الحمدلله على كل حال وربنا ينفع في كل من رفع عني الجهل في كُل صغيرة وكبيرة بفضلٍ من الله لأن لو لا أمر الله بهذا لما وصلت إلى ما أنا عليه اليوم، والحمدلله حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه🤍.
في فترة تدريبي قابلت أشخاص كثيرين ومختلفين في تعاملهم مع الزملاء والمرضى والمتدربين ومن نواحي أخرى أيضًا. هل كُنت محظوظة وكانوا من نوع الأشخاص الي كُنت أبغاهم والي كان ممكن أستفيد منهم الإستفادة القصوى في فترة تدريبي؟ لا، ما كان الجميع هكذا والغالب كان العكس مع الآسف
اللهم اجعل التوفيق ملازمًا لدربي، والتيسير مبدًأ في طريقي، والعون هو هدفي أسأل الله أن يحفظني بحفظه ويعينني على المهمة والمهنة وأن أكون على قدرٍ من القَسَمِ والأمانة🤍
اشتركت في دورة مدتها 10 أسابيع - يوم واحد في الأسبوع - بمعدل ساعة ونصف للمحاضرة، وصلتني رسالة القبول ظهر الجمعة والأحد كان أول يوم مباشرة ولكن المعلمة المسؤولة رسلت رابط الحضور ورسالة المُباشرة قبل الوقت الفعلي للمحاضرة بنصف ساعة والآن اكتشف أن الغياب سُجِل والتعريف رحل!
أسمع أصوات العصافير/الطيور من شباك غرفتي بشكل واضح جدًا، وتمنيت لو أقدر أتعرف على أسمائها وفصائلها ومعرفة صفاتها، ولكن شباك غرفتي لا يساعد ولا أملك المعرفة الكافية😔…
أنا خايفة من أهداف السنة الجديدة واندفاع البدايات! ولكن في نفس الوقت أقول لنفسي السنة فيها 365 يوم ويتغير فيها الكثير وكل شيء وارد لذلك ليش أخاف وأقلل من شأن نفسي وقدرتي على الإستمرارية والوصول؟
تعلم القيادة كان من أهداف عام 2023 والذي لم يتحقق إلى الآن! بدأ السماح بقيادة المرأة في عام 2017 ولكن لم يهمني الأمر آنذاك، ولكن في عام 2021 بدأت الأسئلة حول ما إذا كُنت أقود الآن؟ أو لدي رغبة في ذلك؟ ومتى سوف أتعلم؟
والانتظار وبالطبع للتجهيزات مما أدى لإعادة ترتيب الأولويات بطريقة جعلت من تعلم القيادة التراجع - لم أكن بحاجتها ولن أحصل على سيارة في ذلك الوقت لذلك التركيز على الفرصة كان الأهم وليس كما لو أنني سوف أحصل عليها الآن أو في وقتٍ قريب أيضًا ولكن وجب التعلم -
Oh my god! From the moment I woke up, I thought today was the first of June and it's the deadline to apply for the opportunity that I have been thinking of for the last 9 days. Unfortunately, it looks like I’m slowly starting to lose my mind😔!