عندما يحرمنا الشعور بالاستحقاق من استشعار النعم التي بين أيدينا..
إذا أصيبت النفس بالاستحقاقية، فإنّها تتوهم خصوصية وحقوقًا غير واقعية!
تتوقع أن تحظى باحترامٍ فريد من الآخرين دون مبرر، وأن تنال اهتمامًا ورعايةً فائقة دون سبب..
وتحاكم جميع من حولها بناء على هذه التوقعات العالية.
وهذه المطالبة العالية للناس لا تسبب مشكلاتٍ كثيرة في العلاقات فحسب..
بل أيضًا تحرم الإنسان من الرضا بقدر العلاقات الطيبة والمعاملة الحسنة التي ينالها!
فهو يرى أنّه يستحقّ أكثر من ذلك، وأن الآخرين مقصّرون في حقّه..
وهذا التمركز حول النفس والشعور بالفردانية والغرور يتمكّن من النفس شيئًا فشيئًا، لدرجة أنّه يمنع الإنسان من الاعتراف حتّى بوجود قصورٍ أو عيوب عنده تحتاج إلى إصلاح.
ولذلك ألاحظ أنّ أكثر من لديهم شعور بالاستحقاقية لا يستطيعون الاستمرار في جلسات العلاج النفسي؛ لأنّهم لا يتقبّلون حقيقة أن لديهم مشكلة.
نعم قد يقصِّر الآخرون في حقك..
لكن أنت أيضًا يجب أن تخفف من المطالبات والتوقعات والاستحقاق.
يجب أن تخرج من هذا الكرسي الملكي الذي أجلست نفسك عليه، وستجد فرقًا كبيرًا في صحتك النفسية.
لك الحمد حمداً كثيراً كما ينبغي لكريم وجهك وعظيم سلطانك، وكما تحب أن تُحمد، وكما أنت أهل له، حمداً دائماً أبداً سرمداً، لا ينقطع ولا يزول، عدد أنفاس الخلائق، وعدد قطر الأمطار، وعدد أمواج البحار، وعدد حبات الرمال، وعدد ما أظلم عليه الليل وأشرق عليه النهار.
🇰🇼
*لمن كان من قراء مجلة العربي الكويتية، الأعداد من العام ١٩٥٨ وحتى العام ١٩٩٠*
https://t.co/S5O8aIJW62
الضغط على العدد المطلوب
ثم تقليب الصفحات بحركة أفقية على الشاشة
ملف يستحق الحفظ
وجزى الله خيرا كل من قام بإنجازه
من النظريات التي تكشف الكثير عن سلوكنا في الحياة هي نظرية التعزيز المتقطع
(Intermittent Reinforcement Theory)
تقول إن الإنسان لا يتعلق بالمكافأة نفسها… بل باحتمال حصوله عليها.
المكافأة يكون لها عدة أوجه، كلمة طيبة او تحفيزية، هدية، كوب قهوة، علاوة سنوية او مكافاة مالية،الشعور بالأمان والتقدير.
حين تأتي هذه المكافأة بشكل غير منتظم يوماً حاضر ويوماً غائب يبدأ الدماغ بالترقّب، ويزداد التعلق بدل أن يخف.
لهذا السبب نستمر أحياناً في علاقات نعرف أنها ترهقنا، لأن لحظة الاهتمام القليلة تُعيد كل شيء من جديد.
والأمر نفسه يحدث في بيئة العمل:
حين يقدّر المدير جهودك مرة، ويتجاهلك مرات، تبدأ بالعمل بضعف الحماس لكن بضعف التعلق أيضًا. تنتظر تلك اللحظة النادرة من الاعتراف، وتبقى رغم التعب لأنك تؤمن أن المكافأة “قد” تأتي.
هذه النظرية تفسر لماذا لا يترك الناس الأماكن أو الأشخاص بسهولة… ليس لأنهم سعداء، بل لأنهم يعيشون على أمل اللحظة القادمة من القرب أو التقدير.
في العلاقات كما في العمل، الثبات ليس مللاً، بل هو ما يمنح الأمان الذي يجعل الحب والإبداع يستمران.
والمفاجآت جميلة… لكن الاتساق هو ما يبني الثقة.
لطالما شدّتني نظرية النوافذ المكسورة (Broken Windows Theory) التي وضعها James Q. Wilson وGeorge Kelling في الثمانينيات.
والتي كانت في الأصل تفسيراً لسلوك المجتمعات، وكيف أن إهمال تفصيلٍ بسيط – مثل نافذة مكسورة في شارع – يمكن أن يقود إلى سلسلة من الفوضى والانحلال، لأن الفوضى الصغيرة تزرع رسالة خفية: “لا أحد يهتم.”
لكن حين تأملت أكثر، وجدت أن النظرية لا تتحدث فقط عن المدن… بل عن الإنسان أيضاً.
في داخلنا نوافذ مكسورة قد لا نلتفت إليها: فكرة مهملة، عادة سيئة صغيرة، #علاقة_سامة أو مؤذية، تهاون بسيط في انضباطنا اليومي، أو تساهل في احترام ذواتنا. نتركها لأننا نظن أنها لا تؤذي، لكنها ببطءٍ تُفسد النظام الداخلي الذي يمنحنا السلام والاتزان.
هكذا تبدأ الفوضى #النفسية، لا من الصدمات الكبرى، بل من التهاون المتكرر في التفاصيل الصغيرة التي نظن أنها لا تعني شيئاً.
وكما أن مدينةً نظيفة تُشعّ بالنظام فتدفع أهلها إلى السلوك المسؤول، فإن الإنسان الذي يرمم نوافذه الداخلية – أفكاره، عاداته، كلماته – يصبح أكثر انضباطاً وثقة وسلاماً.
الانضباط الخارجي لا يولد من القوانين، بل من الاحترام العميق للنظام الداخلي.
وإذا كان كسر نافذة في شارعٍ يفتح باب الفوضى في المدينة، فإن تجاهل شرخٍ صغير في النفس قد يفتح أبواباً أوسع للفقد والضياع.
لذلك ابدأ بإصلاح نوافذك… قبل أن يعتاد قلبك منظر الزجاج المكسور.
@smalkalbani اذا كان التيك توك الرئيس الامريكي يحذر منه ويساوم على شرائه ما بالك بالديب السيك وتقريرهم عنه ولكن التدافع بين الامم في السيطرة ومن يملك البيانات تكون له اليد الطولى
للباحثين
الحل الصيني مع https://t.co/fBqEG1fzPZ
أداة مميزة جداً… ومجانية في كثير من خدماتها (حتى الآن)
ماذا تقدم؟
- تقدم تفاصيل حول سؤالك البحثي مع مناقشات واقتباسات حقيقية موثقة في المتن وقائمة المراجع.
- تظهر قائمة المراجع التي اعتمدت عليها مع امكانية الوصول لها وتلخيصها والتحادث مع أي ورقة بحثية.
- تظهر حسابات اشخاص نشطين في المجال ويمكنك التواصل معهم.
- تحدد المجلات البحثية التي تتعامل معها أو المناسبة لك
- تتيح الوصول للأوراق البحثية وتصفحها حسب المجالات.
- امكانية البحث عن وظائف اكاديمية أو تعاقدات لمشاريع عن طريقها.
الأداة ممتازة وفيها الكثير
وتدعم البحث باللغة العربية.
"ياربّ أحينا حياة طيّبة، نتذوّق فيها سخاء نِعَمك، وجزيل كرمك، ولذّة رضاك، نسيرُ فيها في واسع أرضك، نتأمّل جمال خلقك، ونستشعر بها معنى استخلافك، نترك أثرًا طيّبًا، وذكرًا حسنًا، وعملاً باقيًا، وعلمًا نافعًا"