وظهر التقويم الهجري في عهدِ خليفة رسول الله الثاني: عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- واعتمد حينها كتقويمٍ مُنظمٍ لحِساب السنين والأيام على الرغم من استِخدامه قبل الإسلام إلا أنه لم يَكن مُنظمًا في الاستخدام.
أنا أعلّم الطفل، وأخذ بيده وقال له:
قل يا بني: " تبت يدا أبي لهب"
فقال الطفل: تبت يدا أبي لهب"
فالتفت الأعرابي للأمير وقال له : لعمري هذا غلام فصيح، فالمثنى لا تحذف نونه إلا إذا كان مضافا، والعرب لا تقول تبت يدا، ولكنها تقول تبت يدان!..
فأعجب القوم بفصاحة الغلام!.
من فصاحة العرب
أرسل أحد أمراء بني أمية ابنه الصغير إلى البادية ليتفتَّح لُبّه وعقله، وليأخذ اللغة من البدو، فقد كانوا أهل فصاحة، وحينما أراد أن يعلمه القرآن أرسله إلى شيخ في نواحي دمشق، فقال الشيخ للطفل:
سأقرأ عليك سورة المسد، فردد من خلفي،وقرأ الشيخ: تبت يدا
فقال الطفل: تبت يدان
فنهره الشيخ وقال له، قل: تبت يدا فكرر الطفل: تبت يدان!
فغضب الشيخ وأخذ الطفل إلى الأمير، وأخبره أنَّ الطفل لا يريد التعلم!
وحكى له ما حدث.
فطلب الأمير من ولده أن يردد تبت يدا" ولكن الطفل كرر قوله " تبت يدان"
فاحتار كل من كان بمجلس الأمير إلا أعرابي من البادية،
قال لهم :
@ayshatv1 تاكدي أن التي تخرج متعطرة
فهي لديها معاصي اخرى
سورة الإسراء (الآية 97): ﴿وَمَن يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ ۖ وَمَن يُضْلِلْ فَلَن تَجِدَ لَهُمْ أَوْلِيَاءَ مِن دُونِهِ﴾
إذا كنت بمجلس ورأيت شخص يتحدث ثم قاطعوا كلامه ارجع
واطلب منه اكمال حديثه، إذا مد احدهم لك طعام فخذه واغرقه
بالمديح، إذا رأيت عامل مهموم
مازحه، إذا رأيت طفل يبكي امسح دمعته، تفاصيل بسيطة لكن بها اهتمام عظيم، فالدنيا كسارة خواطر ولا يوجد عمل بدنيتنا أنبل من جبر الخواطر..
تفاصيل يسيرة بدون جهد لكنها تظل في ذاكرة من يحتاجها ويظل بسببها يحمل لك من الودّ والمحبه، وكلها من أعمال جبر الخواطر
يقول سفيان الثوري: ما رأيت عبادة أجل وأعظم من جبر الخواطر، فاجبروا عثرات بعضكم
ليجبركم الله، فإماطة الأذى عن قلوب الناس، لا يقل عن إماطة الأذى عن طريقهم..
شخص خجول يخشى الحديث
حاوره واقترب منه، إذا جاء موظف جديد لعملك اكسر حاجز
خوفه وطمأنه وتقرب منه وساعده،
ترفق بالمغترب واعذره مرارًا
وتكرارًا لأنك إذا كسرته زدت عليه فوق هم الغربة، إذا رأيت احد يبحث عن مكان ليجلس ولم يجد افسح له بجانبك، امور
بسيطة لو فعلتها ستحفر اسمك
بأذهن الغير..
قِف بنا نبكِ جيلنا الذهبي
بدموعِ الحزنِ نبكي الغائبي
تبكي عمان اليوم مجدًا خالدًا
وتقول هل يعودُ ذلك الزمنُ
أينَ الذين إذا الميادين أقبلت
كانوا لعُمانَ راية لا تستكين
أينَ الرجال وكل ملعبِ شاهد
أنَّ البطولة في خطاهم تستبينُ؟
مضوا وبقي مآثر جيلهم
في القلبِ ما بقي الزمانُ ليكون
في كل صباح باكر كان عامل النظافة العجوز يكنس الشارع الطويل ينظفه ببطء شديد وعناية فائقة ويزيل منه كل حصاة صغير وكبيرة وكان ينشد قائلا ونفسُكَ أكرمها فإنك إن تَهُن
عليك فلن تلقى لها الدهر مكرما!
فسأله أحد من الناس
وبما أكرمتها وأنت تكنس الطرقات؟
فأجابه:
أكرمتها عن سؤال لئيم مثلك.
فكما أن الماء شريان الحياة ولا تستقيم الحياة إلا به ، فالقرآن أيضًا قوام الحياة ولا يحيى القلب بدونه إن أهم إضاءة يصل إليها المتأمل في آيات اللّٰه أنّ مَنْ ترك الماء هلك جسدُه ومن ترك العمل بالقرآن مات قلبه
من مضى يومه بلا قرآن هل مضى ذلك اليوم بدون ماء ومن عنف إبنه لتقصيره في أكل أو في شرب ماء أيما تعنيف، خوفا من أن تجف عروقه وهل يعنفونهم إن لم تَرْوِ قلوبَهم آيةٌ في ذلك اليوم؟! وهل عنفوا أنفسهم قبل ذلك حين جَفَّت قلوبُهم واستغنت عن أهم شريان يرويها؟ القرآن للقلب كالماء للجسد تماما
قَال سُفيان الثّوريّ رحمه الله لأصحابِه يومًا :
لَو كان يجلِس معكُم من يرفَعُ الحديثَ إلى السُّلطان، أَكُنتُم تتكلّمونَ بشيءٍ يُغضِبُه؟
قالوا : لا
قال : فإِنّ معكُم من يرفَعُ الحديثَ إلى الله .
تأمّلوها جيّدًا🥀🤎✅