مع أن النبي ﷺ كان موعوداً من الله بالنصر يوم بدر؛ إلا أنه كان يدعو ويدعو في ذلك اليوم ويستغيث ويتضرع وينادي ربه طالباً تحقيق وعده ونصره، ويقول: (اللهم أنجز لي ما وعدتني اللهم آت ما وعدتني) ويقول: (اللهم إن تهلك هذه العصابة لا تُعبَد في الأرض)
ويمد يديه ﷺ حتى يسقط الرداء، فيقول صاحبه أبو بكر رضي الله عنه: (سينجز الله لك ما وعدك)
حتى أنزل الله نصره الذي بينه بقوله: (إذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم).
وهذه رسالة إلى العالِمين بالله من العُبّاد والمصلين والقائمين في ليالي رمضان وغيرها:
استغيثوا بالله لهذه الأمة، وكرروا الدعاء لغزة، ولغيرها من بلاد المسلمين التي فيها من يُستَضعَف لدينه أو لدعوته، وتضرعوا مرات ومرات لله سبحانه بأن يذلّ الله أعداءه وينتقم منهم.
ودعوكم ممن يزهّد في ذلك؛ فأنتم تعلمون من الله ما لا يعلمون، وترجون منه سبحانه ما لا يرجون.
" أهلنا بغزة إحنا ما مننساهم، حتى بأفراحنا وأحزانا إحنا معهم، بالروح بالدم نفديكي يا غزة ويا غزة حنا معاكي للموت "
إدلب اليوم في ذكرى انطلاقة الثورة السورية 💚
هل يمكن توحيد الصفّ الإسلامي اليوم؟
وهل يمكن أن تجتمع كلمة العاملين للإسلام في هذا الزمن الصعب؟ وعلى أي شيء تجتمع؟
هذا جواب مباشر وواضح للمسألة بتأصيله وذِكر الشواهد له، بأخصر قدر ممكن، أسأل الله أن ينفع به ويبارك، والله المستعان.
https://t.co/oLseOI8BJr
لمتى سيبقى هذا الهَبَل؟
اي موقف يصب في قضية سوريا او فلسطين ستجد تحته مهاترات وكلام فاضي بين الشعبين
اي زلة أو عثرة ستجد أنها تصبح قضية ولاء وبراء بيننا
المشاكل وكلام المزاودة لن يفيدنا سوى بتأخير النصر
من أخطر المصائب في الأمة اليوم
أنها لا تعرف أعدائها من أصدقاءها.
لفت نظري ان الشامتين يتشمتون بمصاب الهجرة والقتل والتنكيل ولا يعلمون_وربما يعلمون_أن من أصابهم هذا المصاب هم إخوانهم لا هذا وأمثاله.
وأن سنة سوريا(المشردين) من أكثر الشعوب المحببة إليهم اهل السعودية
@bqsarah02 صحيح
في سوريا ايضا كان الوضع قبل الثورة هكذا والحمدلله بعدها بدأ بالتلاشي
لكن كلام سعد يمكن قوله في مقام اخر ووقت اخر على سبيل الارشاد للضالين ووعظهم وزجرهم لا التعميم والقول بأن ما يتحمله المسلمون الموحدون في غزة وغيرها نتيجة لكفر اولئك الهمج
المسلمين اليوم
هل تعلمون قصة سيدنا وحشي
هل تعلمون ما فعل سيدنا خالد يوم أُحُد
يصل الموضوع الى تقديم قضايانا على الاسلام ثم نأتي بعد فترة بأسئلة
لماذا لم ينصرنا الله
ما سبب تأخر النصر
اين الله من كذا وكذا
وكأننا صحابة ولم يبلغنا نصر الله الذي نستحقه...