نثمّن عالياً توجيهات القيادة في المملكة العربية السعودية بتسهيل عبور الشاحنات السورية ومنح سائقيها تأشيرات الدخول والترانزيت، لما يمثّله هذا القرار من دعمٍ حقيقيٍ لحركة التجارة وتمكين الصادرات السورية من الوصول إلى أسواق المملكة ودول مجلس التعاون الخليجي.
نتقدم بجزيل الشكر للقيادة السعودية على مواقفها الداعمة لسوريا وشعبها، ونتطلع إلى أن تسهم هذه الخطوة في رفع حجم التبادل التجاري وتعزيز التكامل الاقتصادي بين بلدينا الشقيقين.
زار السيد الرئيس أحمد الشرع الكنيسة المريمية بدمشق القديمة، والتقى غبطة البطريرك يوحنا العاشر اليازجي، بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس في الدار البطريركية، واطّلع خلال اللقاء على أحوال أبناء الطائفة المسيحية..
نبارك لشعبنا السوري هذا الحدث التاريخي برفع اسم سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب، بعد 47 عاماً من التصنيف الذي ارتبط بسياسات النظام البائد وممارساته، ولم يكن يوماً خياراً لشعبنا ولا يليق بسوريا وتاريخها.
إن هذه الخطوة هي ثمرة التحول الذي صنعه السوريون، وتجسيدٌ لالتزام الدولة السورية الجديدة بالأمن والسلام الدوليين، بالإضافة للتعاون والشراكة مع الولايات المتحدة وسائر دول العالم.
وبتوجيهات السيد الرئيس أحمد الشرع، سنواصل العمل لإزالة آثار العزلة، وتهيئة بيئة قائمة على الشفافية والمصالح المتبادلة والاحترام، بما يعزز التنمية والاستقرار في سوريا والمنطقة.
ونتقدم بخالص الشكر والتقدير لفخامة الرئيس دونالد ترامب، ووزير الخارجية الصديق ماركو روبيو، والسفير الصديق توماس باراك، والإدارة الأمريكية وأعضاء الكونغرس، وكل من أسهم في إنجاز هذه الخطوة التاريخية.
زار السيد الرئيس أحمد الشرع الكنيسة المريمية بدمشق القديمة، والتقى غبطة البطريرك يوحنا العاشر اليازجي، بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس في الدار البطريركية، واطّلع خلال اللقاء على أحوال أبناء الطائفة المسيحية..
أهنئ الشعب السوري بإزالة اسم سورية رسميًا من قائمة الدول الراعية للإرهاب، وأشكر فخامة الرئيس دونالد ترامب على هذا القرار التاريخي، وكل الأشقاء والأصدقاء الذين وقفوا مع سورية والسوريين.
إن الدفاع عن حقوق شعبنا ومواصلة العمل لاستردادها كاملة غير منقوصة في كافة الميادين مهمة مقدسة بدأت بأول صرخة للحرية ولم ينته بعد صداها وصولًا لما يليق بشعب سوريا ومكانتها الحضارية والتاريخية.