أعظم أسباب تفريج الهموم وزوال البلاء هي:
التعلق بالله وإحسان الظن به
والإلحاح على الله بالدعاء وعدم التوقف
وكثرة الاستغفار والتسبيح
والمداومة على الصدقة ولو بالقليل
وكثرة الصلاة على النبي
وبإذن الله يفرج الله همومك وينفس كربك ويقضي حوائجك ويرزقك من حيث لا تحتسب.
أنت في وقت الابتلاء تكون في قمة الضعف.
هنا يأتيك الشيطان ويستغل لحظات ضعفك ويوسوس لك:
لماذا يبتليني الله؟
لماذا لا يفرج الله همومي؟
استعذ بالله من وساوسه ولا تسترسل معها
وأحسن ظنك بالله وتفاءل
واستمر بالدعاء والإلحاح
وتذكر أن الله يراك ويسمع دعاءك
والفرج بإذن الله قريب جداً.
✅علاج الخوف أن تواجه المشكلة بشجاعة، وتبحث عن الحل بدلاً من أن تستسلم وتنكسر.
✅وعلاج الحزن أن تطوي صفحات الماضي، وتنشغل بالحاضر، وتسعد بيومك الذي أنت فيه.
✅وعلاج القلق أن تتوكل على الله، وتأخذ بالأسباب، وتعمل وتجتهد بما تستطيع، ثم تترك النتائج لمن بيده الأمر كله.
✅وعلاج اليأس تتفاؤل، وتستحضر النعم، وتثق أن القادم فيه الخير الكثير والعوض عن كل ما مضى.
«وإنَّ القومَ لا يَزالونَ بخَيرٍ ما انتظروا الخَيْرَ»
كن دائماً على يقين بأن رب الخير سيأتي بالخير، وأن الخير قريب، وليس على الله بعسير أن يأتي به، اجعل لك روحاً تطمع بما عند الله، وليس بما عند خلقه، فالله المعطي، الوهّاب، من بيده الأرزاق، وعنده مفاتيح كل شيء سبحانه!❤️.
كان يقع في المعاصي كثيراً، ولا يستطيع المقاومة..
ولسان حاله يقول : {وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا}..
- ثم صار يجاهد نفسه وهواه، ويراقب الله في خلواته، والسر والعلانية
فأصبح لسان حاله: {وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا ۚ وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ}..
- فكانت المكافأة له:
أن يكره تلك المعاصي، ولا يحتاج مجاهدة نفسه للإعراض عنها :
{وَلَٰكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ ۚ أُولَٰئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ}.
اللهم حبب إلينا الإيمان وزينه في قلوبنا وكره إلينا الكفر والفسوق والعصيان🤲♥️.
"قد ينقلب كل شيء في طرفة عين، وتتغيّر دروب الحياة، ويصلك ما تمنّيته في غمضة عين، فلا تُقيّد نفسك بحدود"كيف" و"مستحيل"، ولا تشغل ذهنك بطريقة حصول الفرج، فالله سبحانه إذا أراد أمرًا يسّر لك أسبابه من حيث لا تحتسب"
أقول لكل شخص غش أحداً أو ظلمه أو أكل حقه أو استغل ضعفه وقلة حيلته أو حاجته….
لكل من خدع الآخرين، أو استغل جهلهم بالأنظمة أو جهلهم بشكل عام…
إن نجوت من قاض الأرض، والله ثم والله لن تنجو من قاض السماء…
لاتغرك حيلتك ودهاؤك، فإنها لن تغني عنك أمام الله شيئاً..
(سَمِعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جَلَبةَ خِصامٍ عِندَ بابِه، فخَرَجَ عليهم فقال: إنَّما أنا بَشَرٌ، وإنَّه يَأتيني الخَصمُ، فلَعَلَّ بَعضًا أن يَكونَ أبلَغَ مِن بَعضٍ، أقضي له بذلك وأحسِبُ أنَّه صادِقٌ، فمَن قَضَيتُ له بحَقِّ مُسلِمٍ فإنَّما هي قِطعةٌ مِنَ النَّارِ، فليَأخُذْها أو ليَدَعْها.)
قد يتأخر ما يُرجى، وقد يأتي ما لم يُطلب، وفي الحالين يبقى تدبير الله أوسع من قدرة الإنسان على فهم الحكمة.
﴿وَعَسَىٰ أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ﴾
د. عبد الكريم بكار
"من كرم الله ولطفه بعباده؛ أنَّ المؤمن الذي يرجو أمرًا، ويتيقَّن أنَّ الله قادرٌ على تحقيقه، ولو جاء البشر ببراهين التجارب المُحبِطة،، فإنَّ الله سبحانه يُقِرُّ إيمان عبده به؛ لأنَّه آمن بما فوق التجارب، وبأمرٍ خرج عمَّا عهدته الأذهان من الأسباب؛ بخالق الأسباب ومُوجِدها سبحانه ".
توقَّف عن أكل نفسك، الأيام الصعبة ستمضي حيثُ شاء الله
لها إلى أين تمضي
توقف عن جلد نفسك
- لأنك قد تختار مسار، والله قدّر لك الخير في المسار الآخر.
(وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ )
سلّم أمرك، وامشِ بخفّة… فالخير دائمًا في عِلم الله أولًا.
"يا واسِع! يا من لا يشغلُهُ سمعٌ عن سمع، ولا سُؤال عن سؤال، ولا تختلطُ عليه الأصواتُ، ولا تختلف عليه اللّغاتُ، يا من وسع سمعُه الأصواتِ، ووسِع علمُه الكائناتِ، ارحمْ عبدًا أحاطت به الظلماتُ، ونزلتْ به النائباتُ، وكثرت به الكُرُباتُ، ووسِّع عليه ما ضاق، وهوِّن عليه المشاقَ."