أنا مشوّشة
لكنني واعية
ضائعة
لكنني أدرك تمامًا أين أقف
منهارة في أعماقي
وأبدو ثابتة كجبلٍ صامت
وهذه التناقضات أكلت مني الكثير
حتى نسيت كيف كنت أشعر سابقًا
يؤلمكِ تغيّري،
ولا يؤلمكِ ما صنعتِه بي.
يفاجئكِ ابتعادي،
وتنسين أنكِ من دفعتِني إليه.
تلومين ردّة فعلي،
وكأن أفعالكِ لم تكن البداية.
فكيف استغربتِ الندبة،
وأنتِ من غرستِ الجرح؟