اللهم اقسم لنا من خشيتك ما يحول بيننا وبين معاصيك، ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك، ومن اليقين ما تهوّن به علينا مصائب الدنيا.
اللهم متّعنا بأسماعنا وأبصارنا وقوتنا ما أحييتنا، واجعله الوارث منا، واجعل ثأرنا على من ظلمنا، وانصرنا على من عادانا.
صباح الخير 🌷
حضر الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم -رحمه الله- المباراة النهائية لكأس العالم التي جمعت إنجلترا وألمانيا الغربية في ملعب ويمبلي بلندن في 30 يوليو 1966.
تفاصيل هذا الحضور يرويها السير تيرانس كلارك، معاون المعتمد السياسي في دبي (1965-1968) ضمن مقابلة أجراها فريق دارة آل مكتوم معه.
نجدد عهد الولاء والانتماء لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة «حفظه الله»، مؤكدين التزامنا بمواصلة العمل بإخلاص وعزيمة لترسيخ مسيرة التنمية، والإسهام في بناء مستقبل أكثر ازدهاراً واستدامة لدولة الإمارات.
للمشاركة في مبادرة عهد ووعد، زوروا https://t.co/tTcX3RA9UB
@Forsan_UAE@MohamedBinZayed@MansourBinZayed اللهم آمين
نسأل الله العظيم أن يحفظهم ويديم عليهم الصحة والعافية وأن يحفظ هذا البلد ويديم عليه نعمة الأمن والأمان والسلام وعلى جميع بلاد المسلمين
عندما تسافر خارج بلدك فمجرد أن يسألونك من أين أنت تجيبهم بكل فخرٍ إنني من بلد زايد فيرد عليك الشخص الذي سألك زايد الذي بنى مدرسةً هنا زايد الذي بنى مستشفى للناس هنا زايد الذي بنى مدرسة للأيتام هنا زايد الدي بنى بيوتاً للناس هنا كم نشعر بالفخر والإعتزاز لأبٍ كان وفياً لكل الناس
نحن الجيل الذي كبُر مُتعبًا.
نحن جيل أتقن الابتسام،
وأتقن الانشغال،
وأتقن قول: (أنا بخير).
لكننا لم نتعلم كيف نرتاح فعلًا.
نركض وراء الأيام، وراء الأحلام،
وراء كل شيء..إلا أنفسنا!!
كلما شعرنا بالتعب، بحثنا عن شيء يشتتنا بدلًا أن نفهم مسببات التعب.
وأخطر من كل ذلك: أننا اعتدنا هذا التعب ... حتى ظننّاه أمرًا واقعًا وطبيعياً.
فأخذ من عمرنا ما أخذ، وسلَب من صحتنا ما سلب .. حتى فطنّا متأخرًا حجم التقصير في أنفسنا.
من أجمل الردود هذه الواقعة:
يقول أحدهم:
حضرتُ مُناسبةً فرأيتُ أحد الحاضرين يُكثر من أكل التمر وشُرْبِ القهوة!
فسألتُه: أراك تُدمن أكل التمر وشُرب القهوة؟
فقال: هل تعلم أنّ والدي قد عاش حتى بلغ عمره 105 سنوات؟.
قُلتُ: هل كان والدك يُدمن شُرب القهوة وأكل التمر؟
قال: لا، كان رحمه اللّٰه لا يتدخل في شؤون الآخرين.