التواضع من أخلاق الكرام، والتكبر من شيم اللئام، والتواضع يورث المحبة، والقناعة تورث الرَّاحة، وقيل: أرفع الناس قدرًا من لا يرى قدره، وأكثرهم فضلًا من لا يرى فضله …
الشخص القوي لا يؤذي، لا يرد السوء بسوء ولا الشر بالشر
القوة الحقيقية أن تترفع بأخلاقك عمن تدنس بأخلاقه
أن تدير ظهرك لمن حاول أن يتعس بشاشة وجهك، لا تسمح لأي ساقط أن يسقِطك معه.
حين تستشعر أن الله معك.. تسري في روحك مشاعر اطمئنان عجيبة، لاتلبث أن تشعر بها تنتشر في كامل كيانك.
معية ربك لك..يسمعك، يراك، يعلم ماخفي من حالك حتى على أقرب الناس لك..ربك سبحانه أقرب لك من كل شيء.
همّك رغم شدته لايضاهي قوته، وألمك رغم عمقه لايصمد أمام لطفه
لذا تشعر بالاطمئنان .
إذا كانت صدماتك من الناس والحياة تتكرر، فغالبًا لأن قلبك طيب..
والطيبة جميلة،
لكن حين لا يرافقها وعي تتحول إلى أذ�� متكرر.
من لا يتعلّم من المواقف،
يعيد كسر قلبه بنفس الدرس.
ارفع وعيك بالتعلّم والفهم،
لتبقى طيبًا… دون أن تُنهكك الصدمات
"إيّاك أن تظنّ أنك خسرتَ شيئًا حين تغافلتَ عن زلّة أحدهم، أو قابلتَ إساءته بالصمتِ والإحسان؛ فهي خيراتٌ ستعود إليك يومًا ما.. والحياةُ تُعيد لكلِّ ذي حقٍّ حقَّه."
- جلال الدين الرومي
المقارنة مع الآخرين هي أسرع طريق لسلب الفرح منك.
حين تقارن نفسك بالآخرين، تُغفل كل الجهد الذي بذلته لتصل لما أنت عليه اليوم
كل إنجاز صغير قمت به يُختزل حين تنظر إلى نجاح شخص آخر
الفرح الحقيقي ينبع من التقدير الذاتي وليس من آراء من حولك
قارن نفسك فقط بما كنت عليه بالأمس،
"تُدار البيوتُ بالودِّ لا بالندّ، وتسيرُ مراكبها بالاحترام المتبادل
لا بالهجر والتأديب، ويستمرُ قوامها بالتغافلِ والتنازل لا بالتناطحِ والكِبر
وتُعمر على الحُبِّ والتسامح، لا على الإهمالِ والعناد
وتكبُر بالكلمةِ الحلوةِ والتضحيةِ، لا بالتجاهل والأنانية."
قبل سنوات طويلة..
كنت أتمنى أحد يأتي ليقول لي
(غيّر أفكارك تتغير حياتك).
كنت أعتقد أن الظروف هي التي تتحكم بي.
لم أ��ن أعلم أن حالتي تُصنع داخل عقلي.
بعد ذلك سمعت لأول مرة من قال لي
(غير أفكارك تتغير حياتك).
إنه الدكتور إبراهيم الفقي رحمه الله.
وأنا الآن أقولها لكم هنا في رسائلي.
انتبه :
لا شيء يستطيع إيذاءك أكثر من فكرة سلبية تدور في رأسك تقول لك :
إن الأبواب مغلقة أمامك..
وأن سعادتك مرتبطة بشيء لايخص��.. بشيء ليس تحت يدك .
عِش حياتك الآن بتفاؤل، ولا تؤجل سعادتك.