@i1rules اللهم بيدك المتسع إذا ضاقت الأسباب و بيدك الفرج إذا زاد الخناق و بأمرك الرزق إذا قلت الأرزاق نسألك ألا تحرمنا من خير ما عندك بسوء ما عندنا اللهم فرج كروبنا و يسر أمورنا و أجمع شملناو أرفع عنا البلاء و اكشف عنا الغمةاللهم أمرنا بيدك استودعناك أمورنا فبشرنا بما يسرنا و يسعد قلوبنا
@_mzdanh اللهم اجعله عامًا تفتح فيه الأبواب، وتُجاب فيه الدعوات، ويُجبر فيه الخاطر قبل أن ينكسر.
عامًا نرى فيه من لطفك ما يُنسي كل ثِقل، ومن عوضك ما يُغنينا عن كل فقد.
واجعله عامًا يُغاث فيه الناس، وتطمئن فيه القلوب، وتكثر فيه البدايات الطيبة.
@X21 ردد معي الآن
يارب لا تجعلني في حيرة من أمري اللهم اخترلي ولا تخيرني فان الخيرة فيما اخترته لي اللهم اني وكلت وفوضت امري اليك فيارب ارح قلبي ونور بصيرتي وارني عجائب قدرتك في تيسير اموري .!
عواصف الحياة، وأمواجها المُتلاطمة؛ تهدأ وتستقرّ أمام النفس المطمئنة، الممتلئة بالسكينة، تتراجع بمَدّها وجَزرها حين تُلامِس ضفاف الروح الهادئة، الحليمة.
إذا سألتُم الله، فاسألوه أن يهبكم نفوسًا رصينة، تصغر أمامها العظائم، وتتعامل مع مُفردات الحياة بأناةٍ وحكمة.
من فاته عرفه فلا يفوته يوم النحر ويوم القرّ"!
يوم النحر هو اول ايام العيد ويوم القٓرّ ثاني أعظم أيام الدنيا لا يُردُ فيه دعاء.!
يوم القٓرّ وهو ثاني أفضل أيام الدنيا بعد يوم النحر وبعده ثلاثة أيام معظمات لا يُردُ فيهن الدعاء.!
قال رسول الله ﷺ:
مما ذُكر في دعاءِ الأعراب يوم عرفة:
وأنا إليك ملهوف؛ إذا أوحشتني الغُربة، آنسني ذكرك؛ وإذا أكبت عليّ الغموم، لجأت إلى الاستِجارةِ بك؛ علمًا بأن أزمة الأمور كلّها بيدك، ومصدرها عن قضائك، فأقللني إليك مغفورًا لي، معصومًا بطاعتِك باقي عمري، يا أرحم الرّاحمين.
اللهمَّ ارحم من كانوا يفرحون معنا في قدوم العيد، اللهمَّ اجعل لهم نورًا إلى يوم يبعثون، واجبر اللهمَّ قلوب الفاقدين، وانزل عليها السكينة والطمأنينة، والرضا بقضاءك وقدرك.
وكذلك علمتني الحياة
أن القلوب التي تحمل النور للناس؛ لا تبقى عتمتها طويلة، وأن الأرزاق ليست مالًا فقط، بل طمأنينة، ومحبة، وأشخاص يأتونك في الوقت الصحيح وكأنهم دعوة مستجابة.
وأن الإنسان كلما اتّسع صدره للناس؛ اتّسعت له الحياة، وأن النوايا الطيبة وإن تأخر أثرها؛ تعود يومًا بصورة أجمل مما تمنيت.
اللهم أيقظ قلوبنا قبل فوات الأوان، وأعنّا على ذكرك وشكرك وحُسن عبادتك، واجعل لنا في هذه الأيام نصيبًا من كل خير، ومغفرةً من كل ذنب، وقبولًا يبلّغنا رضاك والجنة.
فإنما الشأنُ ليس في بلوغ المواسم، وإنما في التوفيق لاغتنامها، والسعيد من وفّقه الله للطاعة فيها، وفتح له أبواب القبول والإنابة.