإنصاف القول إن القيادات العليا في كثير من الجهات متجاوبة عندما تصلها الصورة كاملة، لكن التحدي غالبًا يكمن في بعض الممارسات الفردية التي تخلط بين #الإدارة والرقابة، وبين #قيادة العمل ومراقبة الموظفين.
كما أن التحول إلى نموذج الشركات لا يقتصر على تغيير المسميات والهياكل التنظيمية، بل يقتضي الامتثال لمنظومة العمل بكاملها، بما فيها أنظمة الصحة والسلامة المهنية، وإدارة إصابات العمل، وحماية الموظف وتمكينه من العلاج والتأهيل والعودة الآمنة إلى العمل.
وفي القطاعات عالية الخطورة كالقطاع الصحي، حيث تتوافر الخدمات الإسعافية والعلاجية والتأهيلية داخل المنظومة نفسها، يصبح من غير المنطقي أن تكون الإجراءات المتعلقة بحماية الموظف أضعف من الإجراءات المتعلقة بمراقبته.
بمناسبة اليوم العالمي للبيئة 2026، يدعوكم المركز للمشاركة في الندوة الخاصة تحت عنوان:
“نداء عالمي للعمل المناخي”
معًا نحو بيئة أكثر استدامة ومستقبل أفضل
📅 الاثنين 8 يونيو 2026
⏰ 08:00- 10:00 صباحًا (GMT)
نتطلع لمشاركتكم.
#اليوم_العالمي_للبيئة#نرصد_نبحث_نحذر
في هذا اليوم العظيم من أيام الله #يوم_عرفة، ادع الله بالعفو والعافية والهداية وألح في ذلك، ثم ادع الله في حاجتك بعبارتك وأسلوبك، دون تكلف وسجع.
وكلٌ يكثر ويلح في الدعاء في حاجته الخاصة:
قل: اللهم وفقني في دراستي، واجعلني من المتفوقين.
قل: اللهم يسر لي أمر وظيفتي، وبارك لي فيها.
قل: اللهم يسر لي أمر زواجي، وبارك لي فيه.
قل: اللهم اصلح لي زوجي وذريتي واجعلهم قرة عين لي، واحفظهم ووفقهم وأسعدهم.
قل: اللهم ارزقني الذرية الصالحة. رَبِّ لا تذرني فرداً وأنت خير الوارثين.
قل: اللهم اكشف ضري، رب إني مسني الضر، وأنت أرحم الراحمين.
قل: اللهم اصرف عني السوء والفحشاء، واجعلني من عبادك المخلصين.
قل: اللهم ارزقني من واسع فضلك، وارزقني من حيث لا احتسب.
قل: اللهم استعملني في طاعتك.
كرر الدعاء، وأكثر من الدعاء، وأسأل ربك من كل خير، فإن الله يحب الملحين، ولا يتعاظمه شيء أعطاه.
قال #ابن_عبدالبر: "دعاء يوم عرفة أفضل من غيره .. ودعاء يوم عرفة مجاب كله في الأغلب".
وقال #النووي: "فهذا اليوم أفضل أيام السنة للدعاء".
وقال #ابن_تيمية : "وأما مَن دعا اللهَ مخلصاً له الدين بدعاء جائز سمعه الله وأجاب دعاءَه، سواءٌ كان دعاؤه مُعرباً أو ملحوناً، بل ينبغي للداعي ألّا يتكلف الإعراب، فإن أصل الدعاء من القلب،
ولذا يدعو المضطر بقلبه دعاء يُفتح عليه لا يحضره قبل ذلك، وهذا أمر يجده كل مؤمن في قلبه".