سيخرجُ إلى العالمِ ويُعلنُ #الانتصارَ قريباً جداً إن شاء الله،
#فدماءُ الأحرارِ لا تجفُّ حتى تُزهرَ عزةً، #والمقاومةُ قدرٌ لا مفرَّ منه حتى يرحلَ آخرُ غريبٍ عن #ترابنا.
#نصرالله
فمهما طال الظلم فإن وعد الله حق، والله لا يترك عباده المؤمنين
قال تعالى في سورة الأنعام:
﴿فَلَمّا نَسوا ما ذُكِّروا بِهِ فَتَحنا عَلَيهِم أَبوابَ كُلِّ شَيءٍ حَتّى إِذا فَرِحوا بِما أوتوا أَخَذناهُم بَغتَةً فَإِذا هُم مُبلِسونَ﴾
فالفرج آتٍ بإذن الله، وما النصر إ��ا صبر ساعة
٢/٢
رغم الألم… رغم التعب… رغم تشريد الناس من بيوتها، وكثرة الشهداء والجرحى، ورغم كل هذا #الظلم والمصاب الذي أصابنا، لن تنكسر إرادة المؤمنين ولن تموت قلوبهم.
#سيأتي اليوم الذي يُظهر الله فيه الحق، ويجبر القلوب المكسورة، ويبدّل الخوف نصرًا والدموع فرجًا.
١/٢
فلا تُمنح بانتقائية.
القضية ليست “من مع من”، بل :
لماذا تُقبل خيارات وتُدان أخرى؟ ومن يضع هذه المعايير ولمصلحة من؟
لا أحد يحتكر قرار ال��ول … ومن يحاول، يفضح نفسه قبل غيره.
٣/٣
مفارقة صارخة … وازدواجية لا يمكن تجاهلها
السعودية تختار باكستان حليفًا، ويُقال : قرار سيادي.
قطر تختار تركيا حليفًا، ويُقال : سياسة مستقلة.
الإمارات تختار إسرائيل حليفًا، ويُقال : رؤية استراتيجية.
لكن …
١/٣
عندما يكون للبنان علاقة أو تحالف مع إيران، تنقلب المعايير فجأة : اتهامات، تخوين، وضغوط، وكأن السيادة امتياز للبعض ومحظورة على الآخرين.
هذه ليست قراءة موضوعية، بل كيلٌ بمكيالين.
إذا كانت التحالفات حقًا سياديًا، فهي كذلك للجميع وإن لم تكن،
٢/٣
أن #نعم هي السبيل الوحيد للنجاة
الأرض لا تشرب دماء الشهداء، بل تتخذ منها وقوداً #لأجيال لا تعرف الركوع
إنّ القلاع التي تبنونها لحبس أنفاسنا ستصبح يوماً قبوراً لأوهامكم، فصوت المظلوم إذا ارتفع، هدم عروش الجبابرة.
٢/٢
#المقاومة_الإسلامية
#نصر_من_الله
أقول :
إذا كان #الباطل يملك التكنولوجيا والحديد، فنحن نملك #الحق الذي لا يشيخ، والصدور التي لا تهاب الردى
الحياد في معركة الحق والباطل ليس إلا تواطؤاً مع الظالم فالثورة تبدأ بكلمة #لا حين يظن الجميع
١/٢
إنا لله وإنا إليه راجعون
أقول :
إن هذه الدولة #الإسلامية، ومن يراهن على انكسارها فهو واهم، لن ولن يحكم هذه الدولة غير #إمامنا محمد بن الحسن العسكري المهدي المنتظر..
#فانتظروا
أيها الأحبة، السيادة والدبلوماسية وحدها لا تحفظ الوطن الوعي هو السلاح الأهم
وأختم :
منذ ١٤٠٠ سنة حتى اليوم، لم يُكسر الشيعة، ولن يُكسروا، مهما اشتدت العواصف والمحن والتضحيات.
نحن أبناء الإمام الذي وقف في عاشوراء وقال:
أبالموت تُهددني؟ القتل لنا عادة، وكرامتنا من الله الشهادة
٤/٤
أقول:
نرى القصف العدو على بلدة كفر دونين قرب مواقع الجيش اللبناني
قرب من؟ من الجيش؟ ماذا يعني ذلك؟
أيها المدّعون السيادة، نحن جميعًا أبناء هذا الوطن وأخوة، فهل ما زلتم تظنون أن عدونا وعدوكم الصهيوني يهتم بلبنان أو جيشه أو شعبه؟
هل ما زلتم تصدّقون أنه فقط على خلاف مع المقاومة
١/٤
فاسألوا أنفسكم :
لو كان السلاح بيد الجيش اللبناني، هل كانت إسرائيل لتسمح بذلك؟
لا تخدعوا أنفسكم... فمنذ ١٩٨٢ حتى اليوم، ماذا زوّدت أميركا الجيش اللبناني؟
وماذا زوّدت العدو؟
فرقٌ شاسع لا يمكن إنكاره.
٣/٤