يومًاحسينيًّا خالطت فيه التضحيةُ كبرياءَ الشهادة. يومَ غدر الكيان الصهيوني بقائدٍ فذّ، أذاق الأعداءَ مرارات الهزيمة، وأجبرهم على الكشف عن أنياب حِقدهم الدفين، حتى صبّوا على جسده الشريف ثمانين طنّاً من حِمم المتفجرات، ظنًّا منهم أنهم يطفئون نورًا أبى إلّا أن يخلد في سماءالأحرار
متابعينا الشرفاء أن الله أبتلانا بأمة الخونه ارجاس دينهم دين أبا سفيان وسلالته التي ختمها بال سعود فصبرا جميلا أن الله ناصر دينه فلا تحزنوا من سفك دمائنا نحن أمة المقاومة على طريق الانبياء الذي قتلوا وقطعوا وهجروا في سبيل عقيدتهم ايام حسم النصر قريب .