يكفي في عظمة رسول الله، وعظمة رسالته، أن الله أنعم على الناس ملايين النعم، وقال عنها: ﴿وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها﴾ (النحل / 18) ولكنه لم يمن عليهم بأية واحدة منها، إلاّ نعمة الهداية على يد رسوله، فقال:﴿لقد منّ الله على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولاً من أنفسهم، عزيز عليه ما عنتّم بالمؤمنين رؤوف رحيم﴾ التوبة / 128.
☀️ نسيم الصباح
🥀 اللهم صل على الحسن بن سيد النبيين ووصي أمير المؤمنين، السلام عليك يا بن رسول الله، السلام عليك يا بن سيد الوصيين، أشهد أنك يا بن أمير المؤمنين أمين الله وابن أمينه، عشت مظلومًا ومضيت شهيدًا، وأشهد أنك الإمام الزكي الهادي المهدي، اللهم صلّ عليه وبلّغ روحه وجسده عني في هذه الساعة أفضل التحية والسلام.
📓 الصلاة على الإمام المجتبى عليه السلام
#العتبة_الرضویة_المقدسة
"الشـــرف في اتّخـــاذ الحـــسين (ع) قـدوة"
حياة الأمّة وشرفها، وعزتها، وكرامتها، وقوّتها، ومنعتها رهنُ اتّخاذها الإمام الحسين (ع) منهجاً، وميزاناً، وموقفاً في الحياة.
حــــبّ الحـــسين (ع) مـــوقــف
يقول النّبيّ صلى الله عليه وآله وسلم: «أَحَبَّ اَللّهُ مَنْ أَحَبَّ حُسَيْناً»؛ فحبّ الإمام الحسين (ع) ليس خياراً عاطفياً، بل هو موقف ربّـانـي.
فالمسألة لم تعد: هل تحبّ حسيناً؟
بل: هل أنت -إضافة إلى حبّه- تقف في الصف الذي أحبّه الله، أم في صف عدوّه الّذي أبغضه الله؟
بين صليل السيوف في كربلاء، تقدّم وهب بن عبد الله الكلبي بين أصحاب الإمام الحسين (عليه السلام)، كقلبٍ اهتدى فاختار طريق الفداء حين عرف الحق، وأمّه عند الخيام تراقبه من بعيد، تودّعه بنظرةٍ لا تعرف التردد، كأنها تراه يولد من جديد في ساحة الوفاء لا في ساحة الوداع، فقاتل وهب حتى ارتقى شهيداً، وبقي اسمه شاهداً على أن الإيمان إذا سكن القلب، صنع منه عَلَماً من أعلام الخلود.
#وفاء_للحسين
#عاجل_61
#العتبة_الحسينية_المقدسة
بيــعــة مــتـــــجــددة
إذا بكى المؤمن في زيارته للحسين (ع) في كربلاء فليس بكاؤه حزناً على الدماء السائلة، والرؤوس المشالة، والأجسام المقطعة فحسب، وإنّما هو بيعة متجددة للحسين (ع)، يوثق فيها العهد على الدفاع عن الحق حتّى الموت.